النائب غنايم يحذر المسؤولين الإسرائيليين من تبعات قرار إخلاء وهدم قرية وادي النعم
غزة - دنيا الوطن
قام عضو الكنيست عن الحركة الإسلامية، مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، بإرسال برقيات مستعجلة إلى كل من: رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ورئيس الكنيست رؤوفين ريفلين، ووزير الداخلية إيلي يشاي، ووزير البناء والإسكان أرئيل أطياس، ووزير تطوير النقب والجليل سلفان شالوم، ولدائرة أراضي إسرائيل، يدعوهم فيها إلى وقف إنذارات الهدم والإخلاء التي ألصقت، أمس الأحد، على جميع مساكن قرية وادي النعم غير المعترف بها في النقب والتي يبلغ عدد سكانها حوالي 10 آلاف نسمة، والتي تطالبهم بإخلاء جميع بيوتهم خلال 48 ساعة لأنها سوف تهدم، بحجة البناء غير المرخص!!.
وجاء في رسائل النائب غنايم لرئيس الوزراء ولمتخذي القرار الإسرائيلي: "إن قرية وادي النعم قائمة قبل قيام دولة إسرائيل، وطيلة هذه المدة رفضت الدولة الاعتراف بالقرية، ومن غير المعقول ولا المقبول أن يتم هدم بيوت يسكن فيها 10 آلاف نفر وأن يتم اقتلاعهم من أرضهم التي ولدوا هم وآبائهم عليها".
ووجّه النائب غنايم تحذيره للمسؤولين من تبعات القرار ومخاطره قائلا: "خطوة كارثية من هذا القبيل من شأنها أن تشكل حربا على أهل القرية خاصة، وعلى السكان في العرب في النقب والمثلث والجليل عامة، وستكون لها تبعات غير محسوبة".
ودعا النائب غنايم جميع المسؤولين إلى التدخل الشخصي لوقف أوامر الهدم والإخلاء فورا، وإلى فتح حوار ومحادثات مع أهالي القرية لوقف هذه الكارثة.
قام عضو الكنيست عن الحركة الإسلامية، مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، بإرسال برقيات مستعجلة إلى كل من: رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ورئيس الكنيست رؤوفين ريفلين، ووزير الداخلية إيلي يشاي، ووزير البناء والإسكان أرئيل أطياس، ووزير تطوير النقب والجليل سلفان شالوم، ولدائرة أراضي إسرائيل، يدعوهم فيها إلى وقف إنذارات الهدم والإخلاء التي ألصقت، أمس الأحد، على جميع مساكن قرية وادي النعم غير المعترف بها في النقب والتي يبلغ عدد سكانها حوالي 10 آلاف نسمة، والتي تطالبهم بإخلاء جميع بيوتهم خلال 48 ساعة لأنها سوف تهدم، بحجة البناء غير المرخص!!.
وجاء في رسائل النائب غنايم لرئيس الوزراء ولمتخذي القرار الإسرائيلي: "إن قرية وادي النعم قائمة قبل قيام دولة إسرائيل، وطيلة هذه المدة رفضت الدولة الاعتراف بالقرية، ومن غير المعقول ولا المقبول أن يتم هدم بيوت يسكن فيها 10 آلاف نفر وأن يتم اقتلاعهم من أرضهم التي ولدوا هم وآبائهم عليها".
ووجّه النائب غنايم تحذيره للمسؤولين من تبعات القرار ومخاطره قائلا: "خطوة كارثية من هذا القبيل من شأنها أن تشكل حربا على أهل القرية خاصة، وعلى السكان في العرب في النقب والمثلث والجليل عامة، وستكون لها تبعات غير محسوبة".
ودعا النائب غنايم جميع المسؤولين إلى التدخل الشخصي لوقف أوامر الهدم والإخلاء فورا، وإلى فتح حوار ومحادثات مع أهالي القرية لوقف هذه الكارثة.


التعليقات