إطلاق سلحفاة منقار الصقر "أمل " في مياه ابوظبي

 أبوظبي - دنيا الوطن- جمال المجايدة 
أعادت هيئة البيئة-أبوظبي إطلاق سلحفاة صغيرة من لسلاحف منقار الصقر إلى مياه أبوظبي بعد نجاحها في إعادة تأهيلها. وكان قد تم العثور على السلحفاة قبل بضعة أسابيع على أحد شواطئ أبوظبي حيث كانت بحالة صحية حرجة. وتمت إعادة تأهيل السلحفاة في قبة "استكشفوا بوطينة" الذي جاء في إطار مبادرة الهيئة لإنقاذ الحيوانات المصابة ليتم إعادتها مرة أخرى إلى موائلها الطبيعية بعد تحسن حالتها الصحية.

وعند العثور عليها كانت سلحفاة منقار الصقر الصغيرة، والتي قدر خبراء التنوع البيولوجي بالهيئة عمرها بأقل من عام واحد، مغطاه بالطفليات التي يتراوح حجمها بين 10-12 مليمتر وبشكل خاص رقبتها وزعانفها. وتعتبر إصابة صغار السلاحف بالطفيليات أمراً شائعاً حيث تلتصق الطفيليات بالصدفة الخارجية للسلاحف مما يؤثر على حركتها وقدرتها على تناول الطعام ويؤدى لصعوبة في التنفس.

وقد بلغ وزن هذه السلحفاة الصغيرة - التي اطلقت عليها الهيئة اسم ’امل‘، 200 غرام بما في ذلك وزن الطفيليات الملتصقة بها.

وخلال فترة إعادة التأهيل تم الاحتفاظ بالسلحفاة ’أمل‘ في حوض مياه عذبة منعزل، وقاموا بمراقبتها على مدار الساعة كما قاموا بمعالجة الخدوش التي كانت تعاني منها باستخدام مطهر مصنوع من اليود. وبعد فترة قصيرة بدأت ’أمل‘ في التعافي وتناول الطعام بشكل طبيعي، معتمدة على نظام غذائي محدد شمل السردين والروبيان.

ومثلت السلاحف في حوض قبة معرض 'استكشفوا بوطينة" جزءاً من مبادرة إعادة تأهيل تهدف لإنقاذ الحيوانات المصابة وإعادتها الى الموائل التي وجدت فيها. ولقد تم إعادة إطلاق "أمل" تحت إشراف خبراء التنوع البيولوجي بالهيئة، حيث تم إطلاقها من على الشاطئ الذي يقع خلف قبة "استكشفوا بوطينة"‘ واستطاعت بعد ذلك أن تسبح عائدة لموطنها الطبيعي.

وقد تم رصد أغلب أعداد السلاحف الخضراء وسلاحف منقار الصقر في أبوظبي، في المياه الواقعة بين جزيرتي أبو الأبيض وبوطينة، وكذلك في المياه القريبة من جزر الياسات ومهميات. حيث توفر هذه المناطق مواقع للأعشاب البحرية، بالإضافة إلى الطحالب البحرية وموائل الشعاب المرجانية المهمة لحياة السلاحف. وتعشش السلاحف على ما لا يقل عن 17 جزيرة تابعة لأبوظبي خلال الفترة من منتصف مارس وحتى منتصف يونيو.

التعليقات