وزير الإعلام اليمني الجديد يضع حداً للمؤتمرات الصحفية لنائبه
غزة - دنيا الوطن
قالت مصادر مطلعة في صنعاء إن وزير الإعلام اليمني الجديد علي العمراني أجبر نائبه على إلغاء مؤتمر صحفي كان مقرراً أن يعقده غداً كعادته في كل يوم أحد منذ اندلاع الأزمة السياسية وحركة الاحتجاجات الشعبية التي بدأت منذ فبراير/شباط الماضي.
ونقل موقع "المصدر أون لاين" الإخباري عن مصدر مطلع قوله إن نائب وزير الإعلام عبده الجندي ألغى مؤتمراً صحفياً كان قد دعا إلى عقده غداً الأحد، وذلك بعد اعتراض وزير الإعلام الجديد علي العمراني على هذه الخطوة التي تعد توتيراً لأجواء الوفاق الوطني.
وذكر المصدر أن الجندي كان قد دعا وسائل الإعلام الرسمية والإذاعات المحلية ووكالات الأنباء إلى حضور مؤتمره الصحفي الأسبوعي الذي اعتاد على عقده كل أحد منذ عدة أشهر، وخصصه لشن الهجوم على الثورة الشعبية ومناصريها، لكن وزير الإعلام الجديد الذي دخل الحكومة ضمن قائمة المعارضة، أصدر توجيهات إلى القنوات الرسمية والإذاعات المحلية بعدم حضور المؤتمر أو نقل أحداثه، ما جعل الجندي يتراجع عن خطوته.
إلى ذلك، تغيب اثنان من وزراء حكومة الوفاق الوطني، أحدهما من قائمة الحزب الحاكم، والآخر من قائمة المعارضة؛ عن حضور مراسم أداء اليمين الدستورية أمام نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
وفيما لم تعرف أسباب غياب الوزير من المعارضة سعد الدين بن طالب, فقد أشارت مصادر في الحزب الحاكم إلى أن الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور قاسم سلام اعتذر عن تسلم حقيبة وزارة السياحة لاعتبارات تتعلق بتحفظه على نسبة تمثيل الأحزاب الحليفة للحزب الحاكم، والتي كانت أسست معه جبهة أحزاب التحالف الوطني في مقابل تكتل أحزاب اللقاء المشترك المعارض.
قالت مصادر مطلعة في صنعاء إن وزير الإعلام اليمني الجديد علي العمراني أجبر نائبه على إلغاء مؤتمر صحفي كان مقرراً أن يعقده غداً كعادته في كل يوم أحد منذ اندلاع الأزمة السياسية وحركة الاحتجاجات الشعبية التي بدأت منذ فبراير/شباط الماضي.
ونقل موقع "المصدر أون لاين" الإخباري عن مصدر مطلع قوله إن نائب وزير الإعلام عبده الجندي ألغى مؤتمراً صحفياً كان قد دعا إلى عقده غداً الأحد، وذلك بعد اعتراض وزير الإعلام الجديد علي العمراني على هذه الخطوة التي تعد توتيراً لأجواء الوفاق الوطني.
وذكر المصدر أن الجندي كان قد دعا وسائل الإعلام الرسمية والإذاعات المحلية ووكالات الأنباء إلى حضور مؤتمره الصحفي الأسبوعي الذي اعتاد على عقده كل أحد منذ عدة أشهر، وخصصه لشن الهجوم على الثورة الشعبية ومناصريها، لكن وزير الإعلام الجديد الذي دخل الحكومة ضمن قائمة المعارضة، أصدر توجيهات إلى القنوات الرسمية والإذاعات المحلية بعدم حضور المؤتمر أو نقل أحداثه، ما جعل الجندي يتراجع عن خطوته.
إلى ذلك، تغيب اثنان من وزراء حكومة الوفاق الوطني، أحدهما من قائمة الحزب الحاكم، والآخر من قائمة المعارضة؛ عن حضور مراسم أداء اليمين الدستورية أمام نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
وفيما لم تعرف أسباب غياب الوزير من المعارضة سعد الدين بن طالب, فقد أشارت مصادر في الحزب الحاكم إلى أن الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور قاسم سلام اعتذر عن تسلم حقيبة وزارة السياحة لاعتبارات تتعلق بتحفظه على نسبة تمثيل الأحزاب الحليفة للحزب الحاكم، والتي كانت أسست معه جبهة أحزاب التحالف الوطني في مقابل تكتل أحزاب اللقاء المشترك المعارض.

التعليقات