الجالية الفلسطينية في روما واللاتسيو تستنكر اختزال خريطة فلسطين في دورة الالعاب العربية بقطر
غزة - دنيا الوطن
تستنكر الجالية الفلسطينية في روما /ايطاليا ، اختزال خارطة فلسطين الى حدود الرابع من حزيران عام 1967 في دورة الالعاب الرياضية العربية في قطر ، ففلسطيننا وفلسطين الأمتين العربية والاسلامية ، ليست من الجدار الى الجدار وانما من النهر الى البحر
نحن نعتبر هدا الاختزال مجحفا لحق شعبنا المناضل ومرفوضا جملة وتفصيلا . شعبنا العظيم المقاوم متمسك بحقة الغير قابل للتصرف بالعودة الى ديارة وممتلكاتة في فلسطين التاريخية . نحن عائدون لامحالة الى أرضنا التاريخية شاء من شاء وأبى من أبى ، وتؤكد الجالية على أن مطالبتنا بدولة في الضفة الغربية وقطاع غزه في المرحلة الراهنة لايعني بتاتا تنازلنا عن حقنا في ديارنا وممتلكاتنا في فلسطيننا . فالصراع الوجودي بيننا وبين العدو الغاصب سيبقى قائما قامت الدولة المرحلية أم لم تقم ، حتى استعادة كافة حقوقنا المشروعة واحقاق جميع ثوابتنا الوطنية الفلسطينية ، كما جاء في بيان الاستقلال واعلان الدولة الفلسطينية في المنفى في دورة الاستقلال الفلسطيني في 15/نوفمبر 1988 في الجزائر
كما وتناشد الجالية الوفد الفلسطيني والمرافقين له بالانسحاب الفوري من دورة الالعاب المدكورة ، حفاظا على كرامة الانسان الفلسطيني وعدالة قضيتنا ، واستنكارا لما فعلتة الادارة المنظمة لهدة الدورة ، باعتبار ماحصل مؤامرة اقليمية ودولية ضد مشاعر شعبنا العظيم وعدالة قضيتنا الفلسطينية
تستنكر الجالية الفلسطينية في روما /ايطاليا ، اختزال خارطة فلسطين الى حدود الرابع من حزيران عام 1967 في دورة الالعاب الرياضية العربية في قطر ، ففلسطيننا وفلسطين الأمتين العربية والاسلامية ، ليست من الجدار الى الجدار وانما من النهر الى البحر
نحن نعتبر هدا الاختزال مجحفا لحق شعبنا المناضل ومرفوضا جملة وتفصيلا . شعبنا العظيم المقاوم متمسك بحقة الغير قابل للتصرف بالعودة الى ديارة وممتلكاتة في فلسطين التاريخية . نحن عائدون لامحالة الى أرضنا التاريخية شاء من شاء وأبى من أبى ، وتؤكد الجالية على أن مطالبتنا بدولة في الضفة الغربية وقطاع غزه في المرحلة الراهنة لايعني بتاتا تنازلنا عن حقنا في ديارنا وممتلكاتنا في فلسطيننا . فالصراع الوجودي بيننا وبين العدو الغاصب سيبقى قائما قامت الدولة المرحلية أم لم تقم ، حتى استعادة كافة حقوقنا المشروعة واحقاق جميع ثوابتنا الوطنية الفلسطينية ، كما جاء في بيان الاستقلال واعلان الدولة الفلسطينية في المنفى في دورة الاستقلال الفلسطيني في 15/نوفمبر 1988 في الجزائر
كما وتناشد الجالية الوفد الفلسطيني والمرافقين له بالانسحاب الفوري من دورة الالعاب المدكورة ، حفاظا على كرامة الانسان الفلسطيني وعدالة قضيتنا ، واستنكارا لما فعلتة الادارة المنظمة لهدة الدورة ، باعتبار ماحصل مؤامرة اقليمية ودولية ضد مشاعر شعبنا العظيم وعدالة قضيتنا الفلسطينية

التعليقات