مفوضة الامم المتحدة لحقوق الانسان: ادلة على جرائم ضد الانسانية بسوريا
نيويورك - دنيا الوطن
أعلنت مفوضة الامم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي، في مؤتمر صحافي عقدته في مقر الأمم المتحدة، ان مجلس حقوق الانسان يواصل دوره برصد الوضع على الأرض في سوريا وان لجنة حقوق الانسان التي شكلها مجلس حقوق الانسان اعدت تقريرين عن الوضع، كاشفة ان هناك 220 شاهد عيان قابلتهم اللجنة وحصلت على ادلة عن وقوع جرائم ضد الانسانية في سوريا.
ورفضت بيلاي ذكر اسماء الشهود ومكان اللقاء بهم، لكنها اشارت الى ان اللجنة التقت بهم خارج سوريا.
وعن كلام الرئيس السوري بشار الأسد لقناة "ABC" الأميركية، لفتت بيلاي الى ان تصريحاته لا تترجم ما حصل على الارض ولا يكفي ان يبرئ دوره، مطالبة بالسماح لمراقبي حقوق الانسان بالدخول الى سوريا والتاكد من الحقائق على الارض، داعية المجتمع الدولي للمساعدة لوقف القتال في سوريا.
واعلنت انها لا تتفق مع الأسد حول كلامه عن دور الامم المتحدة، مشيرة الى ان اللجنة سلمت تقريرها لسفير سوريا في جنيف بعكس ما قال الاسد، لافتة الى انه في شهر آب ابلغت مجلس الامن ان هناك ألفي قتيل في سوريا واليوم باتوا اكثر من 4 الاف، معربة عن استعدادها للذهاب لمجلس الامن وتقديم احاطة حول الوضع السوري.
وأكدت بيلاي ان "القتل لا زال متواصلا في سوريا"، مشيرة الى ان "هذه الأمور تدخل باطار الجرائم ضد الانسانية"، متوقعة ان يحيل مجلس الامن هذه الجرائم الى المحكمة الجنائية الدولية رغم ان سوريا ليست طرفا باتفاقية المحكمة الجنائية.
ورأت بيلاي ان "مبادرة الجامعة العربية مفيدة وتوفر جزءاً لإمكان حماية المدنيين في سوريا"، مشيرة الى "اننا نحاول انشاء مكتب لحقوق الانسان في سوريا"، مشددة على ان "الحكومات مسؤولة عن حماية شعبها ونرفض تصرفات النظام السوري".
من ناحية اخرى، اعلنت بيلاي انها ستتوجه الاسبوع المقبل مع وفد الى البحرين لمقابلة الضحايا وتقييم الوضع هناك.
أعلنت مفوضة الامم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي، في مؤتمر صحافي عقدته في مقر الأمم المتحدة، ان مجلس حقوق الانسان يواصل دوره برصد الوضع على الأرض في سوريا وان لجنة حقوق الانسان التي شكلها مجلس حقوق الانسان اعدت تقريرين عن الوضع، كاشفة ان هناك 220 شاهد عيان قابلتهم اللجنة وحصلت على ادلة عن وقوع جرائم ضد الانسانية في سوريا.
ورفضت بيلاي ذكر اسماء الشهود ومكان اللقاء بهم، لكنها اشارت الى ان اللجنة التقت بهم خارج سوريا.
وعن كلام الرئيس السوري بشار الأسد لقناة "ABC" الأميركية، لفتت بيلاي الى ان تصريحاته لا تترجم ما حصل على الارض ولا يكفي ان يبرئ دوره، مطالبة بالسماح لمراقبي حقوق الانسان بالدخول الى سوريا والتاكد من الحقائق على الارض، داعية المجتمع الدولي للمساعدة لوقف القتال في سوريا.
واعلنت انها لا تتفق مع الأسد حول كلامه عن دور الامم المتحدة، مشيرة الى ان اللجنة سلمت تقريرها لسفير سوريا في جنيف بعكس ما قال الاسد، لافتة الى انه في شهر آب ابلغت مجلس الامن ان هناك ألفي قتيل في سوريا واليوم باتوا اكثر من 4 الاف، معربة عن استعدادها للذهاب لمجلس الامن وتقديم احاطة حول الوضع السوري.
وأكدت بيلاي ان "القتل لا زال متواصلا في سوريا"، مشيرة الى ان "هذه الأمور تدخل باطار الجرائم ضد الانسانية"، متوقعة ان يحيل مجلس الامن هذه الجرائم الى المحكمة الجنائية الدولية رغم ان سوريا ليست طرفا باتفاقية المحكمة الجنائية.
ورأت بيلاي ان "مبادرة الجامعة العربية مفيدة وتوفر جزءاً لإمكان حماية المدنيين في سوريا"، مشيرة الى "اننا نحاول انشاء مكتب لحقوق الانسان في سوريا"، مشددة على ان "الحكومات مسؤولة عن حماية شعبها ونرفض تصرفات النظام السوري".
من ناحية اخرى، اعلنت بيلاي انها ستتوجه الاسبوع المقبل مع وفد الى البحرين لمقابلة الضحايا وتقييم الوضع هناك.

التعليقات