تقدّم سنكور وتراجع كونوكوفيليبس في تصنيف بتروليوم إنتليجنس ويكلي لأفضل 50 شركة نفط
أظهرت النتائج التي أصدرتها اليوم مجلة "بتروليوم إنتليجنس ويكلي" حول تصنيف أفضل 50 شركة نفط عالمية أهمية التصفيات وعمليات الاستحواذ في تغيير شكل إدارة شركات النفط الكبيرة أكثر من النمو العضوي أو عمليات الدمج الكبيرة التي تمت خلال العام المنصرم.
هذا وأدت استراتيجية شركة "كونوكو فيليبس" المسماة "التقلص بهدف النمو" والتي قامت الشركة بموجبها بتقليص حجم أصولها بشكل كبير، إلى خروجها ولأول مرة منذ أربعة أعوام من قائمة أول عشر شركات، حيث انخفض تصنيف هذه الشركة العملاقة التي تتخذ من هيوستن مقراً رئيسياً لها الى المركز الـ12 في عام 2010 من المركز الثامن الذي كانت تحتله في العام السابق.
ومهّد تراجع "كونوكو" في عام 2010 الطريق أمام الشركة الروسية "غازبروم" لتصبح ولأول مرة من بين أول 10 شركات خلال ذلك العام، متقدمةً إلى المركز العاشر بعد أن كانت في المركز الـ12 خلال العام السابق. كما انتقلت شركة "توتال" الفرنسية في قائمة الشركات الرائدة إلى المركز التاسع من المركز العاشر قبل عام.
وأعاد تصنيف العام الجاري التأكيد على الأهمية المتواصلة لما يُسمى "الشركات العملاقة" مثل "إيكسون موبيل" و"بي بي" و"رويال دوتش شيل" و"توتال" التي حافظت على مراكزها بين أفضل 10 شركات. لكن الشركات في الدول النامية مثل الصين، واصلت سباقها لكي تحتل مركزاً بين أفضل الشركات، متقدمة بين المراكز عبر توسيع عملياتها بمليارات الدولارات الأمريكية من خلال عمليات استحواذ استراتيجية.
واعتمد تصنيف أفضل 50 شركة الذي أجرته مجلة "بتروليوم انتليجنس ويكلي" لشركات البترول العملاقة وشركات النفط الوطنية المستقلة، على الحجم التشغيلي بدلاً من رسملة السوق أو المقاييس المالية الأخرى بهدف تقديم عرض شامل لوضع هذه الصناعة. وتم دمج ستة معايير تشغيلية شملت احتياطات النفط والغاز وإنتاج النفط والغاز وبيع المنتجات وقدرة المصافي على التقطير من العام المالي السابق 2010 الذي يقدم أحدث البيانات الكاملة.
هذا وأدت استراتيجية شركة "كونوكو فيليبس" المسماة "التقلص بهدف النمو" والتي قامت الشركة بموجبها بتقليص حجم أصولها بشكل كبير، إلى خروجها ولأول مرة منذ أربعة أعوام من قائمة أول عشر شركات، حيث انخفض تصنيف هذه الشركة العملاقة التي تتخذ من هيوستن مقراً رئيسياً لها الى المركز الـ12 في عام 2010 من المركز الثامن الذي كانت تحتله في العام السابق.
ومهّد تراجع "كونوكو" في عام 2010 الطريق أمام الشركة الروسية "غازبروم" لتصبح ولأول مرة من بين أول 10 شركات خلال ذلك العام، متقدمةً إلى المركز العاشر بعد أن كانت في المركز الـ12 خلال العام السابق. كما انتقلت شركة "توتال" الفرنسية في قائمة الشركات الرائدة إلى المركز التاسع من المركز العاشر قبل عام.
وأعاد تصنيف العام الجاري التأكيد على الأهمية المتواصلة لما يُسمى "الشركات العملاقة" مثل "إيكسون موبيل" و"بي بي" و"رويال دوتش شيل" و"توتال" التي حافظت على مراكزها بين أفضل 10 شركات. لكن الشركات في الدول النامية مثل الصين، واصلت سباقها لكي تحتل مركزاً بين أفضل الشركات، متقدمة بين المراكز عبر توسيع عملياتها بمليارات الدولارات الأمريكية من خلال عمليات استحواذ استراتيجية.
واعتمد تصنيف أفضل 50 شركة الذي أجرته مجلة "بتروليوم انتليجنس ويكلي" لشركات البترول العملاقة وشركات النفط الوطنية المستقلة، على الحجم التشغيلي بدلاً من رسملة السوق أو المقاييس المالية الأخرى بهدف تقديم عرض شامل لوضع هذه الصناعة. وتم دمج ستة معايير تشغيلية شملت احتياطات النفط والغاز وإنتاج النفط والغاز وبيع المنتجات وقدرة المصافي على التقطير من العام المالي السابق 2010 الذي يقدم أحدث البيانات الكاملة.

التعليقات