وضوح "شعبولا" وانتهازية المثقف والسياسي
بقلم:عبد الرحمن القاسم
_1_
شعبان عبد الرحيم فنان شعبي مصري اتفقنا أو اختلفنا حوله له محبيه ومدافعين عن فنه ولونه الغنائي, ولو قدر له التواجد قبل عصر الفضائيات لوجدناه ما زال صبي مكوجي, وربما يغنى ببعض الأفراح الشعبية مقابل قوت يومه, وفي ذلك ليس سبة وعيبا ولكننا في عصر الفضائيات ولهاث المحطات لملء فراغ بث لأربع وعشرين ساعة. ورغم كل محاولات الفضائيات أن تنحت منه "إنسان جديد" من خلال
البرامج المفتوحة والتوك شو بل وأسندت له تقديم وإدارة بعض البرامج وأقحمه المنتجون في أفلام ومسرحيات ولكنها بطريقة أو أخرى فشلت كل المحاولات بان تجعل من شعبان عبد الرحيم رجلا أخر باستثناء ولع الراجل بالألوان الزاهية والمزركشة وإصراره على ارتداء ساعتين أو ثلاثة في يديه والخواتم والسلسة الذهبية من رقبته وذلك شان شخصي ولا اعتراض على اختياراته بل نحترمه ونقدره لسبب اجل من ذلك ولانه.....................واضح وضوح الألوان المزركشة والزاهية.
-2-
الربيع العربي والحراك الجماهيري في مختلف الدول العربية وحمى الديمقراطي ورفض عقود من الظلم والاستعباد وتكميم الأفواه وإصرار البعض على التشبث بالكرسي او إبداء الندم في وقت لا ينفع فيه الندم على ما فات من فساد وظلم وفقر لمواطنيه هنا أو هناك ولسنا هنا في صدد التحليل أو التحريم او التنظير في السياسة وان ذلك مشروع أمريكي او غربي او حراك جماهيري او انقلاب جماهيري على كل ما هو قائم ومن
بينها أحزاب كثيرة كانت على الدوام ديكورا وقطعة موزاييك لهذا النظام أو ذلك, او تفسير مصطلحات تهرب إليها أنظمة تدعى الممانعة والمقاومة وفي الوقت نفسه ترسل الرسائل إلى الجهات ذات العلاقة بانها الضامن بطريقة او أخرى لاستقرار المنطقة وتحديدا لأمن إسرائيل وفي المناسبة لا تختلف كثيرا عن بعض الأحزاب والحركات"الاسلاماوية" والتي أيضا بعثت وتبعث لنفس الجهات نفس التطمينات وربما تزيد عليها الحلف بأغلظ الإيمان.
ولكن يستوقفك أو يصدمك او يحيرك هذا الكم من التصريحات من قبل أناس كثيرين فنانين ومثقفين وأدباء وشعراء واقتصاديين ورجال دين كانوا على الدوام يدعون بطول البقاء لتلك الأنظمة الملهمة وان الله حبى هذا البلد أو تلك الجمهورية أو الإمارة او المملكة بالقائد وذريته الصالحة والتي هي من سلالة صالحة تعود بنسبها إلى الأنبياء والقادة العظام يصدمونا وهم يصفون نفس
القائد الملهم وراعي الثقافة و...المستخلف بالأرض وهم يجاهرون بان النظام دكتاتوري..فاجر ...فاسد..... والذي يدعى انه لم يشارك بالانتخابات طوال عمره وهل يعرف هؤلاء ان جزءا منهم كان وزيرا او ومستشارا او رجل امني مقرب من هذا النظام او ذلك وكان بطانة السوء, وفجأة يصبح الجميع انه بريء من النظام والنظام ابن سفاح او لقيط ومن كوكب أخر ومجرد شخص او عدة اشخاص لا يتجاوزون عدد الاصابع, ولا نعرف كيف ارتضوا (المثق والفن....) على أنفسهم السكوت ثلاثين او أربعين سنة ويقدمون أنفسهم
طوال تلك الفترة مثقفين وسياسيين والان حلت عقدة من لسانهم وأصبحوا مولعين بسهر الليالي والتنقل من حضن قناة فضائية إلى أخرى للتخلص من اغتصاب ينكروه لهم وعليهم. ومن بينهم أحزاب عريقة شاركت بالفساد السياسي والتي كانت تظهر النظام انه ديمقراطي ولديه أحزاب معارضة وهي نفسها تفاجئت كما الأنظمة بالثورات والحراك الشباب وتلهث لسرقة جهود الغير.
-3-
لا ننفى وجود أحزاب وشخصيات سياسية وثقافية وفنية عربية حافظت على مبادئها وقيمها طوال سنوات وبعضهم دفع ضريبة ذلك سنوات سجن واعتقال وتعذيب أو تشريد أو اغتيال او العيش بالشتات والمنافي وتلك تحترم وتقدر لتمسكها بموقفها بغض النظر عن منطلقاتها ومعتقداتها السياسية او الايدولوجية وسواء اختلفنا أو اتفقنا معها, وربما يفاجئ القارئ بواقعيه شعبان عبد الرحيم وصراحته
وبساطته والتي تصنفه بخانة الوضوح وضوح كموقف وفكرة نقدرها رغم قد لا نتفق مع قيم وقناعات او مواقف شخص معين ولكن نحترم الوضوح. فالرجل يقول:
"أنه مع من يحكم مصر وفي حالة وصول الإخوان للحكم سيكون من أوائل المطربين الذين سيقومون بالغناء لهم بعد أن يقدم اعتذاره لعمرو موسى، باعتبارهم أصحاب الكلمة العليا وقتئذ .وأوضح في تصريح له أنه سيقوم أيضا بتحويل مسار القناة من قناة أغاني وبرامج توك شو إلى قناة أدعية وبرامج دينية وسيقوم بتصوير أكثر من دعاء لعرضه من خلالها".
_1_
شعبان عبد الرحيم فنان شعبي مصري اتفقنا أو اختلفنا حوله له محبيه ومدافعين عن فنه ولونه الغنائي, ولو قدر له التواجد قبل عصر الفضائيات لوجدناه ما زال صبي مكوجي, وربما يغنى ببعض الأفراح الشعبية مقابل قوت يومه, وفي ذلك ليس سبة وعيبا ولكننا في عصر الفضائيات ولهاث المحطات لملء فراغ بث لأربع وعشرين ساعة. ورغم كل محاولات الفضائيات أن تنحت منه "إنسان جديد" من خلال
البرامج المفتوحة والتوك شو بل وأسندت له تقديم وإدارة بعض البرامج وأقحمه المنتجون في أفلام ومسرحيات ولكنها بطريقة أو أخرى فشلت كل المحاولات بان تجعل من شعبان عبد الرحيم رجلا أخر باستثناء ولع الراجل بالألوان الزاهية والمزركشة وإصراره على ارتداء ساعتين أو ثلاثة في يديه والخواتم والسلسة الذهبية من رقبته وذلك شان شخصي ولا اعتراض على اختياراته بل نحترمه ونقدره لسبب اجل من ذلك ولانه.....................واضح وضوح الألوان المزركشة والزاهية.
-2-
الربيع العربي والحراك الجماهيري في مختلف الدول العربية وحمى الديمقراطي ورفض عقود من الظلم والاستعباد وتكميم الأفواه وإصرار البعض على التشبث بالكرسي او إبداء الندم في وقت لا ينفع فيه الندم على ما فات من فساد وظلم وفقر لمواطنيه هنا أو هناك ولسنا هنا في صدد التحليل أو التحريم او التنظير في السياسة وان ذلك مشروع أمريكي او غربي او حراك جماهيري او انقلاب جماهيري على كل ما هو قائم ومن
بينها أحزاب كثيرة كانت على الدوام ديكورا وقطعة موزاييك لهذا النظام أو ذلك, او تفسير مصطلحات تهرب إليها أنظمة تدعى الممانعة والمقاومة وفي الوقت نفسه ترسل الرسائل إلى الجهات ذات العلاقة بانها الضامن بطريقة او أخرى لاستقرار المنطقة وتحديدا لأمن إسرائيل وفي المناسبة لا تختلف كثيرا عن بعض الأحزاب والحركات"الاسلاماوية" والتي أيضا بعثت وتبعث لنفس الجهات نفس التطمينات وربما تزيد عليها الحلف بأغلظ الإيمان.
ولكن يستوقفك أو يصدمك او يحيرك هذا الكم من التصريحات من قبل أناس كثيرين فنانين ومثقفين وأدباء وشعراء واقتصاديين ورجال دين كانوا على الدوام يدعون بطول البقاء لتلك الأنظمة الملهمة وان الله حبى هذا البلد أو تلك الجمهورية أو الإمارة او المملكة بالقائد وذريته الصالحة والتي هي من سلالة صالحة تعود بنسبها إلى الأنبياء والقادة العظام يصدمونا وهم يصفون نفس
القائد الملهم وراعي الثقافة و...المستخلف بالأرض وهم يجاهرون بان النظام دكتاتوري..فاجر ...فاسد..... والذي يدعى انه لم يشارك بالانتخابات طوال عمره وهل يعرف هؤلاء ان جزءا منهم كان وزيرا او ومستشارا او رجل امني مقرب من هذا النظام او ذلك وكان بطانة السوء, وفجأة يصبح الجميع انه بريء من النظام والنظام ابن سفاح او لقيط ومن كوكب أخر ومجرد شخص او عدة اشخاص لا يتجاوزون عدد الاصابع, ولا نعرف كيف ارتضوا (المثق والفن....) على أنفسهم السكوت ثلاثين او أربعين سنة ويقدمون أنفسهم
طوال تلك الفترة مثقفين وسياسيين والان حلت عقدة من لسانهم وأصبحوا مولعين بسهر الليالي والتنقل من حضن قناة فضائية إلى أخرى للتخلص من اغتصاب ينكروه لهم وعليهم. ومن بينهم أحزاب عريقة شاركت بالفساد السياسي والتي كانت تظهر النظام انه ديمقراطي ولديه أحزاب معارضة وهي نفسها تفاجئت كما الأنظمة بالثورات والحراك الشباب وتلهث لسرقة جهود الغير.
-3-
لا ننفى وجود أحزاب وشخصيات سياسية وثقافية وفنية عربية حافظت على مبادئها وقيمها طوال سنوات وبعضهم دفع ضريبة ذلك سنوات سجن واعتقال وتعذيب أو تشريد أو اغتيال او العيش بالشتات والمنافي وتلك تحترم وتقدر لتمسكها بموقفها بغض النظر عن منطلقاتها ومعتقداتها السياسية او الايدولوجية وسواء اختلفنا أو اتفقنا معها, وربما يفاجئ القارئ بواقعيه شعبان عبد الرحيم وصراحته
وبساطته والتي تصنفه بخانة الوضوح وضوح كموقف وفكرة نقدرها رغم قد لا نتفق مع قيم وقناعات او مواقف شخص معين ولكن نحترم الوضوح. فالرجل يقول:
"أنه مع من يحكم مصر وفي حالة وصول الإخوان للحكم سيكون من أوائل المطربين الذين سيقومون بالغناء لهم بعد أن يقدم اعتذاره لعمرو موسى، باعتبارهم أصحاب الكلمة العليا وقتئذ .وأوضح في تصريح له أنه سيقوم أيضا بتحويل مسار القناة من قناة أغاني وبرامج توك شو إلى قناة أدعية وبرامج دينية وسيقوم بتصوير أكثر من دعاء لعرضه من خلالها".

التعليقات