خبراء : استقرار مؤقت في العراق بعد الانسحاب الامريكي
باريس - دنيا الوطن– خاص
حذر برلمانيون وخبراء عراقيين وعرب في ندوة نظمها مركز الدراسات العربي الأوروبي ومقره باريس من استقرار مؤقت في العراق بعد الانسحاب الامريكي وأي اجواء امنية ستخيم على العراق بعد انجاز الجيش الأميركي انسحابه الكامل. فقالت النائب عن ائتلاف العراقية ندى الجبوري يثير انسحاب القوات الامريكية من العراق تساؤلات حول قدرة قوات الامن العراقية على تامين حدود البلاد واحتواء الخلافات العرقية والاثنية والطائفية وخاصة بعد ما جرى في الساحة العراقية من الاحتلال الامريكية ومقتل الالف من المواطنين.واضافت الجبوري إن الملف الامنى لا يزال على قائمة المخاوف التى تواجه الحكومة الامريكية كذلك الصراع السياسي قد اثر بعد وجود وزراء امنيين لحد الان كذلك الفرق المسلحة والقاعدة والتى ما تزال تقوم بعمليات اجرامية بالعراق. واوضحت انا اعتقد سيكون هناك استقرار امنى مؤقت يلحقه تدهور بسبب عدم جاهزية القوات الحكومة ابرمت صفقة شراء الطيارات لحماية سماء العراق لكن تبقى القوات الاستخباراتية والحدود والبحرية ضعيفة ولا توجد امكانية للدفاع عن العراق امام اى قوة خارجية. وفي السياق نفسه قالت القيادية في الحركة العالمية لمناهضة العولمة والحرب نهلة الشهال الانسحاب الامريكي من العراق سيتحقق رسميا في آخر العام، ولكنه فعليا سيكون جزئي إذ يُبقي الامريكان قوات نخبة تحت مسميات مختلفة . واضافت الشهال بكل الاحوال فالاوضاع في العراق اصبحت متداخلة مع مجريات سوريا الى حد متقدم جدا، لذا فلعله يجب مراقبة تطورات الموقف على الاراضي السورية في الاسابيع القليلة المقبلة لمعرفة مستقبل العراق نفسه. واكدت على ضرورة رصد تطور مطالبة المحافظات الثلاث بالاعتراف بها اقليما ذو استقلال ذاتي وهي المحافظات المحاذية للحدود مع سوريا. بمعنى ان نتائج الانسحاب الامريكي ستخضع لهذا السياق، ولم تعد دينامياتها محلية فحسب. من جانبه قال مستشار الشئون الدولية لجمعية اللاعنف العربية الدكتور نصير الحمود هناك مخاوف واسعة بشأن مستقبل الاستقرار السياسي والأمني في العراق عقب الانسحاب الأميركي من هذه الدولة العربية بعد نحو 8 أعوام من احتلالها حيث تركتها وقد اضرمت فيها نيران الطائفية والمذهبية وتفشي الفساد وغياب الشفافية فضلا عن عدم وجود علاقات سوية تربط بغداد بعواصم العالم العربي على العكس من تلك العلاقة الوثيقة مع طهران. واضاف الحمود الدستور العراقي الذي يحتوي عل نصوص تؤجج الفرقة ، العلاقة التي تربط الحكومة الحالية بالمرجعيات الشيعية في قم والسياسية في طهران لا تنبئ بقدوم استقرار سياسي وأمني على الجبهة العراقية التي باتت حربة لرمح ايراني ضرب في غير موضع عربي وبات طرفا غير مرغوب به من شت تلك العواصم العربية سواء قبل ثوراتها أو تلك المرحلة التالية. واوضح لم تنجح الحكومات العراقية التي امتطت صهوة الدبابات الأميركية ثم أوقت رباطها بسياسة طهران في تحويل العراق لدولة ديمقارطية مدنية ، ليكون ثمن اسقاط نظام ديكتاتوري بروز آخر لم يحقق حتى تلك المنجزات الاجتماعية والتعليمية والصحية والزراعية التي وجدت في عهد نظام سابق كنا ندين ممارساته العنفية والتسلطية. واشار الحمود الى إن غالبية العراقيين المقيمين خارج بلادهم لا يأملون عودة قريبة لها، فهم مدركون أن السنوات العجاف ستلحقها أخرى كذلك، غياب التنمية والاصطفاف والاقصاء هي مظاهر سياسية الحكم السائدة التي لم تعد لبغداد بهاءها الذين كان يتغنى به العرب وغيرهم طيلة سنوات وعقود بل وقرون مضت. لا اتفاءل كثيرا بالنتائج المترتبة على ذلك الانسحاب الذي سيعزز النفوذ الايراني في العراق، وهو أمر سيدفع ثمنه السني والشيعي والآشوري والكردي فضلا عن دول الجوار . من جانبه قال رئيس معهد الباب للدراسات الإستراتيجية في باكستان جاسم تقي اعتقد أن الدولة العراقية الحديثة ستبدأ ببناء نفسها من جديد تحت ظل التعددية الحزبية وحرية الراي و التعبير و حق الحصول على المعلومات وهي كلها أمور تعتبر من المسلمات بالنسبة للنظام الأمريكي الجاثم على العراق حاليا. واضاف تقي بطبيعة الحال يهم أمريكا استقلال النظام الحالي في العراق من خلال اتاحة الفرصة امامه لأعادة بناء مؤسسات الدولة العراقية الحديثة لاسيما الجيش و أجهزة المخابرات و الشرطة و الأجهزة الامنية من أجل فرض السلطة على الجميع و مواجهة النفوذ الإيراني المتصاعد في العراق. كما يهم أمريكا ظهور دولة عراقية قوية تكون ندا لإيران التي اصبحت على قوب قوسين او أدنى من امتلاك الاسلحة النووية. فالتاريخ يعيد نفسه و تتقهقر أمريكا بعد ان انفقت تريليونات الدولارات على حرب خاسرة لم تحقق فيها شيئا. و سيستعيد العراق مكانته في منطقة الخليج العربي كقوة عربية هامة تواجه النفوذ الإيراني و الأطماع الإيرانية في منطقة الخليج العربي. معبراً عن تنبأته بان تقبل الدول الخليجية العراق كعضو دائم في مجلس التعاون الخليجي.
حذر برلمانيون وخبراء عراقيين وعرب في ندوة نظمها مركز الدراسات العربي الأوروبي ومقره باريس من استقرار مؤقت في العراق بعد الانسحاب الامريكي وأي اجواء امنية ستخيم على العراق بعد انجاز الجيش الأميركي انسحابه الكامل. فقالت النائب عن ائتلاف العراقية ندى الجبوري يثير انسحاب القوات الامريكية من العراق تساؤلات حول قدرة قوات الامن العراقية على تامين حدود البلاد واحتواء الخلافات العرقية والاثنية والطائفية وخاصة بعد ما جرى في الساحة العراقية من الاحتلال الامريكية ومقتل الالف من المواطنين.واضافت الجبوري إن الملف الامنى لا يزال على قائمة المخاوف التى تواجه الحكومة الامريكية كذلك الصراع السياسي قد اثر بعد وجود وزراء امنيين لحد الان كذلك الفرق المسلحة والقاعدة والتى ما تزال تقوم بعمليات اجرامية بالعراق. واوضحت انا اعتقد سيكون هناك استقرار امنى مؤقت يلحقه تدهور بسبب عدم جاهزية القوات الحكومة ابرمت صفقة شراء الطيارات لحماية سماء العراق لكن تبقى القوات الاستخباراتية والحدود والبحرية ضعيفة ولا توجد امكانية للدفاع عن العراق امام اى قوة خارجية. وفي السياق نفسه قالت القيادية في الحركة العالمية لمناهضة العولمة والحرب نهلة الشهال الانسحاب الامريكي من العراق سيتحقق رسميا في آخر العام، ولكنه فعليا سيكون جزئي إذ يُبقي الامريكان قوات نخبة تحت مسميات مختلفة . واضافت الشهال بكل الاحوال فالاوضاع في العراق اصبحت متداخلة مع مجريات سوريا الى حد متقدم جدا، لذا فلعله يجب مراقبة تطورات الموقف على الاراضي السورية في الاسابيع القليلة المقبلة لمعرفة مستقبل العراق نفسه. واكدت على ضرورة رصد تطور مطالبة المحافظات الثلاث بالاعتراف بها اقليما ذو استقلال ذاتي وهي المحافظات المحاذية للحدود مع سوريا. بمعنى ان نتائج الانسحاب الامريكي ستخضع لهذا السياق، ولم تعد دينامياتها محلية فحسب. من جانبه قال مستشار الشئون الدولية لجمعية اللاعنف العربية الدكتور نصير الحمود هناك مخاوف واسعة بشأن مستقبل الاستقرار السياسي والأمني في العراق عقب الانسحاب الأميركي من هذه الدولة العربية بعد نحو 8 أعوام من احتلالها حيث تركتها وقد اضرمت فيها نيران الطائفية والمذهبية وتفشي الفساد وغياب الشفافية فضلا عن عدم وجود علاقات سوية تربط بغداد بعواصم العالم العربي على العكس من تلك العلاقة الوثيقة مع طهران. واضاف الحمود الدستور العراقي الذي يحتوي عل نصوص تؤجج الفرقة ، العلاقة التي تربط الحكومة الحالية بالمرجعيات الشيعية في قم والسياسية في طهران لا تنبئ بقدوم استقرار سياسي وأمني على الجبهة العراقية التي باتت حربة لرمح ايراني ضرب في غير موضع عربي وبات طرفا غير مرغوب به من شت تلك العواصم العربية سواء قبل ثوراتها أو تلك المرحلة التالية. واوضح لم تنجح الحكومات العراقية التي امتطت صهوة الدبابات الأميركية ثم أوقت رباطها بسياسة طهران في تحويل العراق لدولة ديمقارطية مدنية ، ليكون ثمن اسقاط نظام ديكتاتوري بروز آخر لم يحقق حتى تلك المنجزات الاجتماعية والتعليمية والصحية والزراعية التي وجدت في عهد نظام سابق كنا ندين ممارساته العنفية والتسلطية. واشار الحمود الى إن غالبية العراقيين المقيمين خارج بلادهم لا يأملون عودة قريبة لها، فهم مدركون أن السنوات العجاف ستلحقها أخرى كذلك، غياب التنمية والاصطفاف والاقصاء هي مظاهر سياسية الحكم السائدة التي لم تعد لبغداد بهاءها الذين كان يتغنى به العرب وغيرهم طيلة سنوات وعقود بل وقرون مضت. لا اتفاءل كثيرا بالنتائج المترتبة على ذلك الانسحاب الذي سيعزز النفوذ الايراني في العراق، وهو أمر سيدفع ثمنه السني والشيعي والآشوري والكردي فضلا عن دول الجوار . من جانبه قال رئيس معهد الباب للدراسات الإستراتيجية في باكستان جاسم تقي اعتقد أن الدولة العراقية الحديثة ستبدأ ببناء نفسها من جديد تحت ظل التعددية الحزبية وحرية الراي و التعبير و حق الحصول على المعلومات وهي كلها أمور تعتبر من المسلمات بالنسبة للنظام الأمريكي الجاثم على العراق حاليا. واضاف تقي بطبيعة الحال يهم أمريكا استقلال النظام الحالي في العراق من خلال اتاحة الفرصة امامه لأعادة بناء مؤسسات الدولة العراقية الحديثة لاسيما الجيش و أجهزة المخابرات و الشرطة و الأجهزة الامنية من أجل فرض السلطة على الجميع و مواجهة النفوذ الإيراني المتصاعد في العراق. كما يهم أمريكا ظهور دولة عراقية قوية تكون ندا لإيران التي اصبحت على قوب قوسين او أدنى من امتلاك الاسلحة النووية. فالتاريخ يعيد نفسه و تتقهقر أمريكا بعد ان انفقت تريليونات الدولارات على حرب خاسرة لم تحقق فيها شيئا. و سيستعيد العراق مكانته في منطقة الخليج العربي كقوة عربية هامة تواجه النفوذ الإيراني و الأطماع الإيرانية في منطقة الخليج العربي. معبراً عن تنبأته بان تقبل الدول الخليجية العراق كعضو دائم في مجلس التعاون الخليجي.

التعليقات