المصالحة الوطنية تعلن انخراط 575 مسلحاً في مشروع المصالحة وتدعو المتبقين للاستفادة من العفو العام
بغداد - دنيا الوطن
أعلن مكتب المصالحة الوطنية في محافظة كركوك، الخميس، عن انخراط 575 من الفصائل المسلحة في كركوك في مشروع المصالحة، داعيا المجاميع المسلحة لاستغلال العفو العام الذي منحه رئيس الوزراء مع قرب غلق ملف المصالحة الوطنية الذي سيتم بعد انتهاء الانسحاب الأمريكي.
وقال مسؤول مكتب المصالحة الوطنية في كركوك زكي محمد في حديث لـ"السومرية نيوز"، "ندعو جميع الفصائل المسلحة إلى الإسراع بالقبول بالمصالحة، لأن ملفها سيغلق بالكامل مع مغادرة آخر جندي أمريكي العراق نهاية الشهر الحالي".
وأضاف أن "575 مسلحاً من تنظيم القاعدة وأنصار السنة والنقشبندية انخرطوا بمشروع المصالحة في كركوك"، مشيراً إلى أن "الوقت المتبقي هو آخر فرصة لهم، لأن العراق وطن الجميع ولا تفرقة بين مكوناته".
وتابع محمد بالقول "لدينا الآن عفو عام من رئيس الوزراء العراقي، فعلى الذين غرر بهم والذين لم يتورطوا بدماء العراقيين، أن يتوجهوا للمصالحة بدل أن يكونوا مطاردين".
ودعا مدير مكتب المصالحة الوطنية في كركوك إلى "توفير فرص عمل للمنخرطين بالمصالحة، لضمان حياة أكثر استقراراً دون ملاحقة وانتقام".
ولفت الى ان "الحكومة العراقية ليست ضعيفة لإطلاق مشروع المصالحة، لكنها تسعى لبناء عراق موحد وقوي، دون أن تخشى الجماعات المسلحة"، مبيناً "كفى خطفا وقتلا وترويعا فنحن مقبلون على مرحلة جديدة، والمبرر الذي جعلهم يحملون السلاح سيغادر الأراضي العراقية".
بدوره، طالب المستشار في مكتب المصالحة الوطنية بكركوك حمد الشيخ عيسى، "السلطات القضائية والأمنية بإيقاف ملاحقة المنخرطين في المصالحة"، موضحاً أن عناصر الجماعات المسلحة كانت "تخشى المصالحة بسبب وجود الأمريكان"، مطالباً "أعضاء تنظيمات القاعدة وأنصار السنة والنقشبندية وجيش التابعين والفاتحين والإسلام، وثورة العشرين، والقيادة العامة، الانخراط بمشروع المصالحة".
يذكر أن الحكومة العراقية أعلنت في تموز 2006، عن إطلاق مبادرة للمصالحة الوطنية تتضمن العفو العام عن السجناء الذين لم يتورطوا في عمليات قتل المدنيين، ووقف انتهاكات حقوق الإنسان من جميع الجهات، وإعادة النظر في قانون اجتثاث البعث، وتعويض العسكريين والمدنيين الذين أقيلوا من مناصبهم في أعقاب سقوط النظام السابق.
وشهد العراق بعد العام 2003 ظهور فصائل وجماعات مسلحة أطلق عليها البعض بفصائل المقاومة العراقية، في حين وصفها آخرون بالجماعات الإرهابية، ولبعض هذه الفصائل توجهات دينية واضحة، ولبعضهم الآخر توجهات قومية، وبعضهم ذو توجهات دولية أو إقليمية.
ورفضت الحكومة العراقية الاعتراف بهذه الجماعات، كما رفضت التفاوض معها، إذ كانت الحكومة تقر فقط بوجود "تنظيم القاعدة"، في حين تشير القوات الأميركية إلى وجود العديد من المنظمات المسلحة، وأبرزها، الجيش الإسلامي في العراق، وكتائب ثورة العشرين، والجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية، وجيش أنصار السنة، وجيش الراشدين، وجيش المجاهدين، وتنظيم القاعدة، والجماعة السلفية المجاهدة، والجماعات البعثية والعشائرية، وفي جنوب العراق تنشط تنظيمات مسلحة من نوع آخر أبرزها كتائب حزب الله، وعصائب أهل الحق، ولواء اليوم الموعود المرتبط بالتيار الصدري.
أعلن مكتب المصالحة الوطنية في محافظة كركوك، الخميس، عن انخراط 575 من الفصائل المسلحة في كركوك في مشروع المصالحة، داعيا المجاميع المسلحة لاستغلال العفو العام الذي منحه رئيس الوزراء مع قرب غلق ملف المصالحة الوطنية الذي سيتم بعد انتهاء الانسحاب الأمريكي.
وقال مسؤول مكتب المصالحة الوطنية في كركوك زكي محمد في حديث لـ"السومرية نيوز"، "ندعو جميع الفصائل المسلحة إلى الإسراع بالقبول بالمصالحة، لأن ملفها سيغلق بالكامل مع مغادرة آخر جندي أمريكي العراق نهاية الشهر الحالي".
وأضاف أن "575 مسلحاً من تنظيم القاعدة وأنصار السنة والنقشبندية انخرطوا بمشروع المصالحة في كركوك"، مشيراً إلى أن "الوقت المتبقي هو آخر فرصة لهم، لأن العراق وطن الجميع ولا تفرقة بين مكوناته".
وتابع محمد بالقول "لدينا الآن عفو عام من رئيس الوزراء العراقي، فعلى الذين غرر بهم والذين لم يتورطوا بدماء العراقيين، أن يتوجهوا للمصالحة بدل أن يكونوا مطاردين".
ودعا مدير مكتب المصالحة الوطنية في كركوك إلى "توفير فرص عمل للمنخرطين بالمصالحة، لضمان حياة أكثر استقراراً دون ملاحقة وانتقام".
ولفت الى ان "الحكومة العراقية ليست ضعيفة لإطلاق مشروع المصالحة، لكنها تسعى لبناء عراق موحد وقوي، دون أن تخشى الجماعات المسلحة"، مبيناً "كفى خطفا وقتلا وترويعا فنحن مقبلون على مرحلة جديدة، والمبرر الذي جعلهم يحملون السلاح سيغادر الأراضي العراقية".
بدوره، طالب المستشار في مكتب المصالحة الوطنية بكركوك حمد الشيخ عيسى، "السلطات القضائية والأمنية بإيقاف ملاحقة المنخرطين في المصالحة"، موضحاً أن عناصر الجماعات المسلحة كانت "تخشى المصالحة بسبب وجود الأمريكان"، مطالباً "أعضاء تنظيمات القاعدة وأنصار السنة والنقشبندية وجيش التابعين والفاتحين والإسلام، وثورة العشرين، والقيادة العامة، الانخراط بمشروع المصالحة".
يذكر أن الحكومة العراقية أعلنت في تموز 2006، عن إطلاق مبادرة للمصالحة الوطنية تتضمن العفو العام عن السجناء الذين لم يتورطوا في عمليات قتل المدنيين، ووقف انتهاكات حقوق الإنسان من جميع الجهات، وإعادة النظر في قانون اجتثاث البعث، وتعويض العسكريين والمدنيين الذين أقيلوا من مناصبهم في أعقاب سقوط النظام السابق.
وشهد العراق بعد العام 2003 ظهور فصائل وجماعات مسلحة أطلق عليها البعض بفصائل المقاومة العراقية، في حين وصفها آخرون بالجماعات الإرهابية، ولبعض هذه الفصائل توجهات دينية واضحة، ولبعضهم الآخر توجهات قومية، وبعضهم ذو توجهات دولية أو إقليمية.
ورفضت الحكومة العراقية الاعتراف بهذه الجماعات، كما رفضت التفاوض معها، إذ كانت الحكومة تقر فقط بوجود "تنظيم القاعدة"، في حين تشير القوات الأميركية إلى وجود العديد من المنظمات المسلحة، وأبرزها، الجيش الإسلامي في العراق، وكتائب ثورة العشرين، والجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية، وجيش أنصار السنة، وجيش الراشدين، وجيش المجاهدين، وتنظيم القاعدة، والجماعة السلفية المجاهدة، والجماعات البعثية والعشائرية، وفي جنوب العراق تنشط تنظيمات مسلحة من نوع آخر أبرزها كتائب حزب الله، وعصائب أهل الحق، ولواء اليوم الموعود المرتبط بالتيار الصدري.

التعليقات