مسرور بارزاني: أحداث العنف تعرض مصالح كوردستان العليا للمخاطر

اربيل - دنيا الوطن
افاد رئيس وكالة حماية أمن اقليم كوردستان مسرور بارزاني، ان الاوضاع الاخيرة في اقليم كوردستان يعرض العملية السياسية ومصالح الكورد العليا الى المخاطر، ويهدد جميع مكونات الاقليم، داعياً الى ضرورة سعي الجميع الى مراعاة الحقوق المشروعة لابناء شعبنا، والحفاظ على ربيع مستقر في الاقليم.

وجاء في الصفحة الخاصة لمسرور بارزاني على موقع التواصل الاجتماعي(الفيسبوك) اليوم الخميس، "قبل ايام وقعت احداث عنف غير مستحبة في مدينة زاخو باقليم كوردستان، واسفرت عنها نتائج سلبية، وانا اترك مسألة تشخيص الاسباب وكيفية وقوع الاحداث والمتسببين بها الى اللجنة الخاصة المشكلة للتحقيق في القضية".

واشار، بحسب (آكا نيوز)، الى ان "تلك الحوادث مثار قلق بالنسبة لنا، ولاسيما ان اعمال العنف باتت تتخذ ذريعة لبعض الممارسات التي تلحق ضرراً عاماً بكل الاطراف وتهدد العملية السياسية في كوردستان، وتعرض ثقافة التعايش المشترك واحترام الاخر الى المخاطر".

واضاف بارزاني في كلمته التي عنونها بـ"لنتخذ خطواتنا بالتوافق ووحدة الصف نحو ربيع كوردستان" اننا "رأينا وقبل انتظار نتائج التحقيقات، ورود سيل من الاتهامات، وما كان ينبغي لتوجيه النقد ومن اجل تقوية العمل السياسية، ان يتم تهديد مصالح القوميات والاديان والطوائف الاخرى، ولم يكن مقبولاً التعبير عن مشاعر انفعالية من شأنها ان تمحو تاريخاً مليئاً من سيادة التعايش المشترك".

وافاد مسرور بارزاني بالقول "لم يكن من المقبول ان يتم تشويه الفيسفساء الجميل للتآلف والانسجام بين مكونات كوردستان، ولم ينبغ ان يتسبب اي عمل عنفي باثارة ازمة سياسية، ليتم لاحقاً استغلالها لاثارة صراعات حزبية".

ولفت رئيس وكالة امن الاقليم الى انه "كان ينبغي النظر الى المشكلة وفق حجمها الطبيعي، وان يتم تحديد الخطأ والتصرف الفردي غير المستحب بمحدوده المعينة، لا ان يتم استغلاله لاتهام جميع الاطراف السياسية وتوسيع المشكلة، لأن توسيع اصابع الاتهام من دون اساس متينة يعد مرفوضاً بقدر عملية العنف التي حدثت، وبالتالي لن يصب الامر في مصلحة اي طرف داخل البيت الكوردي".

التعليقات