منصور: من الصعب على لبنان السير بالعقوبات المفروضة على سوريا
بيروت - دنيا الوطن
أكد وزير الخارجية عدنان منصور أن سوريا ستتجاوز الأزمة المرحلية التي تمر بها وستستعيد دورها وريادتها وستكون على مستوى المسؤولية الوطنية والقومية بفضل وعي شعبها وتماسكه والتفافه حول قيادته.
وأوضح منصور في حديث للتلفزيون السوري أن موقف لبنان من قرار الجامعة العربية بحق سوريا أتى انطلاقا من عمق العلاقات التي تجمع البلدين، مشيرا إلى أن هذا الموقف ثابت ولن يتغير تحت تأثير أي ضغوط.
ورأى منصور ان الضغوط الدولية على سوريا واضحة ومعلنة من خلال التصريحات والقرارات التي صدرت بحقها وبحق الشعب السوري ولكن هذه الضغوط لن تعطي نتائجها على المدى البعيد ولا على المتوسط.
وأوضح منصور أن "سوريا كانت دائما قلب العروبة النابض وكان لتوجهاتها العروبية والقومية ومواقفها الصلبة دور هام في الدفاع عن قضايا الأمة والشعب السوري شعب واع ووطني من طراز رفيع يدرك المسؤولية التي تقع على عاتقه".
ولفت الى ان "لبنان رفض منذ اللحظة الأولى تعليق عضوية سوريا لأنه لا يجوز اللجوء إلى هكذا قرار وخاصة بحق دولة عربية مؤسسة وفاعلة كما أنه لا يخدم القضية العربية مطلقا ولا يخدم سوريا وشعبها"، مشيرا الى "اننا لا نستطيع أن نتصور سوريا خارج الجامعة العربية وإلا سيكون دور هذه الجامعة مشلولا وغير فاعل وخاصة أن سوريا هي قلب الشرق وهي تضطلع منذ نشوئها قبل آلاف السنين بهذا الدور القيادي وعلينا أن نحافظ على لحمة سوريا ووحدتها ونحافظ على الدور الذي تقوم به داخل الجامعة وداخل أمتها".
وأكد وزير الخارجية أن المطلوب من الجامعة هو مساعدة سوريا على الخروج من أزمتها وليس زيادتها.
وقال منصور "إن مواقف لبنان ثابتة حيال سوريا ومن الصعب عليه السير بالعقوبات انطلاقا من الخصوصية الوطنية والقومية والتاريخية والجغرافية والإنسانية والعائلية التي تربط البلدين إضافة إلى الاستقرار والأمن المشترك لأن ما يضير سوريا يضيرنا كما أن استقرار سوريا جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة ككل".
وأكد منصور انه ليس هناك من ضغوط على لبنان وهو اتخذ قراره بالنأي عن عقوبات الجامعة عن قناعة وانطلاقا من مصلحته ومصلحة البلدين المشتركة لأن علاقتهما أكبر من علاقات عادية بين دولتين متجاورتين.
وأوضح منصور أن العقوبات لن تؤثر وهي تؤذي ولكن باستطاعة سوريا أن تتجاوزها.
واعتبر ان التدخل الأجنبي في سوريا لا يخدم وهو مستبعد جدا لأن سوريا متماسكة قيادة وشعبا رغم كل ما يحصل الآن.
أكد وزير الخارجية عدنان منصور أن سوريا ستتجاوز الأزمة المرحلية التي تمر بها وستستعيد دورها وريادتها وستكون على مستوى المسؤولية الوطنية والقومية بفضل وعي شعبها وتماسكه والتفافه حول قيادته.
وأوضح منصور في حديث للتلفزيون السوري أن موقف لبنان من قرار الجامعة العربية بحق سوريا أتى انطلاقا من عمق العلاقات التي تجمع البلدين، مشيرا إلى أن هذا الموقف ثابت ولن يتغير تحت تأثير أي ضغوط.
ورأى منصور ان الضغوط الدولية على سوريا واضحة ومعلنة من خلال التصريحات والقرارات التي صدرت بحقها وبحق الشعب السوري ولكن هذه الضغوط لن تعطي نتائجها على المدى البعيد ولا على المتوسط.
وأوضح منصور أن "سوريا كانت دائما قلب العروبة النابض وكان لتوجهاتها العروبية والقومية ومواقفها الصلبة دور هام في الدفاع عن قضايا الأمة والشعب السوري شعب واع ووطني من طراز رفيع يدرك المسؤولية التي تقع على عاتقه".
ولفت الى ان "لبنان رفض منذ اللحظة الأولى تعليق عضوية سوريا لأنه لا يجوز اللجوء إلى هكذا قرار وخاصة بحق دولة عربية مؤسسة وفاعلة كما أنه لا يخدم القضية العربية مطلقا ولا يخدم سوريا وشعبها"، مشيرا الى "اننا لا نستطيع أن نتصور سوريا خارج الجامعة العربية وإلا سيكون دور هذه الجامعة مشلولا وغير فاعل وخاصة أن سوريا هي قلب الشرق وهي تضطلع منذ نشوئها قبل آلاف السنين بهذا الدور القيادي وعلينا أن نحافظ على لحمة سوريا ووحدتها ونحافظ على الدور الذي تقوم به داخل الجامعة وداخل أمتها".
وأكد وزير الخارجية أن المطلوب من الجامعة هو مساعدة سوريا على الخروج من أزمتها وليس زيادتها.
وقال منصور "إن مواقف لبنان ثابتة حيال سوريا ومن الصعب عليه السير بالعقوبات انطلاقا من الخصوصية الوطنية والقومية والتاريخية والجغرافية والإنسانية والعائلية التي تربط البلدين إضافة إلى الاستقرار والأمن المشترك لأن ما يضير سوريا يضيرنا كما أن استقرار سوريا جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة ككل".
وأكد منصور انه ليس هناك من ضغوط على لبنان وهو اتخذ قراره بالنأي عن عقوبات الجامعة عن قناعة وانطلاقا من مصلحته ومصلحة البلدين المشتركة لأن علاقتهما أكبر من علاقات عادية بين دولتين متجاورتين.
وأوضح منصور أن العقوبات لن تؤثر وهي تؤذي ولكن باستطاعة سوريا أن تتجاوزها.
واعتبر ان التدخل الأجنبي في سوريا لا يخدم وهو مستبعد جدا لأن سوريا متماسكة قيادة وشعبا رغم كل ما يحصل الآن.

التعليقات