الجيش التونسي يتدخل لاستمرار عمل المخابز

تونس - دنيا الوطن
أعلنت وزارة التجارة التونسية أمس الأول ان الجيش التونسي تدخل لتوفير مادة الخميرة الطازجة والجافة لضمان استمرار عمل المخابز وتوفير الخبز بعد تهديد المخابز بالإضراب عن العمل بسبب فقدان الخميرة.

وأوضح المسؤول بوزارة التجارة التونسية فتحي الفضلي في تصريح صحافي ان الجيش التونسي تدخل لتوفير مادة الخميرة من مصنعها الواقع في منطقة (جندوبة) شمال غرب تونس الذي يشهد اضرابات اثرت في وصول مادة الخميرة الى المخابز.

وأكد الفضلي ان كميات الخميرة التي باتت متوافرة حاليا تكفي لتصنيع الخبز لبضعة أيام فقط في انتظار ايجاد حل جذري ونهائي لهذا الاشكال مشيرا الى ان الاستهلاك اليومي للمخابز التونسية من مادة الخميرة يصل الى 60 طنا.

ولم يستبعد الفضلي «إمكانية اللجوء الى توريد الخميرة من الخارج» في حال استمرار الاضطرابات.

وكانت نقابة أصحاب المخابز التونسية قد هددت في وقت سابق بالإضراب غدا احتجاجا على توقف تزويدها بمادة الخميرة من مصنع جندوبة الذي يوفر 80% من الإنتاج الإجمالي التونسي للخميرة.

إلى ذلك، دعا نائب رئيس الحكومة الإسرائيلية سيلفان شالوم أمس الأول اليهود الذين يعيشون في تونس الى «المجيء للإقامة في إسرائيل» وذلك بمناسبة احتفال اقيم في القدس لإحياء ذكرى اليهود التونسيين ضحايا المحرقة.

وقال شالوم وهو من أصل تونسي «أدعو اليهود الذين يعيشون في تونس للمجيء والإقامة في إسرائيل بأسرع وقت ممكن».

ويعيش حوالي 1500 يهودي في تونس معظمهم في جزيرة جربة.

وقام سيلفان شالوم بزيارة تونس عام 2005 عندما كان وزيرا للخارجية بدعوة من الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي وكانت آخر شخصية إسرائيلية تزور هذا البلد.

وتجمع مئات الأشخاص أمام نصب ياد فاشيم للاستماع الى شهادات ناجين ومحاضرات لمؤرخين.

وقال عالم الاجتماع الإسرائيلي كلود سيتون الذي اطلق المبادرة للاحتفال سنويا بذكرى احتلال ألمانيا لتونس (ديسمبر 1942 ـ مايو 1943) «اجتمعنا هنا لإحياء ذكرى الذين اختفوا». وحسب مؤرخي المحرقة، فان خمسة آلاف يهودي تونسي نقلوا الى معسكرات الاعتقال، 160 نقلوا جوا وعشرات قتلوا بالرصاص او بسبب سوء المعاملة.

ولكن يوسي بارياح وهو إسرائيلي من أصل تونسي شارك في الاحتفال وهو يخصص نشاطاته للمطالبة بتعويضات كبيرة لليهود التونسيين، تحدث عن 671 قتيلا من بينهم يهود تونسيون تم نفيهم الى فرنسا.


التعليقات