"الخليج للبتروكيماويات" تشارك خبراتها وتناقش مشاريع مرافق تخزين النفط في الامارات والهند
غزة - دنيا الوطن
قامت شركة "الخليج للبتروكيماويات" (Gulf Petrochem)، إحدى الشركات الرائدة في قطاع النفط، بتبادل خبراتها في مجال النفط والغاز في الخليج والكشف عن أهم مشاريعها الكبرى خلال مشاركتها في "المؤتمر والمعرض الآسيوي لصهاريج التخزين 2011" الذي عقد مؤخراً في مركز كوالالمبور للمؤتمرات.
واستقطب المؤتمر حشداً من الخبراء يمثلون قطاع النفط والغاز بأكمله، من كبرى شركات النفط ومنتجي الوقود الحيوي إلى الموردين وعدد من محطات تخزين غاز البترول السائل. وناقش جي. أس. راجافان، المدير العام للمشاريع في شركة "الخليج للبتروكيماويات"، خلال المؤتمر مواضيع متعلقة بتصاميم وخطط بناء صهاريج التخزين، مسلطاً الضوء على خبرات الشركة الواسعة في هذه المجالات.
ويتخذ تطوير مرافق تخزين النفط حيزاً كبيراً من الجهود التي تبذلها "الخليج للبتروكيماويات" للتوسع عالمياً، لا بل تتولى المجموعة حالياً مشروعين في كل من إمارة الفجيرة في الإمارات ومدينة غوجارات في الهند، على أن يتم الإنتهاء من انشائها خلال العام المقبل. وتشتمل المرحلة الأولى من مرفق النفط في الفجيرة على سعة اجمالية تصل حتى 412 الف متر مكعب لفئة النفط الثالثة ومن المتوقع أن يتم انتهائه بحلول منتصف العام المقبل. أما بالنسبة لمرفق النفط والغاز في ميناء بيبيفاف في مدينة غوجارات، فتبلغ سعته الأولية 318 ألف متر مكعب لزيت الوقود والمواد الكربونية السوداء وزيت الديزل المخصصة للمركبات البحرية والقار (البيتومين)، على أن يتم تسليمه في اواخر العام القادم.
وفي هذا الصدد، قال هارش سينها، المدير التنفيذي لمجموعة "الخليج للبتروكيماويات": "شكل "المعرض الآسيوي لصهاريج التخزين" منصة ممتازة لنا لتبادل خبراتنا الواسعة في مجال قطاع النفط والغاز في الخليج. كما وفر الحدث للشركة ولراجافان فرصة مهمة لعرض مرافقنا النفطية المقبلة في الإمارات والهند، إضافة إلى مشاريعنا وخططنا الرئيسية الأخرى. وتعكس تطوراتنا الأخيرة في مجال صهاريج التخزين رؤيتنا للإستفادة من مشاريع تخزين النفط والغاز، لتكون واحدة من العوامل المحركة الرئيسية لنمونا السريع. وإننا على ثقة من أنّ مجموعة الحلول التي نوفرها، من شأنها تعزيز الكفاءات في سلسلة التوريد إلى ماليزيا وغيرها من الأسواق الآسيوية. لا بل أتاح لنا هذا الحدث فرصة ممتازة للكشف عن مشاريعنا القادمة لبناء المرافق في الإمارات والهند، فضلاً عن غيرها من الخطط والمشاريع الكبرى."
وغطت نشاطات الحدث التي أقيمت على مدى يومين آخر المستجدات في الأسواق الإقليمية وأحدث المعلومات عن المشاريع ودراسات الحالة، فضلا عن التدفق التجاري وقوانين وتشريعات قطاع النفط والغاز.
وقد عينت الشركة مؤخرا ثلاثة مسؤولين تجاريين جدد في الأسواق الآسيوية الرئيسية في إطار خططها للتوسع في آسيا. وتملك الخليج للبتروكيماويات اليوم ثلاثة مكاتب تجارية عالمية وفرق عمل تجارية موحدة في المناطق الإستراتيجية في القارة. وتشمل الخطط المستقبلية للشركة إنشاء مكتب لها في أوروبا لدخول الأسواق الأوروبية والروسية.
تأسست "مجموعة الخليج للبتروكيماويات" في عام 1998 لتغدو شركة تبلغ قيمتها نحو 500 مليون دولار أمريكي وتدير ستة وحدات أعمال في مجالات الشحن والتجارة بالنفط، وتكرير النفط، وصناعة الشحوم، ومحطات تخزين النفط، وصناعة القار (البيتومين)، والشحن والخدمات اللوجستية.
قامت شركة "الخليج للبتروكيماويات" (Gulf Petrochem)، إحدى الشركات الرائدة في قطاع النفط، بتبادل خبراتها في مجال النفط والغاز في الخليج والكشف عن أهم مشاريعها الكبرى خلال مشاركتها في "المؤتمر والمعرض الآسيوي لصهاريج التخزين 2011" الذي عقد مؤخراً في مركز كوالالمبور للمؤتمرات.
واستقطب المؤتمر حشداً من الخبراء يمثلون قطاع النفط والغاز بأكمله، من كبرى شركات النفط ومنتجي الوقود الحيوي إلى الموردين وعدد من محطات تخزين غاز البترول السائل. وناقش جي. أس. راجافان، المدير العام للمشاريع في شركة "الخليج للبتروكيماويات"، خلال المؤتمر مواضيع متعلقة بتصاميم وخطط بناء صهاريج التخزين، مسلطاً الضوء على خبرات الشركة الواسعة في هذه المجالات.
ويتخذ تطوير مرافق تخزين النفط حيزاً كبيراً من الجهود التي تبذلها "الخليج للبتروكيماويات" للتوسع عالمياً، لا بل تتولى المجموعة حالياً مشروعين في كل من إمارة الفجيرة في الإمارات ومدينة غوجارات في الهند، على أن يتم الإنتهاء من انشائها خلال العام المقبل. وتشتمل المرحلة الأولى من مرفق النفط في الفجيرة على سعة اجمالية تصل حتى 412 الف متر مكعب لفئة النفط الثالثة ومن المتوقع أن يتم انتهائه بحلول منتصف العام المقبل. أما بالنسبة لمرفق النفط والغاز في ميناء بيبيفاف في مدينة غوجارات، فتبلغ سعته الأولية 318 ألف متر مكعب لزيت الوقود والمواد الكربونية السوداء وزيت الديزل المخصصة للمركبات البحرية والقار (البيتومين)، على أن يتم تسليمه في اواخر العام القادم.
وفي هذا الصدد، قال هارش سينها، المدير التنفيذي لمجموعة "الخليج للبتروكيماويات": "شكل "المعرض الآسيوي لصهاريج التخزين" منصة ممتازة لنا لتبادل خبراتنا الواسعة في مجال قطاع النفط والغاز في الخليج. كما وفر الحدث للشركة ولراجافان فرصة مهمة لعرض مرافقنا النفطية المقبلة في الإمارات والهند، إضافة إلى مشاريعنا وخططنا الرئيسية الأخرى. وتعكس تطوراتنا الأخيرة في مجال صهاريج التخزين رؤيتنا للإستفادة من مشاريع تخزين النفط والغاز، لتكون واحدة من العوامل المحركة الرئيسية لنمونا السريع. وإننا على ثقة من أنّ مجموعة الحلول التي نوفرها، من شأنها تعزيز الكفاءات في سلسلة التوريد إلى ماليزيا وغيرها من الأسواق الآسيوية. لا بل أتاح لنا هذا الحدث فرصة ممتازة للكشف عن مشاريعنا القادمة لبناء المرافق في الإمارات والهند، فضلاً عن غيرها من الخطط والمشاريع الكبرى."
وغطت نشاطات الحدث التي أقيمت على مدى يومين آخر المستجدات في الأسواق الإقليمية وأحدث المعلومات عن المشاريع ودراسات الحالة، فضلا عن التدفق التجاري وقوانين وتشريعات قطاع النفط والغاز.
وقد عينت الشركة مؤخرا ثلاثة مسؤولين تجاريين جدد في الأسواق الآسيوية الرئيسية في إطار خططها للتوسع في آسيا. وتملك الخليج للبتروكيماويات اليوم ثلاثة مكاتب تجارية عالمية وفرق عمل تجارية موحدة في المناطق الإستراتيجية في القارة. وتشمل الخطط المستقبلية للشركة إنشاء مكتب لها في أوروبا لدخول الأسواق الأوروبية والروسية.
تأسست "مجموعة الخليج للبتروكيماويات" في عام 1998 لتغدو شركة تبلغ قيمتها نحو 500 مليون دولار أمريكي وتدير ستة وحدات أعمال في مجالات الشحن والتجارة بالنفط، وتكرير النفط، وصناعة الشحوم، ومحطات تخزين النفط، وصناعة القار (البيتومين)، والشحن والخدمات اللوجستية.

التعليقات