الأسد:حمزة الخطيب لم يتعرض للتعذيب ولا انتخابات رئاسية قبل 2014

الأسد:حمزة الخطيب لم يتعرض للتعذيب ولا انتخابات رئاسية قبل 2014
غزة - دنيا الوطن
نفى الرئيس الأسد في المقابلة التي أجرتها مقدمة البرامج الأميركية الشهيرة باربرا وولترز نفى إعطاء أوامر بقتل المتظاهرين ووضعَ اللوم في العنف على عناصر من مجموعات إرهابية مؤيدة للقاعدة وعلى مجموعات إجرامية ومتطرفين دينيين اختلطوا بالمتظاهرين السلميين.

وقال الأسد إن معظم الضحايا في الاضطرابات هم من مؤيدي الحكومة السورية ومن قوى الأمن والجيش، لافتاً إلى أن بعض أفراد القوى الأمنية ارتكبوا أخطاء وعوقبوا عليها، وعن العقوبات على بلاده، قال إن العقوبات لا تقلقنا.. نحن تحت العقوبات منذ 30 و35 عاماً، هذا ليس أمراً جديداً.

وقال الأسد أن معظم ضحايا العنف في الشوارع ليسوا متظاهرين مدنيين يعارضون نظامه، وأضاف أن معظم الناس الذين قتلوا هم من مؤيدي الحكومة وليس العكس، وقال إن من بين القتلى 1100 من الجيش والشرطة.

وشكك الأسد في حصيلة القتلى في سورية التي أعلنتها الأمم المتحدة وتبلغ أكثر من 4000، وسأل : من قال إن الأمم المتحدة هي مؤسسة ذات مصداقية؟.

وأقر بأن بعض عناصر الأمن ذهبوا بعيداً في ردة فعلهم ضد المتظاهرين ولكنه أكد أنهم عوقبوا على أفعالهم، وقال أي 'رد فعل وحشي'، قام به فرد وليس مؤسسة، هذا ما عليك معرفته،  وأضاف هناك فرق بين أن يكون لدينا سياسة للقمع وبين وقوع بعض الأخطاء من قبل بعض المسؤولين. هناك فرق كبير.

وقال نحن لا نقتل شعبنا.. لا يوجد حكومة تقتل شعبها إلاّ إذا كان يقودها شخص مجنون.

وسألت وولترز الأسد إذا كان يندم على العنف في بلاده، فأجاب "فعلت ما في وسعي لحماية الشعب. لا يمكن أن أشعر بالذنب حين أقوم بكل ما في وسعي. تشعرين بالأسف على الأرواح التي زهقت. ولكن لا تشعرين بالذنب حين لا تقتلين الناس. لذلك هذا لا يتعلق بالذنب".
ونفى الأسد تعرض الطفل حمزة الخطيب للتعذيب على يد القوى الأمنية وقال "التقيت والده وقال لي انه لم يتعرّض للتعذيب كما قيل في وسائل الإعلام".

وحول الإصلاح في سورية، قال الأسد انه يطبق إصلاحات وانه سيتم إجراء انتخابات محلية هذا العام ولكن أكد أن الانتخابات الرئاسية لن تجري قبل العام 2014 مبرراً ذلك بالقول "لا يمكن التسرّع بالانتخابات".

التعليقات