عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

"التحرير المصرى": حكومة "الجنزورى" إنقاذ نظام وليست إنقاذ وطن

القاهرة - دنيا الوطن
انتقد عصام محيى الدين أمين عام حزب التحرير المصرى، الحكومة التى أعلن عن تشكيلها "الجنزورى" لإدارة البلاد فى المرحلة الانتقالية الحالية قائلا: هاجت الدنيا وماجت بسبب رفض الثوار والشرفاء لحكومة الدكتور كمال الجنزورى واتهم حزب "خلينا نخلص" وائتلاف "عجلة الإنتاج" وجبهة "العباسية" وحركة "إوعى المجلس" الرافضين لحكومة الجنزورى بأنهم بلطجية وسفهاء لا يعرفون قدر وتاريخ الرجل وأنهم سيغرقون البلاد، مضيفا أنه لم تمر أيام قليلة وصدقت رؤيتنا التى سبق وأن صرحنا بها بأننا نحترم كل إمكانيات الرجل ولكنه بحكم سنه الكبير الذى تجاوز 77 عاما بعيد عن الشعب ولا يستطيع أن يعبر عن إرادة الشعب الثورية فى عام"2011 .

وأضاف "محى الدين" أن "الجنزورى" شكل حكومة الإنقاذ من حكومة الدكتور عصام شرف التى سقطت واصفا إياها بأنها فشلت فشلا ذريعا فى تسيير شئون البلاد.

وأوضح "محى الدين" أن إصراره على الاستعانة بمعظم وزراء الحكومة الساقطة هو إعادة تشغيلها بخبرته وأسلوبه لإنقاذ النظام وليس لإنقاذ الوطن، وإلا لكان سخر كل خبراته وإمكاناته فى أن يشكل حكومة عصرية طموحة وشابة ترضى عنها الثورة ويرضى عنها الشعب ويعوضها بحنكته عما قد ينقصها من خبرة، مؤكدا على أن مصر بها إفزاز فى كل المجالات ولكن محتاجون للفرصة.

وأشار "محى الدين" أن الثورة لم تنته ولها مطالب، على رأسها سقوط النظام وقيام دولة مدنية على أسس عصرية بأيد الشباب والعلماء وبرلمان ودستور يعبر عن كل أطياف الشعب، ولكن متخذى القرار يصرون على أن لا تسقط رموز النظام، وأن تقوم الدولة الجديدة على أيديهم و بفكرهم وبأيدى الذين أسقطوا النظام بمشورتهم و عبقريتهم قبل أن تسقطه الثورة.

وتابع "محى الدين" أن متخذى القرار يصرون على الهرولة والهرجلة فى إجراء الانتخابات والحصول على مجلس بأى شكل وأى كيفية لإيجاد شرعية تشريعية لا تضع جهة أو أشخاصاً بأعينهم موضع المسئولية، فضلا عن عدم اتخاذ قرار حاسم فى كيفية إنشاء الدستور القادم الذى هو عماد الجمهورية الثانية، تاركاً الأمر للتلاعب بأيدى فصائل معينة وتيارات محددة، مشيرا إلى مخالفته لإنشاء أى دستور فى العالم.

التعليقات