عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

الجارديان: تحديات كبيرة أمام مصر الثورة للحفاظ على مياه النيل

القاهرة - دنيا الوطن
قالت صحيفة الجارديان، إن اتجاه مصر نحو مزيد من الديمقراطية سوف يهدد سيطرتها على مياه نهر النيل، ويدفعها بقوة نحو مزيد من التعاون مع دول المنبع.

وتعتمد مصر على حوالى 85% من نهر النيل، وتعد حماية هذه الحصة مسألة أمن قومى لها، لكن الصحيفة البريطانية تشير إلى أن الوضع السياسى داخل البلاد يثير تساؤلات كثيرة حول مستقبل المياه.

وتهيمن مصر على أغلبية مياه النيل بموجب اتفاقات الحقبة الاستعمارية وهو ما تعترض عليه دول المنبع التى تدعو إلى نظام جديد يقوم على الخطاب التنموى وحقهم فى مياه النيل، إلا أن نظام الرئيس السابق حسنى مبارك استخدم هيمنته السياسية والعسكرية فى المنطقة لخنق أى تغيير ملموس فى الوضع الراهن.

وتضيف، أن سقوط مبارك دفع بمزيد من زخم التغيير وهناك ثلاث عوامل ناشئة من شأنها أن تغير ديناميات المياه فى نهر النيل مما يزيد التحديات لمصر فى المستقبل.

وتسرد الصحيفة العوامل الثلاثة والتى تتمثل فى تراجع نفوذ مصر فى المنطقة وقوتها الدبلوماسية المدعومة من واشنطن، سبب حالة عدم الاستقرار بعد الثورة.

وكانت القاهرة تضغط باستمرار على جامعة الدول لمنع تزويد أثيوبيا بالقروض التى تهدف لمشروعات مائية من شأنها أن تضر بحصة مصر من النيل.

وتتابع الصحيفة فى تقريرها الذى كتبه جونو إلى أنه مع سقوط مبارك تفاءلت دول المنبع خاصة أثيوبيا الذى أعلن رئيس وزراءها ميلس زيناوى عن بناء سد النهضة الذى سيكون له فوائد كبير بالنسبة للبلدان المجاورة المستفيدة من الطاقة التى ينتجها السد.

وتشير الصحيفة إلى دولة جنوب السودان، بعد تقسيم السودان إلى دولتى شمال وجنوب، تمثل تحديا جديدا فى القضية بالنسبة لمصر، فخططها لبناء سد على روافض النيل الأبيض تسلط الضوء على احتياجاتها الخاصة، وهو عامل آخر لابد أن يوضع فى الاعتبار.

هذا بالإضافة إلى الطلب المتزايد على زراعة الأراض عبر شرق أفريقيا بما سيكون له انعكاسات كبيرة على استخدام المياه، والدعم الخارجى لبناء السدود، ومنها إمداد الصين المال والخبرة لبناء سد كيكيز الأثيوبى، فوجود هذه السدود بتمويل أجنبى يمثل تطورا مقلقا لمصر.

وتختم الجارديان مؤكدة، أن قضية الأمن المائى تمثل تحديا لمستقبل مصر وستضطر الحكومة الديمقراطية الجديدة فى مصر للتصرف بحزم وقوة فى فترة تحول ديناميات السلطة للحفاظ على إمداداتها عند المستويات الحالية، ولا ينبغى لأحد أن يكون تحت أوهام لأنه المخاطر عالية.

التعليقات