رموز السلفيين ضحايا الإعلام و «الإخوان»
غزة - دنيا الوطن
مثَّل سقوط الشيخ عبد المنعم الشحات، أحد أهم رموز الحركة السلفية في محافظة الإسكندرية (شمال مصر) في جولة الإعادة ضمن المرحلة الأولى لانتخابات مجلس الشعب، صدمة للسلفيين لم يجدوا أمامها بُدّاً من التشكيك في النتائج. ولم يكن الشحات، مسؤول حزب «النور» السلفي في الإسكندرية وهو واحد من أهم رجال الدعوة السلفية في المحافظة، الوحيد من رموز السلفيين الذين سقطوا في جولة الإعادة، إذ لحق به علي فودة في بورسعيد، ومحمد الطويل في دمياط.
وفاز حسني دويدار المدعوم من جماعة «الإخوان المسلمين» بمقعد الفئات في الدائرة الأولى في الإسكندرية على حساب منافسه عبد المنعم الشحات، كما أسقط مرشح «الإخوان» في دمياط محمد أبو موسى القطب السلفي محمد الطويل، واقتنص البرلماني السابق البدري فرغلي مقعد بورسعيد من منافسه السلفي علي فودة.
ومثَّلت خسارة الشحات الضربة الأكبر للحركة السلفية، فالرجل الذي ملأ الدنيا تصريحات مثيرة للجدل، بدا واثقاً من فوزه، فهو مرشح في محافظة الإسكندرية، المعروفةِ فيها قوةُ التيار السلفي.
عُرِف عن الشحات في الآونة الأخيرة إطلاقه تصريحات رنانة كانت دائماً مجالاً لانتقاد السلفيين، لما أبداه من تشدد، خصوصاً حين أصرَّ على مواراة تمثال في ميدان عام شهد مؤتمراً لـ «النور»، لأن «التماثيل حرام»، فضلاً عن تفضيله خلو البرلمان من الأقباط، لأنه جهة تشريع، و «الإسلام هو المصدر الرئيسي للتشريع»، وبما أن القبطي لم يدرس شريعة إسلامية، فلا مكان له في البرلمان، حسب رأيه.
الشحات أيضاً يرى في أدب نجيب محفوظ «دعارة»، وهو يعتبر أن «الديموقراطية كفر»، لكن طالما أتت بالإسلاميين فلا مانع منها.
هذه التصريحات التي تحمل قدراً كبيراً من التشدد أثارت مخاوف قطاع عريض من المجتمع المصري من صعود الإسلاميين، خصوصاً السلفيين، ما استوجب تدخل قيادات في حزب «النور» لتوضيح بعض الأمور وإطلاق تطمينات للشارع الذي أثارته تصريحات الشحات، التي ظلت وسائل الإعلام تركز عليها ربما لتوظيفها في الصراع الانتخابي وتخويف الناخبين من فكر السلفيين.
هزيمة رجل بمكانة الشحات وسط جموع السلفيين في عقر دارهم (الإسكندرية) يصعب الاعتراف بها، ولذا ذهب «النور» إلى حدِّ التشكيك في النتائج، وقال المتحدث باسمه الدكتور يسري حماد لـ «الحياة»، إن «الشحات كان متقدماً على منافسه حسني دويدار بعد فرز غالبية الأصوات بنحو 5 آلاف صوت وكان فوزه مضموناً، لكن فوجئنا بإعلان النتيجة بفوز دويدار بفارق يقترب من 30 ألف صوت». وأوضح حماد أن لا اعتراض على عملية الفرز، لكن الخلاف على تجميع الأصوات، مشيراً إلى المتابعة في تدقيق الأرقام قبل التقدم بطعن للجنة العليا للانتخابات.
مثَّل سقوط الشيخ عبد المنعم الشحات، أحد أهم رموز الحركة السلفية في محافظة الإسكندرية (شمال مصر) في جولة الإعادة ضمن المرحلة الأولى لانتخابات مجلس الشعب، صدمة للسلفيين لم يجدوا أمامها بُدّاً من التشكيك في النتائج. ولم يكن الشحات، مسؤول حزب «النور» السلفي في الإسكندرية وهو واحد من أهم رجال الدعوة السلفية في المحافظة، الوحيد من رموز السلفيين الذين سقطوا في جولة الإعادة، إذ لحق به علي فودة في بورسعيد، ومحمد الطويل في دمياط.
وفاز حسني دويدار المدعوم من جماعة «الإخوان المسلمين» بمقعد الفئات في الدائرة الأولى في الإسكندرية على حساب منافسه عبد المنعم الشحات، كما أسقط مرشح «الإخوان» في دمياط محمد أبو موسى القطب السلفي محمد الطويل، واقتنص البرلماني السابق البدري فرغلي مقعد بورسعيد من منافسه السلفي علي فودة.
ومثَّلت خسارة الشحات الضربة الأكبر للحركة السلفية، فالرجل الذي ملأ الدنيا تصريحات مثيرة للجدل، بدا واثقاً من فوزه، فهو مرشح في محافظة الإسكندرية، المعروفةِ فيها قوةُ التيار السلفي.
عُرِف عن الشحات في الآونة الأخيرة إطلاقه تصريحات رنانة كانت دائماً مجالاً لانتقاد السلفيين، لما أبداه من تشدد، خصوصاً حين أصرَّ على مواراة تمثال في ميدان عام شهد مؤتمراً لـ «النور»، لأن «التماثيل حرام»، فضلاً عن تفضيله خلو البرلمان من الأقباط، لأنه جهة تشريع، و «الإسلام هو المصدر الرئيسي للتشريع»، وبما أن القبطي لم يدرس شريعة إسلامية، فلا مكان له في البرلمان، حسب رأيه.
الشحات أيضاً يرى في أدب نجيب محفوظ «دعارة»، وهو يعتبر أن «الديموقراطية كفر»، لكن طالما أتت بالإسلاميين فلا مانع منها.
هذه التصريحات التي تحمل قدراً كبيراً من التشدد أثارت مخاوف قطاع عريض من المجتمع المصري من صعود الإسلاميين، خصوصاً السلفيين، ما استوجب تدخل قيادات في حزب «النور» لتوضيح بعض الأمور وإطلاق تطمينات للشارع الذي أثارته تصريحات الشحات، التي ظلت وسائل الإعلام تركز عليها ربما لتوظيفها في الصراع الانتخابي وتخويف الناخبين من فكر السلفيين.
هزيمة رجل بمكانة الشحات وسط جموع السلفيين في عقر دارهم (الإسكندرية) يصعب الاعتراف بها، ولذا ذهب «النور» إلى حدِّ التشكيك في النتائج، وقال المتحدث باسمه الدكتور يسري حماد لـ «الحياة»، إن «الشحات كان متقدماً على منافسه حسني دويدار بعد فرز غالبية الأصوات بنحو 5 آلاف صوت وكان فوزه مضموناً، لكن فوجئنا بإعلان النتيجة بفوز دويدار بفارق يقترب من 30 ألف صوت». وأوضح حماد أن لا اعتراض على عملية الفرز، لكن الخلاف على تجميع الأصوات، مشيراً إلى المتابعة في تدقيق الأرقام قبل التقدم بطعن للجنة العليا للانتخابات.

التعليقات