جلاسبوينت سولار تفوز بجائزة تقنية العام التجارية من بلاتس
غزة - دنيا الوطن
حصلت شركة "جلاسبوينت سولار" الرائدة في مجال زيادة المستخرج النفطي عن طريق التقنية الشمسية، على جائزة تقنية العام التجارية من بلاتس للطاقة العالمية. وقد اختير حل "جلاسبوينت" الشمسي لتعزيز مستخرج النفط (إي أو آر) لتميزه بأنه عملي وموثوق ولنجاحه على المستوى التجاري الكلي، وهو منفتح أيضاً أمام أي ابتكار تجاري تطبيقي.
ويقول رود ماكجريجور الرئيس والمدير التنفيذي ل"جلاسبوينت": "في السنة الماضية، نقلنا تقنية زيادة المستخرج النفطي من مرحلة المفهوم إلى مرحلة الواقع التجاري. وحالياً نتوسع في أعمالنا على اتساع العالم من كاليفورنيا إلى الشرق الأوسط. ويضفي هذا التقدير الذي حصلنا عليه من قبل ’بلاتس‘ الموثوقية على تقنيتنا وعلى الأثر الذي سيكون للبخار المولد بالطاقة الشمسية على مستقبل إنتاج النفط".
وقد قدمت الجائزة ل"ماكجريجور" الأسبوع الماضي في نيويورك ضمن حفل "جائزة بلاتس العالمية للطاقة" وبحضور 500 من المختصين في مجال الطاقة في العالم. وتقوم هذه الجائزة، بنسختها السنوية الثالثة عشرة، بتكريم "الأفضل على الإطلاق" في قطاع الطاقة، أي كل من يحقق إنجازات استثنائية سواءً من الشركات أو الأفراد في أنحاء العالم. وقد تلقت "بلاتس" أكثر من 200 ترشيح للتنافس ضمن 19 فئة أدائية في برنامج جوائز هذا العام. ومن بين الفائزين بجوائز هذا العام 2011: "رويال داتش شل"، و"تشيسابيك إنيرجي"، و"داو كيميكال".
وتتجه كبرى المناطق المنتجة للنفط في العالم بشكل متزايد نحو تقنية "إي أو آر" (زيادة مستخرج النفط) لاستخراج مزيد من النفط من الحقول المستثمرة. ويعتبر النموذج الأكثر شيوعاً لتعزيز مستخرج النفط هو التعزيز الحراري، وهي طريقة يتم من خلالها حقن بخار شديد الضغط داخل بئر النفط بحيث يصبح بالإمكان ضخ المزيد من النفط نحو السطح.
ويتم الحصول على البخار المطلوب لعمليات تعزيز المستخرج النفطي عن طريق حرق كميات كبيرة من الغاز الطبيعي. أما مولدات بخار "جلاسبوينت" فهي تخفض استهلاك تقنية تعزيز المستخرج النفطي الحرارية من الغاز بنسبة تصل إلى 80%. وبالإضافة إلى تخفيض كلفة إنتاج النفط الثقيل، يمكن استخدام الغاز الذي كان سيستخدم لتعزيز المستخرج، لتطبيقات أخرى ذات قيمة أعلى مثل توليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه والتصدير.
وتنتج تقنية "سينجل ترانزيت تراف (إس تي تي)" التي تملكها "جلاسبوينت" البخار الشمسي بتكلفة أخفض من البخار الذي ينتج عن طريق حرق الغاز الطبيعي. ويضع تصميم "إس تي تي" الألواح الشمسية داخل حظيرة زجاجية تحميها من الغبار والرمال والرطوبة، حيث تكثر هذه العوامل في المناطق المنتجة للنفط.
وبدأت "جلاسبوينت" في شهر فبراير تشغيل أول مشروع تجاري في العالم لتعزيز المستخرج النفطي بالتقنية الشمسية، مع "بيري بتروليوم" في كاليفورنيا الجنوبية. وفي أغسطس أعلنت الشركة عن فوزها بعقد لبناء منشأة شمسية لتعزيز المستخرج النفطي باستطاعة 7 ميجاواط لشركة "بي دي أو" (وهي مشروع مشترك بين شل وسلطنة عمان).
وقد تضمنت لجنة التحكيم المستقلة لدى "بلاتس" منظمين ورؤساء سابقين لكبرى شركات الطاقة، وخبراء اقتصاديين كبار، وأكاديميين وخبراء طاقة عالميين. و ركزت عملية التحكيم على الإبتكار القابل للتطبيق التجاري، وشملت المعايير مدى التوفر التجاري، والنتائج المالية، والإبتكار، وصافي نمو العمل، وكون الإبتكار مثبت من الناحية التقنية.
حصلت شركة "جلاسبوينت سولار" الرائدة في مجال زيادة المستخرج النفطي عن طريق التقنية الشمسية، على جائزة تقنية العام التجارية من بلاتس للطاقة العالمية. وقد اختير حل "جلاسبوينت" الشمسي لتعزيز مستخرج النفط (إي أو آر) لتميزه بأنه عملي وموثوق ولنجاحه على المستوى التجاري الكلي، وهو منفتح أيضاً أمام أي ابتكار تجاري تطبيقي.
ويقول رود ماكجريجور الرئيس والمدير التنفيذي ل"جلاسبوينت": "في السنة الماضية، نقلنا تقنية زيادة المستخرج النفطي من مرحلة المفهوم إلى مرحلة الواقع التجاري. وحالياً نتوسع في أعمالنا على اتساع العالم من كاليفورنيا إلى الشرق الأوسط. ويضفي هذا التقدير الذي حصلنا عليه من قبل ’بلاتس‘ الموثوقية على تقنيتنا وعلى الأثر الذي سيكون للبخار المولد بالطاقة الشمسية على مستقبل إنتاج النفط".
وقد قدمت الجائزة ل"ماكجريجور" الأسبوع الماضي في نيويورك ضمن حفل "جائزة بلاتس العالمية للطاقة" وبحضور 500 من المختصين في مجال الطاقة في العالم. وتقوم هذه الجائزة، بنسختها السنوية الثالثة عشرة، بتكريم "الأفضل على الإطلاق" في قطاع الطاقة، أي كل من يحقق إنجازات استثنائية سواءً من الشركات أو الأفراد في أنحاء العالم. وقد تلقت "بلاتس" أكثر من 200 ترشيح للتنافس ضمن 19 فئة أدائية في برنامج جوائز هذا العام. ومن بين الفائزين بجوائز هذا العام 2011: "رويال داتش شل"، و"تشيسابيك إنيرجي"، و"داو كيميكال".
وتتجه كبرى المناطق المنتجة للنفط في العالم بشكل متزايد نحو تقنية "إي أو آر" (زيادة مستخرج النفط) لاستخراج مزيد من النفط من الحقول المستثمرة. ويعتبر النموذج الأكثر شيوعاً لتعزيز مستخرج النفط هو التعزيز الحراري، وهي طريقة يتم من خلالها حقن بخار شديد الضغط داخل بئر النفط بحيث يصبح بالإمكان ضخ المزيد من النفط نحو السطح.
ويتم الحصول على البخار المطلوب لعمليات تعزيز المستخرج النفطي عن طريق حرق كميات كبيرة من الغاز الطبيعي. أما مولدات بخار "جلاسبوينت" فهي تخفض استهلاك تقنية تعزيز المستخرج النفطي الحرارية من الغاز بنسبة تصل إلى 80%. وبالإضافة إلى تخفيض كلفة إنتاج النفط الثقيل، يمكن استخدام الغاز الذي كان سيستخدم لتعزيز المستخرج، لتطبيقات أخرى ذات قيمة أعلى مثل توليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه والتصدير.
وتنتج تقنية "سينجل ترانزيت تراف (إس تي تي)" التي تملكها "جلاسبوينت" البخار الشمسي بتكلفة أخفض من البخار الذي ينتج عن طريق حرق الغاز الطبيعي. ويضع تصميم "إس تي تي" الألواح الشمسية داخل حظيرة زجاجية تحميها من الغبار والرمال والرطوبة، حيث تكثر هذه العوامل في المناطق المنتجة للنفط.
وبدأت "جلاسبوينت" في شهر فبراير تشغيل أول مشروع تجاري في العالم لتعزيز المستخرج النفطي بالتقنية الشمسية، مع "بيري بتروليوم" في كاليفورنيا الجنوبية. وفي أغسطس أعلنت الشركة عن فوزها بعقد لبناء منشأة شمسية لتعزيز المستخرج النفطي باستطاعة 7 ميجاواط لشركة "بي دي أو" (وهي مشروع مشترك بين شل وسلطنة عمان).
وقد تضمنت لجنة التحكيم المستقلة لدى "بلاتس" منظمين ورؤساء سابقين لكبرى شركات الطاقة، وخبراء اقتصاديين كبار، وأكاديميين وخبراء طاقة عالميين. و ركزت عملية التحكيم على الإبتكار القابل للتطبيق التجاري، وشملت المعايير مدى التوفر التجاري، والنتائج المالية، والإبتكار، وصافي نمو العمل، وكون الإبتكار مثبت من الناحية التقنية.

التعليقات