عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

الإسلاميون آخر المشاركين في الربيع وأول من يقطف الثمار

القاهرة - دنيا الوطن
تباينت آراء المفكرين والمحللين السياسيين تجاه تأثير الإسلاميين على ثورات الربيع العربي، ففيما أكد البعض أن الحركات الإسلامية في كل من مصر وتونس وليبيا لم تكن هي المفجر لتلك الثورات، مرجعين الفضل إلى الحركات الاحتجاجية للشباب التي خرجت للشارع للتعبير عن غضبها، رأى البعض الآخر أنه لولا مساندة الإسلاميين لهذه الحركات الاحتجاجية؛ لتم وأدها سريعاً من قبل الأنظمة الحاكمة.  

تشكيك

وقال الكاتب اليساري المعروف صلاح عيسى، رئيس تحرير جريدة القاهرة، إن الإسلاميين ظلوا مضطهدين في عهد الأنظمة السابقة في مصر وتونس وليبيا بسبب عملهم السياسي السري، دون أن يكون لهم أي رد فعل تجاه هذا الاضطهاد، فلم يخرجوا يومًا في تظاهرة كتعبير عن الاحتجاج ضد اضطهادهم.

وانطلاقا من ذلك، يؤكد عيسى أن الإسلاميين لم يكونوا هم المفجرون لثورات الربيع العربي, بل تلك الثورات سبقتها حركات احتجاجية واسعة من جانب حركات سياسية جديدة على غرار 6 أبريل وكفاية في مصر، ما يعنى أن تلك الحركات باحتجاجاتها من آن لآخر دون مساعدة من الإسلاميين فتحت الباب نحو ثورات الربيع العربي.

ويشير عيسى إلى أن الإسلاميين انتظروا خروج الشباب والحركات السياسية الجديدة إلى الشارع للتعبير عن غضبهم, وعندما تأكدوا من نجاحهم انضموا إليهم وساندوهم, وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على وعي سياسي لدى هؤلاء الإسلاميين, فهم كقوة سياسية منظمة لم يكن ليغامروا بأنفسهم ومستقبلهم السياسي من أجل الانضمام إلى حركات احتجاجية قد تنجح أو تفشل، ولكنهم كانت لهم حسابات دقيقة قادتهم إلى الانضمام إلى هذه الثورات من أجل مكاسب سياسية، في الوقت الذي خرج فيه الشباب إلى الشارع مكتفيًّا بالتعبير عن انفعالاته تجاه الأوضاع المعيشية الصعبة وتراجع الحريات دون البحث عن أي مكاسب سياسية.

تصحر سياسي

ويؤكد عيسى أن تونس أبرز مثال على أن ثورات الربيع العربي لم يفجرها الإسلاميون، فبالرجوع إلى الوراء نجد أن الرئيس السابق زين العابدين بن علي نجح في القضاء على الإسلاميين في الداخل وتضييق الخناق على الباقين في الخارج، ولولا الشاب محمد البوعزيزي الذي فجر حالة احتجاج شعبي كبيرة في الشارع التونسي لما قامت الثور، لافتاً إلى أن مشكلة الأنظمة الاستبدادية الوضعية سواء في تونس ومصر وليبيا، أنها عملت حالة من التصحر السياسي لتتفرق القوى السياسية وتكون أكثر ضعفًا, ومن ثم عندما نجحت ثورات الربيع العربي أصبحت هناك قوة سياسية منظمة هي المسيطرة -في إشارة منه إلى الإسلاميين، فالإسلاميون ليسوا أغلبية لكنهم أقلية منظمة -على حد توصيفه، بينما باقي القوى تعاني التشتت والصراعات.

 

دفاع إسلامي

في المقابل رفض د.عادل عفيفي، رئيس حزب الأصالة المصري، المحسوب على التيار السلفي في مصر، رفض التقليل من تأثير الإسلاميين ودورهم في ثورات الربيع العربي.. مؤكدا أنه لولا الإسلاميين ما كانت نجحت تلك الثورات.. وقال: إن تواجد الإسلاميين كقوة منظمة أعطى للحركات الاحتجاجية قوة دفع كبيرة نحو التخلص من الأنظمة الديكتاتورية المستبدة، لما يتمتع به الإسلاميون من شعبية وقدرة على الجهاد في سبيل الله بالتضحية بأموالهم وأرواحهم.

وأشار عفيفي إلى أن عدم انضمام الإسلاميين للثورات العربية في بداية اشتعالها كان سيعطي الفرصة للأجهزة الأمنية للقضاء على تلك الحركات الاحتجاجية, لافتا إلى أن تلك الحركات ليست وليدة اليوم بل كانت موجودة على مدار سنين لكنها لم تنجح في تغيير أنظمة ظلت عقودًا في الحكم لولا مساندة الإسلاميين.

وأوضح أن الإسلاميين هم أكثر القوى السياسية تنظيمًا في مصر وتونس وليبيا, ولعل نجاحهم في الانتخابات التونسية لأكبر دليل على الشعبية التي يتمتعون بها, متوقعا أن يتكرر السيناريو مرة أخرى في مصر وليبيا خلال الفترة المقبلة.


التعليقات