عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

الإسلامبولى:صلاحيات الجنزورى"هشة"وشكلية

القاهرة - دنيا الوطن
قبيل أداء حكومة الجنزورى اليمين الدستورية أما المجلس العسكرى أمس  أصدر المجلس الأعلى للقوات المسلحة مرسوماً بقانون رقم 136 لسنة 2011، فوّض فيه «رئيس مجلس الوزراء مباشرة اختصاصات رئيس الجمهورية وفقاً للقوانين واللوائح

، من دون اختصاصات رئيس الجمهورية الواردة في قوانين القوات المسلحة والهيئات القضائية».

لكن ما لم يظهر على السطح، هو أن هذا المرسوم كان السبب الرئيسي في تأجيل إعلان حكومة الجنزوري إلى هذا الوقت.

وقالت مصادر مطلعة لصحيفة الأخبار اللبنانية الصادرة صباح اليوم الخميس إن المجلس العسكري، كان مرتبكاً، طيلة اليومين الماضيين من منح الجنزوري صلاحيات رئيس الجمهورية، «لأن المجلس العسكري الذي كلف الجنزوري المقرب منه، بتأليف الحكومة، لا يريد منح رئيس وزراء آخر هذه الصلاحيات، في المستقبل».

وأضافت: ربما هذا كان المبرّر الرئيسي للقاء تم قبل يومين بين رئيس الحكومة الجديد وعضو المجلس العسكري اللواء ممدوح شاهين، دار حول هذه المسألة، وحاول خلاله المجلس العسكري، عبر شاهين، إقناع الجنزوري بأن يكتفي بإصدار المجلس مرسوماً بقرار «مؤقت»، لا بقانون «دائم»، حتى لا تذهب كل السلطات، حسبما تقول المصادر إلى رئيس وزراء لا يرضى عنه المجلس العسكري الحاكم للبلاد.

الجنزوري، في اللقاء المذكور، رفض طرح عضو المجلس العسكري، وأصر على أن يكون نقل الصلاحيات له، بموجب مرسوم بقانون، لا بقرار، وهو ما وافق عليه المجلس العسكري في النهاية بإصداره المرسوم بقانون. هذا المرسوم يعطي صلاحيات مشروطة للجنزوري، وهي أقرب إلى القرار، «لأنها تفويض»، ولم يجر المجلس العسكري، حتى تعديلاً على الإعلان الدستوري، كما أُعلن قبل أيام.

وأشارت الصحيفة إلى أن ‎صلاحيات الجنزوري تبدو هشة، وهي من الأصل صلاحيات المجلس العسكري تنازل عنها شكلاً للجنزوري، بيد أنه يمكنه أن يمارسها حتى في وجود رئيس الحكومة الجديد.

ويؤكد عصام الإسلامبولي المحامى بالنقض والفقيه الدستورى وجهة النظر هذه، ويفسر بأن «المرسوم بقانون أقل في الترتيب القانوني من الإعلان الدستوري، والمرسوم بقانون يُفوِّض رئيس الحكومة بعض صلاحيات المجلس العسكري، في الإعلان الدستوري، والمفوض له الحق في أن يسحب تفويضه في أي وقت عنها للمفوض إليه، حتى وإن كان هناك تفويض، ويمكنه أيضاً أن يسحب تفويضه في أي وقت».

التعليقات