الحريري أعرب عن سعادته لتمويل المحكمة الدولية:أيام الأسد بالحكم معدودة
بيروت - دنيا الوطن
أعرب رئيس الحكومة سعد الحريري، في دردشة عبر موقع "تويتر"، عن سعادته لتمويل المحكمة الدولية، معتبرا ان "الحكومة ستسقط عاجلا لا آجلا ونحن معارضة ديمقراطية ولا نحمل السلاح".
ولفت الى ان أهمية المحكمة الدولية انها ضمانة الاستقرار والديمقراطية بإنهاء عهد الافلات من المحاسبة والعقاب.
ورداً على سؤال، اعتبر الحريري ان خروج الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله على الجمهور امر جيد ويجب ان يقوم بذلك اكثر، لافتا الى ان "ليس لدى نصرالله شيء يفعله افضل من اظهار ورقة لم تُوقع ابدا وهو قال انه هو من خرج عن توافق س-س".
واشار الى ان خطاب حزب الله طائفي "ولكن مسؤوليتنا ان لا نتبعهم بهذا المنحدر"، مستبعدا "ان يحرق حزب الله البلد ، واذا فعل ذلك فإنه سحرق نفسه فقط".
ولفت الى ان "المنطقة تشهد تغييرا كبيرا، لكني مقتنع أن أثره سيكون إيجابيا على لبنان".
واعتبر الحريري ان كل ما قاله الرئيس السوري بشار الاسد "كذب وهو القاتل وشهداء سوريا الأبرار لم يُقتلوا إلا بأوامره"، مشيرا الى ان تصريحات الأسد تذكره بتصريحات معمر القذافي، لافتا الى ان ايام الأسد في الحكم معدودة.
وقال الحريري "إذا كان حزب الله مع نظام بشار الأسد على رأس السطح، فنحن مع الثورة السورية والشعب السوري، والأسد سيغادر سوريا بنفسه او بالقوة"، لافتا الى ان سقوط النظام السوري "لن يؤثر على لبنان إلا إيجابيا ويجب كسر جدار الخوف كما كسرتموه في 2005".
واعتبر ان "الجامعة العربية تحملت مسؤولياتها حول سوريا والعقوبات دخلت حيز التنفيذ".
ورداً على سؤال اكد انه ذهب الى سوريا بصفته "رئيس حكومة لبنان للقاء رئيس سوريا لمصلحة لبنان ولم يكن يذبح شعبه بيده في حينها".
ورأى الحريري ان "الخطاب الطائفي يجب أن يُقابل بنبذ الطائفية، كائنا من كان وراءه"، معربا عن اسفه لأن الخطاب يتراجع إلى المربع المذهبي، مؤكدا "اننا لم نكن ولن نكون في يوم من الأيام ميليشيا، ونحن نؤمن بالدولة وبحصرية السلاح في يدها".
واعتبر ان القرار بحق مفتي عكار اسامة الرفاعي لم يكن عادلا، "وأنا من دعاة أن يكون الدكتور الرفاعي مفتيا لعكار بالأصالة".
واكد انه سيكون لـ14 آذار برنامج سياسي موحد عند سقوط الحكومة الحالية. وعما اذا كان تيار "المستقبل" يوافق على قانون انتخابي على أساس النسبية، قال "هذه أمور تقرر بوقتها وبالتشاور مع الحلفاء في 14 آذار".
من ناحية اخرى، اعلن الحريري انه "يجب احترام قرار الناس في مصر، ومع الوقت سنرى مصر اكثر ليبرالية"، مشيرا الى "اننا نحترم إرادة الشعب الديمقراطية في كل البلدان، أما لبنان فانتخاباته الديمقراطية قديمة ولا تتأثر بالاتجاهات الانتخابية بل تؤثر بها".
أعرب رئيس الحكومة سعد الحريري، في دردشة عبر موقع "تويتر"، عن سعادته لتمويل المحكمة الدولية، معتبرا ان "الحكومة ستسقط عاجلا لا آجلا ونحن معارضة ديمقراطية ولا نحمل السلاح".
ولفت الى ان أهمية المحكمة الدولية انها ضمانة الاستقرار والديمقراطية بإنهاء عهد الافلات من المحاسبة والعقاب.
ورداً على سؤال، اعتبر الحريري ان خروج الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله على الجمهور امر جيد ويجب ان يقوم بذلك اكثر، لافتا الى ان "ليس لدى نصرالله شيء يفعله افضل من اظهار ورقة لم تُوقع ابدا وهو قال انه هو من خرج عن توافق س-س".
واشار الى ان خطاب حزب الله طائفي "ولكن مسؤوليتنا ان لا نتبعهم بهذا المنحدر"، مستبعدا "ان يحرق حزب الله البلد ، واذا فعل ذلك فإنه سحرق نفسه فقط".
ولفت الى ان "المنطقة تشهد تغييرا كبيرا، لكني مقتنع أن أثره سيكون إيجابيا على لبنان".
واعتبر الحريري ان كل ما قاله الرئيس السوري بشار الاسد "كذب وهو القاتل وشهداء سوريا الأبرار لم يُقتلوا إلا بأوامره"، مشيرا الى ان تصريحات الأسد تذكره بتصريحات معمر القذافي، لافتا الى ان ايام الأسد في الحكم معدودة.
وقال الحريري "إذا كان حزب الله مع نظام بشار الأسد على رأس السطح، فنحن مع الثورة السورية والشعب السوري، والأسد سيغادر سوريا بنفسه او بالقوة"، لافتا الى ان سقوط النظام السوري "لن يؤثر على لبنان إلا إيجابيا ويجب كسر جدار الخوف كما كسرتموه في 2005".
واعتبر ان "الجامعة العربية تحملت مسؤولياتها حول سوريا والعقوبات دخلت حيز التنفيذ".
ورداً على سؤال اكد انه ذهب الى سوريا بصفته "رئيس حكومة لبنان للقاء رئيس سوريا لمصلحة لبنان ولم يكن يذبح شعبه بيده في حينها".
ورأى الحريري ان "الخطاب الطائفي يجب أن يُقابل بنبذ الطائفية، كائنا من كان وراءه"، معربا عن اسفه لأن الخطاب يتراجع إلى المربع المذهبي، مؤكدا "اننا لم نكن ولن نكون في يوم من الأيام ميليشيا، ونحن نؤمن بالدولة وبحصرية السلاح في يدها".
واعتبر ان القرار بحق مفتي عكار اسامة الرفاعي لم يكن عادلا، "وأنا من دعاة أن يكون الدكتور الرفاعي مفتيا لعكار بالأصالة".
واكد انه سيكون لـ14 آذار برنامج سياسي موحد عند سقوط الحكومة الحالية. وعما اذا كان تيار "المستقبل" يوافق على قانون انتخابي على أساس النسبية، قال "هذه أمور تقرر بوقتها وبالتشاور مع الحلفاء في 14 آذار".
من ناحية اخرى، اعلن الحريري انه "يجب احترام قرار الناس في مصر، ومع الوقت سنرى مصر اكثر ليبرالية"، مشيرا الى "اننا نحترم إرادة الشعب الديمقراطية في كل البلدان، أما لبنان فانتخاباته الديمقراطية قديمة ولا تتأثر بالاتجاهات الانتخابية بل تؤثر بها".

التعليقات