العربي يدين استمرار "سقوط الأبرياء" في "جرائم وأعمال عنف" بحمص السورية

القاهرة - دنيا الوطن
ندد الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، يوم الأربعاء، استمرار "سقوط عشرات الضحايا من الأبرياء نتيجة الجرائم وأعمال العنف"، التي تشهدها أنحاء أخرى مختلفة من سوريا وبالذات "مدينة حمص".

وأدان الأمين العام، في بيان صدر عن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، نقلته وسائل إعلام، "الجرائم وأعمال العنف والقتل"، التي تشهدها مدينة "حمص"، وأنحاء مختلفة من سوريا، والتي أدت إلى "سقوط العشرات من المواطنين السوريين الأبرياء".

وتشهد مدينة حمص منذ شهور أعمال عنف دموية وهجمات لمسلحين على حواجز عسكرية و أمنية ومراكز للسلطة بالتزامن مع حركة احتجاج مناهضة للنظام سقط فيها المئات من المدنيين والعسكريين والمسلحين .

وقال العربي إن "توارد الأنباء عن سقوط المزيد من الضحايا يومياً، يدعو إلى بالغ القلق والأسف الشديد، ويثير المخاوف من انزلاق الأوضاع في بعض المدن السورية، إلى ما يشبه الفتنة الطائفية، التي يدفع ثمنها أبناء الوطن السوري الواحد، ويدفع بالأوضاع نحو منزلقات خطيرة".

وفيما تتهم السلطات عصابات مسلحة تتمول وتتسلح من الخارج بالتسبب بذلك وتأجيج العنف، تنفي المعارضة وجود عصابات مسلحة وتتهم  السلطات باستخدام القوة لإسكات صوت الاحتجاجات.

وأضاف العربي أن "استمرار تلك الجرائم يهدد الجهود العربية المبذولة لإنقاذ سوريا، ومساعدتها على الخروج من المأزق السياسي الراهن، وتجنب التدخل الخارجي".

وتشهد عدة مدن سورية منذ 9 أشهر تظاهرات ترافقت بسقوط مئات الشهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد ضحايا الاحتجاجات في سورية بنحو 4000 شخصا، فيما تقول مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 1100 شخص، وتحمل الجماعات المسلحة مسؤولية ذلك.


التعليقات