الخارجية ترحب بالتصريحات التركية حول عدم السماح بالهجوم على سورية انطلاقا من أراضيها

دمشق - دنيا الوطن
رحبت وزارة الخارجية السورية، اليوم الأربعاء، بالتصريحات التركية التي تحدثت عن عدم السماح بأي هجوم على سوريا من أراضيها.

 ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب) عن الناطق باسم الخارجية جهاد مقدسي قوله، خلال مؤتمر صحافي، اننا "نرحب بأي تصريح تركي هدفه الحفاظ على حسن الجوار مع سوريا"، مضيفا "نحن حريصون على إن تكون علاقاتنا جيدة مع جوارنا الإقليمي وخاصة تركيا، نحن حريصون على امن واستقرار تركيا ونرجو أن يكون هذا الحرص متبادلا".

وكان دبلوماسي تركي قال، في وقت سابق من اليوم الأربعاء، إن بلاده لا تسمح بأي هجوم على دول أخرى انطلاقا من أراضيها، وذلك بعد الأنباء عن قيام حرس الحدود السوري بالتصدي لمجموعات مسلحة قادمة من تركيا.

وكان وزير الخارجية وليد المعلم لفت في كلمة له ألقاها في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي مؤخرا إلى أن "مشكلتنا اليوم مع دول الجوار تتمثل في تهريب السلاح وتمويل المسلحين وتدريبهم في معسكرات خاصة في الوقت الذي تمد فيه سورية يدها للتعاون مع هذه الدول لضبط الحدود".

وطلب المعلم حينذاك من المنظمة تسجيل ما صرح به وزير خارجية تركيا أحمد داوود أوغلو بأن بلاده تضبط كل إنش من حدودها مع دول الجوار ولا تساعد على تهريب السلاح وتدريب المسلحين، وأعرب المعلم عن استعداد سورية للتعاون الثنائي مع تركيا من أجل ضبط الحدود ومستشهدا باتفاق أضنة الأمني بين البلدين.

وكانت تقارير إعلامية أفادت، مؤخرا، عن وجود المئات من المسلحين القادمين من ليبيا إلى الأراضي التركية بهدف دعم حركة الاحتجاجات في سورية، وذلك بعد تأكيد عدد من مسؤولي المجلس الانتقالي الليبي دعمهم للمعارضة السورية.

وتتهم السلطات "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم العنف "لإسكات صوت الاحتجاجات.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر من 9 أشهر تظاهرات ترافقت بسقوط مئات الشهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد ضحايا الاحتجاجات في سورية بنحو 4000، شخصا، فيما تقول مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 1100 شخص، وتحمل "الجماعات المسلحة" مسؤولية ذلك.


التعليقات