واشنطن تبدي "قلقا" من إمكانية إنعكاس الأزمة السورية على الإستقرار في لبنان
واشنطن - دنيا الوطن
أعربت الولايات المتحدة الأمريكية يوم الأربعاء عن "قلقها" إمكانية إنعكاس الأزمة السورية على الإستقرار في لبنان.
وذكرت السفارة الأمريكية في لبنان أن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان "سلّط الضوء على القلق الأميركي من أن تؤدي التطورات في سوريا إلى المساهمة في عدم الإستقرار في لبنان أو في بلدان أخرى في المنطقة".
وأوضحت السفارة الأميركية في بيروت في بيان، نشرته وكالة (UPI) للأنباء أن فيلتمان " إجتمع اليوم بكبار المسؤولين اللبنانيين وناقش معهم الوضع السياسي والأمني في لبنان، والتطورات في سوريا، وقضايا إقليمية أخرى".
وجدد فيلتمان التزام الولايات المتحدة بـ"لبنان مستقراً وسيداً ومستقلاً"، كما شدد على "دعم الإدارة الأميركية تعزيز لبنان ومؤسساته بما فيها الجيش اللبناني، مدركاً أهمية الجيش في القيام بمهماته كقوة لبنان الشرعية الدفاعية الوحيدة القادرة على تأمين الحدود وعلى الدفاع عن سيادة واستقلال دولة لبنان"، في مؤتمر صحفي.
وتشهد عدة مدن سورية منذ 9 أشهر تظاهرات ترافقت بسقوط مئات الشهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد ضحايا الاحتجاجات في سورية بنحو 4000 شخصا، فيما تقول مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 1100 شخص، وتحمل "الجماعات المسلحة" مسؤولية ذلك.
أعربت الولايات المتحدة الأمريكية يوم الأربعاء عن "قلقها" إمكانية إنعكاس الأزمة السورية على الإستقرار في لبنان.
وذكرت السفارة الأمريكية في لبنان أن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان "سلّط الضوء على القلق الأميركي من أن تؤدي التطورات في سوريا إلى المساهمة في عدم الإستقرار في لبنان أو في بلدان أخرى في المنطقة".
وأوضحت السفارة الأميركية في بيروت في بيان، نشرته وكالة (UPI) للأنباء أن فيلتمان " إجتمع اليوم بكبار المسؤولين اللبنانيين وناقش معهم الوضع السياسي والأمني في لبنان، والتطورات في سوريا، وقضايا إقليمية أخرى".
وجدد فيلتمان التزام الولايات المتحدة بـ"لبنان مستقراً وسيداً ومستقلاً"، كما شدد على "دعم الإدارة الأميركية تعزيز لبنان ومؤسساته بما فيها الجيش اللبناني، مدركاً أهمية الجيش في القيام بمهماته كقوة لبنان الشرعية الدفاعية الوحيدة القادرة على تأمين الحدود وعلى الدفاع عن سيادة واستقلال دولة لبنان"، في مؤتمر صحفي.
وتشهد عدة مدن سورية منذ 9 أشهر تظاهرات ترافقت بسقوط مئات الشهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد ضحايا الاحتجاجات في سورية بنحو 4000 شخصا، فيما تقول مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 1100 شخص، وتحمل "الجماعات المسلحة" مسؤولية ذلك.

التعليقات