"النور" يطالب بإعادة فرز أصوات دائرة "أسد السنة" في الإسكندرية
غزة - دنيا الوطن
أكد يسري حماد - المتحدث الرسمي لحزب النور السلفي - أن عبد المنعم الشحات - المرشح السلفي الذي مُني بالهزيمة في الدائرة الأولى بالاسكندرية - أحد رموز الدعوة السلفية وله من الشعبية التي تجعل من خروجه من المنافسة في جولة الإعادة شيئاً يستدعى الحيرة بعد أن كان متقدماً في ساعات الفجر بأربعة ألاف صوت على منافسه، لذلك سوف تتخذ الشؤون القانونية بالحزب الإجراءات اللازمة لإعادة فرز الأصوات وإن تم إثبات أي تلاعب بنتيجة الفرز سوف نطعن على الحكم قضائيًا.
وردًا على هجوم البعض على تصريحات الشحات الذي وصفته بعض المواقع السلفية بـ"أسد السنة" بشأن هدم التماثيل وأدب نجيب محفوظ، قال حماد: نعم الكثير فهم تصريحاته خطأ ولكن هذا تشويه متعمد من وسائل الإعلام المعادية له.
وتساءل حماد: لماذا لم يعلقوا على تصريحاته (الشحات) التي تدعو لحماية الأمن القومي وتناقش مشكلات البطالة والتعليم والاقتصاد، تعمدوا فقط تصوير الشحات، بالذي يسعى لهدم التماثيل و ينكر فن الروائي نجيب محفوظ.
يذكر أن العديد من المثقفين المعروفين فسروا خروج الشحات من جولة الإعادة بأن الرجل ربما أصابته لعنة الفراعنة فمنعت دخوله البرلمان.
أكد يسري حماد - المتحدث الرسمي لحزب النور السلفي - أن عبد المنعم الشحات - المرشح السلفي الذي مُني بالهزيمة في الدائرة الأولى بالاسكندرية - أحد رموز الدعوة السلفية وله من الشعبية التي تجعل من خروجه من المنافسة في جولة الإعادة شيئاً يستدعى الحيرة بعد أن كان متقدماً في ساعات الفجر بأربعة ألاف صوت على منافسه، لذلك سوف تتخذ الشؤون القانونية بالحزب الإجراءات اللازمة لإعادة فرز الأصوات وإن تم إثبات أي تلاعب بنتيجة الفرز سوف نطعن على الحكم قضائيًا.
وردًا على هجوم البعض على تصريحات الشحات الذي وصفته بعض المواقع السلفية بـ"أسد السنة" بشأن هدم التماثيل وأدب نجيب محفوظ، قال حماد: نعم الكثير فهم تصريحاته خطأ ولكن هذا تشويه متعمد من وسائل الإعلام المعادية له.
وتساءل حماد: لماذا لم يعلقوا على تصريحاته (الشحات) التي تدعو لحماية الأمن القومي وتناقش مشكلات البطالة والتعليم والاقتصاد، تعمدوا فقط تصوير الشحات، بالذي يسعى لهدم التماثيل و ينكر فن الروائي نجيب محفوظ.
يذكر أن العديد من المثقفين المعروفين فسروا خروج الشحات من جولة الإعادة بأن الرجل ربما أصابته لعنة الفراعنة فمنعت دخوله البرلمان.

التعليقات