رئيس الحزب الدستورى: فرصتنا ضعيفة فى الانتخابات وليست لدينا خطط بديلة
القاهرة - دنيا الوطن
أكد ممدوح قناوى، رئيس الحزب الدستورى الحر، أن سبب خروج الحزب من المنافسة مبكرا خلال المرحلة الأولى للانتخابات البرلمانية، والتى خاضها بقائمة واحدة عن محافظة القاهرة، هو خروج عدد من أعضاء الهيئة العليا للحزب عن المبادئ والأفكار الأساسية، بالإضافة إلى عدم تكافؤ الفرص خلال المعركة الانتخابية، حيث كانت قائمة الحزب على هامش المعركة الانتخابية.
وأضاف قناوى فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن كلاً من طارق النديم وطارق اسكندر، عضوى الهيئة العليا للحزب انفصلا عنه مع بداية المرحلة الأولى للانتخابات، لعدم انتمائهما للحزب، كما أنهما لم يستوعبا جيداً مبادئ وتوجهات الحزب، مشيرا إلى أن النديم وعد بتمويل الحملات الانتخابية لقوائم الحزب لكنه لم يفعل، وذلك بعد محاولته اختراق الحزب وتجاوز مبادئه بأفكاره الخاصة عن طريق إسكندر، الأمر الذى استنكرناه جميعاً، وتم على أساسه استبعادهما عن عضوية الحزب وهيئته العليا.
ولفت رئيس الحزب الدستورى الحر إلى أنه لم يكن مؤمناً منذ البداية بهذه الجولة والانتخابات البرلمانية عموماً، خاصة وأن الحزب لا يملك تمويلاً كبيراً أو تمثيلاً قوياً فى الشارع، الأمر الذى لم يوفر تنافسية حقيقية بين الأحزاب، أثناء سير العملية الانتخابية، وبذلك كان التفوق والكلمة الأقوى لسلاح المال خلال المرحلة الأولى.
وأوضح أنه لا يمتلك خططاً بديلة لخوض المعركة الانتخابية خلال المرحلة الثانية والثالثة، وذلك لرفضه العملية الانتخابية فى مجملها، كما أنه لا يتوقع تفوقاً للحزب خلال المرحلتين المقبلتين، وسوف يكتفى بمتابعة مرشحيه على المقاعد الفردية، خاصة مع عدم توافر أى فرص مناسبة للحزب للدخول فى أى تحالف قوى يتناسب مع مبادئ الحزب ومعتقداته.
أكد ممدوح قناوى، رئيس الحزب الدستورى الحر، أن سبب خروج الحزب من المنافسة مبكرا خلال المرحلة الأولى للانتخابات البرلمانية، والتى خاضها بقائمة واحدة عن محافظة القاهرة، هو خروج عدد من أعضاء الهيئة العليا للحزب عن المبادئ والأفكار الأساسية، بالإضافة إلى عدم تكافؤ الفرص خلال المعركة الانتخابية، حيث كانت قائمة الحزب على هامش المعركة الانتخابية.
وأضاف قناوى فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن كلاً من طارق النديم وطارق اسكندر، عضوى الهيئة العليا للحزب انفصلا عنه مع بداية المرحلة الأولى للانتخابات، لعدم انتمائهما للحزب، كما أنهما لم يستوعبا جيداً مبادئ وتوجهات الحزب، مشيرا إلى أن النديم وعد بتمويل الحملات الانتخابية لقوائم الحزب لكنه لم يفعل، وذلك بعد محاولته اختراق الحزب وتجاوز مبادئه بأفكاره الخاصة عن طريق إسكندر، الأمر الذى استنكرناه جميعاً، وتم على أساسه استبعادهما عن عضوية الحزب وهيئته العليا.
ولفت رئيس الحزب الدستورى الحر إلى أنه لم يكن مؤمناً منذ البداية بهذه الجولة والانتخابات البرلمانية عموماً، خاصة وأن الحزب لا يملك تمويلاً كبيراً أو تمثيلاً قوياً فى الشارع، الأمر الذى لم يوفر تنافسية حقيقية بين الأحزاب، أثناء سير العملية الانتخابية، وبذلك كان التفوق والكلمة الأقوى لسلاح المال خلال المرحلة الأولى.
وأوضح أنه لا يمتلك خططاً بديلة لخوض المعركة الانتخابية خلال المرحلة الثانية والثالثة، وذلك لرفضه العملية الانتخابية فى مجملها، كما أنه لا يتوقع تفوقاً للحزب خلال المرحلتين المقبلتين، وسوف يكتفى بمتابعة مرشحيه على المقاعد الفردية، خاصة مع عدم توافر أى فرص مناسبة للحزب للدخول فى أى تحالف قوى يتناسب مع مبادئ الحزب ومعتقداته.

التعليقات