عنصر من جند الشام يحاول اغتيال أحد ضباط فتح وعين الحلوة تتوتر
غزة - دنيا الوطن
علمت شبكة الأخبار الفلسطينية بان مخيم عين الحلوة شهد توتراً واستنفاراً اثر محاولة اغتيال تعرض لها أحد ضباط حركة فتح "الرائد عدي" من قبل أحد عناصر "جند الشام ويدعى أحمد خليل" الذي أطلق عليه الرصاص بشكل مقصود فأصابه بجراح بليغة في صدره وساقه اليسرى نقل على أثرها إلى أحد مستشفيات المخيم.
وتمت محاولة الإغتيال في الشارع الفوقاني قرب عيادة الأونروا وفيما كان الشارع مكتظاً بالسكان، وعلى الأثر تعطلت الدراسة في مدارس الاونروا في المخيم احتجاجاً، فيما لاذ مطلق النار بالفرار إلى جهة مجهولة ليختبئ كعادته في إحدى المخابئ المخصصة لما يسمى بالإسلاميين المطلوبين.
وعلمت الشبكة أيضاً ان عناصر من الكفاح المسلح الفلسطيني والأمن الوطني الفلسطيني تقوم بتسيير دوريات راجلة في الشارع المذكور بحثا عن مطلق النار، مشيرة الى ان الكفاح المسلح فتح تحقيقاً لمعرفة الملابسات وهو على تنسيق دائم مع الجيش اللبناني بهدف اعتقال مطلق النار وتسليمه.
وهذا وأكدت مصادر أمنية فلسطينية مطلعه بأن مطلق النار في مخيم عين الحلوة على الرائد في حركة "فتح" عدي، هو أحد كوادر جند الشام المدعو احمد خليلي والذي ما زال متوارياً. ويعتقد بحسب المصادر ان خليلي لجأ الى المكان الذي يقيم فيه أمراء جند الشام وفتح الإسلام في حي الطوارئ في المخيم، وتصر اللجنة الامنية داخل المخيم على تسلّمه ومن ثم تسليمه للقوى الأمنية اللبنانية.
علمت شبكة الأخبار الفلسطينية بان مخيم عين الحلوة شهد توتراً واستنفاراً اثر محاولة اغتيال تعرض لها أحد ضباط حركة فتح "الرائد عدي" من قبل أحد عناصر "جند الشام ويدعى أحمد خليل" الذي أطلق عليه الرصاص بشكل مقصود فأصابه بجراح بليغة في صدره وساقه اليسرى نقل على أثرها إلى أحد مستشفيات المخيم.
وتمت محاولة الإغتيال في الشارع الفوقاني قرب عيادة الأونروا وفيما كان الشارع مكتظاً بالسكان، وعلى الأثر تعطلت الدراسة في مدارس الاونروا في المخيم احتجاجاً، فيما لاذ مطلق النار بالفرار إلى جهة مجهولة ليختبئ كعادته في إحدى المخابئ المخصصة لما يسمى بالإسلاميين المطلوبين.
وعلمت الشبكة أيضاً ان عناصر من الكفاح المسلح الفلسطيني والأمن الوطني الفلسطيني تقوم بتسيير دوريات راجلة في الشارع المذكور بحثا عن مطلق النار، مشيرة الى ان الكفاح المسلح فتح تحقيقاً لمعرفة الملابسات وهو على تنسيق دائم مع الجيش اللبناني بهدف اعتقال مطلق النار وتسليمه.
وهذا وأكدت مصادر أمنية فلسطينية مطلعه بأن مطلق النار في مخيم عين الحلوة على الرائد في حركة "فتح" عدي، هو أحد كوادر جند الشام المدعو احمد خليلي والذي ما زال متوارياً. ويعتقد بحسب المصادر ان خليلي لجأ الى المكان الذي يقيم فيه أمراء جند الشام وفتح الإسلام في حي الطوارئ في المخيم، وتصر اللجنة الامنية داخل المخيم على تسلّمه ومن ثم تسليمه للقوى الأمنية اللبنانية.

التعليقات