الأخبار
الهرفي يلقي كلمة في مجلس الشيوخ ويلتقي بمستشار الرئيس الفرنسيسوريا: خبير عسكري: دعم واشنطن لأنقرة في شمال سورية "مرحلي"المصري يسلم رسالة إلى وزير الخارجية الروسياليمن: تواصل منافسات بطولة كرة اليد المفتوحة لأندية الحديدةفدا: هدم قرية أم الحيران جريمة حرب وقتل بدم باردالمنظمات الأهلية: سياسة الإعدامات وهدم البيوت المتصاعدة تتطلب محاسبة اسرائيل على جرائمهاالأعرج يطلع على احتياجات بلديات ومجالس خدمات مشتركةصيدم: علينا الاستفادة من التجربة السنغافورية الرائدة عالمياً للنهوض بالتعليمالأعرج يناقش مشروع توسعة المخطط الهيكلي ومشروع تعبيد الشارع الدائري الشماليسوريا: هيئة العمل الوطني السوري تعقد ندوة حوارية حول الوضع السياسي في سورياشركة المشروبات الوطنية تساهم في تجهيز ملعب نادي بيتونيا لكرة القدمالإعلام: استهداف "أم الحيران" قمة العنصريةمديرية التربية والتعليم تستقبل ممثلي نادي خريجي الفاضلية لتقديم المنح الدراسيةالجامعة العربية الأمريكية تنظم ورشة تعريفية بمشروع بوابة التوظيف الالكترونية تحت عنوان "فلسطين تعمل"المجاهدين: ما يجري في النقب حرب عنصرية متجددةعشراوي تلتقي قناصل الدول الأروبية في رام اللهالصديق الطيب وتربية القدس تعقدان ورشة عمل لآذنة المدارسأبو دياك: الانتهاكات اليومية للاحتلال الإسرائيلي تساهم في إضعاف منظومة العدالة الوطنية والدوليةبسيسو وسفير فلسطين بالأرجنتين يبحثان سبل تعزيز الحضور الثقافي الفلسطيني في أميركا اللاتينيةمصر: مرافق أسيوط: تحرير 176 مخالفة مرورية وازالة 45 حاجز حديدى واسمنتى من الشوارع والميادينمصر: محافظ أسيوط يتفقد لجان الاعدادية للاطمئنان على سير الامتحاناتمصر: مليون جنيه لإنشاء سوق للباعة الجائلين بساحل سليممصر: ترجيحات باستبعاد "خورشيد" من وزارة الاستثمارجبهة التحرير الفلسطينية: إرادة شعبنا أقوى من جرائم الاحتلالرئيسة بلدية بيت لحم تشارك في استقبال رئيس بولندا اندري دودا
2017/1/18

الملك عبدالله الثاني رفض رفضا قاطعا إقامة محطة إستخبارية على حدود سوريا للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية

الملك عبدالله الثاني رفض رفضا قاطعا إقامة محطة إستخبارية على حدود سوريا  للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية
تاريخ النشر : 2011-12-07
عمان-دنيا الوطن
علم موقع "أخبار بلدنا" الأردني أن مسؤولا غربيا التقى الملك عبدالله الثاني، وطلب خلاله المسؤول الغربي بإسم حكومة بلاده إجازة الحكومة الأردنية إنشاء محطة إستخبارية للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية، على أن تنشأ هذه المحطة قرب الحدود الأردنية السورية، وهو الأمر الذي رفضه الملك رفضا قاطعا، مكلفا المسؤول الغربي الذي التقاه بأن ينقل رسالة لحكومة بلاده مفادها أن الأردن لن يشارك بأي عمل عسكري ضد الشعب السوري، كما أنه لا يزال عند موقفه السياسي المعلن من أن تنفيذ عمل عسكري ضد سوريا يعد عملا غير مفيد، ولن يشكل أي حل مستقبلا.

وإرتكز الطلب الغربي على أن منطقة الحدود الأردنية – السورية هي منطقة ملائمة جدا، لإنشاء محطة تجسس ضخمة لرصد وإعتراض الإتصالات العسكرية التي يجريها كبار القادة العسكريين السوريين، تحديدا في المدن الجنوبية، وسط سعي لقطع هذه الإتصال، والدخول على تردداتها، وإجراء إتصالات مباشرة مع كبار القادة العسكريين السوريين، لإستمالتهم الى جانب فكرة إنقلاب عسكري للجيش السوري، يجنب القوى العظمى في العالم من تنفيذ عملية عسكرية، على أن يتولى القادة المنشقين لاحقا الإمساك بزمام الأمور، ونقل السلطة سلميا الى قوى سياسية في مرحلة لاحقة.

يشار الى أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية  قد قامت بالأمر ذاته في مطلع العام 2003 في منطقة المطلاع الكويتية على الحدود الكويتية العراقية، إذ تمكنت الإستخبارات الأميركية من أجراء إتصالات وحوارات مكثفة مع قادة كبار في الجيش العراقي قبل أشهر من بدء عمليات عسكرية ضد أهداف عراقية، إلا أنه مع بدء الهجوم البري الدولي ضد العاصمة العراقية بغداد، لوحظ أن قطاعات عسكرية كبرى لم تشارك بالحرب، بل أعطت أوامر بإنسحاب مفاجئ للجيش من النقاط الإستراتيجية المهمة، إذ عرف لاحقا أن قادة كبار في الجيش العراقي قد تعاونوا مع الإستخبارات الأميركية، وحصلوا على أموال طائلة، ومنهم من طلب الإنتقال بصفة نهائية الى الولايات المتحدة الأميركية.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف