الأخبار
انطلاق حملة الانتخابات البرلمانية المغربية وتنافس شديد بين حزبين رئيسيينالمعارضة السورية: موعودون بأسلحة جديدةالجزائر.. القبض على أشرار الدواء "الشافي"واشنطن: حكمتيار ما زال ضمن قائمتنا للإرهاب"داعش" يعدم أبو حمزة الليبي و16 من مرافقيه بطريقة رهيبة بعد فرارهم من الشرقاطبرشلونة يسحق سبورتينغ خيخونمانشستر سيتي يواصل تحليقه في البريمير ليغالتشكيلة الأساسية لريال مدريد ومضيفه لاس بالماسكيميج ينقذ بايرن ميونيخ من كمين هامبورغمقتل قائد القوات الخاصة للحوثيين بغارة للتحالف العربيالسيسي يعلن إجراءات عاجلة بعد كارثة رشيدمشعل : ما تمتلكه كتائب القسام من سلاح اليوم هو أضعاف ما كانت تمتلكه .. و حماس ستنتخب رئيسًا جديدًا للمكتب السياسيالقدومي في حوار خاص مع دنيا الوطن : لن أعود لفلسطين تحت نهج أوسلو لكنني سأفكر جدياً بالعودة إن عُرض علي منصب الرئيسدوري جوال السلوي.. خدمات البريج يجتاز اختباره الأول في افتتاح " البلاي أوف"مسلمون ويهود ومسيحيون يصلون معا: بالصور .. صلوات تطبيعية في القدس فمن المسؤول ؟مشروبات الطاقة مخدرات منتشرة في الاسواق الفلسطينية وادمان بلا رقابةأهالي الشهداء: لا تشكو للناس جرحا ً انت صاحبهبالفيديو.."طولكرم".. إرتفاع أسعار البيض يثقل كاهل المواطنين .. والمزارع لايزال متضرراالديمقراطية تدعو لحوار وطني شامل لإنهاء الانقسام وإزالة التعطيل المتبادل لإجراء الانتخابات المحليةمصالح الشرطة بولايتي باتنة و عين تموشنت تحجز 1099 وحدة من المشروبات الكحوليةالشرطة تلقي القبض على شخص يشتبه به بحيازة مواد يشتبه أنها مخدرة جنوب جنينهيئة الأسرى: مالك القاضي انتصر على سجانيه رغم مروره بوضع صحي صعبوزير التربية والتعليم العالي ورئيس الممثلية الألمانية في فلسطين يزوران برنامج الدراسات الثنائية16 صحفيا فلسطينيا استشهدوا على الأراضي السورية منذ اندلاع الأزمة هناكإصابة متوسطة بحادث انزلاق مركبة شمال رام الله
2016/9/25

الملك عبدالله الثاني رفض رفضا قاطعا إقامة محطة إستخبارية على حدود سوريا للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية

الملك عبدالله الثاني رفض رفضا قاطعا إقامة محطة إستخبارية على حدود سوريا  للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية
تاريخ النشر : 2011-12-07
عمان-دنيا الوطن
علم موقع "أخبار بلدنا" الأردني أن مسؤولا غربيا التقى الملك عبدالله الثاني، وطلب خلاله المسؤول الغربي بإسم حكومة بلاده إجازة الحكومة الأردنية إنشاء محطة إستخبارية للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية، على أن تنشأ هذه المحطة قرب الحدود الأردنية السورية، وهو الأمر الذي رفضه الملك رفضا قاطعا، مكلفا المسؤول الغربي الذي التقاه بأن ينقل رسالة لحكومة بلاده مفادها أن الأردن لن يشارك بأي عمل عسكري ضد الشعب السوري، كما أنه لا يزال عند موقفه السياسي المعلن من أن تنفيذ عمل عسكري ضد سوريا يعد عملا غير مفيد، ولن يشكل أي حل مستقبلا.

وإرتكز الطلب الغربي على أن منطقة الحدود الأردنية – السورية هي منطقة ملائمة جدا، لإنشاء محطة تجسس ضخمة لرصد وإعتراض الإتصالات العسكرية التي يجريها كبار القادة العسكريين السوريين، تحديدا في المدن الجنوبية، وسط سعي لقطع هذه الإتصال، والدخول على تردداتها، وإجراء إتصالات مباشرة مع كبار القادة العسكريين السوريين، لإستمالتهم الى جانب فكرة إنقلاب عسكري للجيش السوري، يجنب القوى العظمى في العالم من تنفيذ عملية عسكرية، على أن يتولى القادة المنشقين لاحقا الإمساك بزمام الأمور، ونقل السلطة سلميا الى قوى سياسية في مرحلة لاحقة.

يشار الى أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية  قد قامت بالأمر ذاته في مطلع العام 2003 في منطقة المطلاع الكويتية على الحدود الكويتية العراقية، إذ تمكنت الإستخبارات الأميركية من أجراء إتصالات وحوارات مكثفة مع قادة كبار في الجيش العراقي قبل أشهر من بدء عمليات عسكرية ضد أهداف عراقية، إلا أنه مع بدء الهجوم البري الدولي ضد العاصمة العراقية بغداد، لوحظ أن قطاعات عسكرية كبرى لم تشارك بالحرب، بل أعطت أوامر بإنسحاب مفاجئ للجيش من النقاط الإستراتيجية المهمة، إذ عرف لاحقا أن قادة كبار في الجيش العراقي قد تعاونوا مع الإستخبارات الأميركية، وحصلوا على أموال طائلة، ومنهم من طلب الإنتقال بصفة نهائية الى الولايات المتحدة الأميركية.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف