الأخبار
الضمان تتيح للمنشآت تعديل بيانات الاتصال الخاصة بها الكترونياً مباشرةًحركة فتح اقليم سوريا تقدم واجب العزاء بمحافظة حمصالعودة لجدول 4/12 بعد تعطل خطوط الكهرباء المصريةالمجلس التشريعي يستقبل وفداً برلمانياً استرالياًجمعية المرأة العاملة تختتم تدريب مجموعة تطويريةالزق تروي تفاصيل الإضراب داخل معتقلات الاحتلالبتهمة التحريض على قتله.. أردوغان يقاضي دبلوماسي فرنسيغزة ..إلى اين ؟ليس عيبا الاحتكام للشعب ..!روسيا والاتحاد الأوروبي تفشلان في تجاوز خلافاتهما"عتمة - زنزانة" حملة إلكترونية رفضاً لعزل الأسرى المضربينالكتلة الإسلامية بالبوليتكنك.. كتلة الشهداء وقادة المقاومةكتائب المجاهدين: الانفجار بوجه الاحتلال سيكون ردنًا على استمرار الحصار"إسرائيل" تحاكم أخطر هاكرز في العالمرونالدو طلب من بيريز جلب هذا النجم بأي ثمن!جودة البيئة: نتابع بخطورة شديدة التأثيرات البيئية لانقطاع التيار الكهربائيسلطة المياه تحذر من كارثة مائية وبيئية بسبب انقطاع الكهرباءمفاجأة.. هل يلقى راموس مصير نيمار؟اللجنة الشعبية للاجئين في رفح تكرم الطلبة المتوفقينتفاصيل رسالة الأسير "مروان البرغوثي" لبرلمانات العالمصحيفة لندنية: الأردن حذرت لبنان من ضربة إسرائيلية محتملةالمنتدى المغربي للتأطير التربوي ينظم "كرنفال مراكش"الكلية العصرية تنظم معرض "عيون عصرية 2" للصور والأفلام القصيرةتضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين.."جورج عبد الله" يعلن الإضراب بالسجون الفرنسيةمصر: المستشار الجمل: واهم من يتخيل أن تتخلى مصر عن السعودية
2017/4/24
عاجل
كهرباء غزة: تعطل كافة خطوط الكهرباء المصرية المغذية لجنوب قطاع غزة
مباشر الآن | فعاليات يوم الأسير

الملك عبدالله الثاني رفض رفضا قاطعا إقامة محطة إستخبارية على حدود سوريا للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية

الملك عبدالله الثاني رفض رفضا قاطعا إقامة محطة إستخبارية على حدود سوريا  للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية
تاريخ النشر : 2011-12-07
عمان-دنيا الوطن
علم موقع "أخبار بلدنا" الأردني أن مسؤولا غربيا التقى الملك عبدالله الثاني، وطلب خلاله المسؤول الغربي بإسم حكومة بلاده إجازة الحكومة الأردنية إنشاء محطة إستخبارية للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية، على أن تنشأ هذه المحطة قرب الحدود الأردنية السورية، وهو الأمر الذي رفضه الملك رفضا قاطعا، مكلفا المسؤول الغربي الذي التقاه بأن ينقل رسالة لحكومة بلاده مفادها أن الأردن لن يشارك بأي عمل عسكري ضد الشعب السوري، كما أنه لا يزال عند موقفه السياسي المعلن من أن تنفيذ عمل عسكري ضد سوريا يعد عملا غير مفيد، ولن يشكل أي حل مستقبلا.

وإرتكز الطلب الغربي على أن منطقة الحدود الأردنية – السورية هي منطقة ملائمة جدا، لإنشاء محطة تجسس ضخمة لرصد وإعتراض الإتصالات العسكرية التي يجريها كبار القادة العسكريين السوريين، تحديدا في المدن الجنوبية، وسط سعي لقطع هذه الإتصال، والدخول على تردداتها، وإجراء إتصالات مباشرة مع كبار القادة العسكريين السوريين، لإستمالتهم الى جانب فكرة إنقلاب عسكري للجيش السوري، يجنب القوى العظمى في العالم من تنفيذ عملية عسكرية، على أن يتولى القادة المنشقين لاحقا الإمساك بزمام الأمور، ونقل السلطة سلميا الى قوى سياسية في مرحلة لاحقة.

يشار الى أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية  قد قامت بالأمر ذاته في مطلع العام 2003 في منطقة المطلاع الكويتية على الحدود الكويتية العراقية، إذ تمكنت الإستخبارات الأميركية من أجراء إتصالات وحوارات مكثفة مع قادة كبار في الجيش العراقي قبل أشهر من بدء عمليات عسكرية ضد أهداف عراقية، إلا أنه مع بدء الهجوم البري الدولي ضد العاصمة العراقية بغداد، لوحظ أن قطاعات عسكرية كبرى لم تشارك بالحرب، بل أعطت أوامر بإنسحاب مفاجئ للجيش من النقاط الإستراتيجية المهمة، إذ عرف لاحقا أن قادة كبار في الجيش العراقي قد تعاونوا مع الإستخبارات الأميركية، وحصلوا على أموال طائلة، ومنهم من طلب الإنتقال بصفة نهائية الى الولايات المتحدة الأميركية.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف