الأخبار
هل تعي الأحزاب الفلسطينية خطورة ما هي مُقدِمة عليه ؟رئيس الوزراء:أتعرض يومياً للابتزاز ولن ارضخ - أنا "عنيد" في الحق -أكثر من نصف المنازل المدمرة بغزة تم إعمارهافتح ردا على بيان حماس حول التجاوزات في الضفة : مبررات فاشلةحماس ترفض دعوى قضائية ضد إدارتها للعملية الانتخابية في غزةمتى استخدم الجنيه الفلسطيني ؟ : تعرّف على تاريخ تطوّر "العملات" في فلسطين وصولاً الى الشيكل الاسرائيلي الجديد !الضميري: النشاط الأمني مستمر في كل المحافظاتالرهان الخاسرلغة الحوار الوطنيأرقام شبه رسمية..48% من إجمالي هيئات الوطن:فتح تحقق فوزا ً في 188 مجلس بلدي وقروي في الضفة بالتزكية- تفاصيل كل المحافظاتبالفيديو: فرصة لا تعوض...مدن ستدفع لك الأموال لتسكن فيها"م" شعار كتائب الموصل في محاربة داعش بالغرافيتي.. ماذا يعني؟عدد الكتل المرشحة لانتخابات الهيئات المحلية- تشتت الأصوات وتأثيرها على القوائم - تعرف على نظام احتساب الاصوات"سانت لوجي""البدون الفلسطيني" : غربة في الوطن ! - فيديومن ستدعم حركة الجهاد الاسلامي في الانتخابات القادمة ؟إصابة 3 شبان بانفجار ألعاب نارية في غزةالاحتلال ينصب حاجزًا عسكريًا في "دورا" بالخليلاليابان تستثمر 30 مليار دولار بأفريقيا حتى 2018قتلى من تنظيم الدولة في اشتباكات بجرابلسافتتاح المقر الجديد لسفارة فلسطين في سورياشمال قطاع غزة.. المقاومة تستهدف طائرة استطلاع إسرائيليةمؤتمر "الطب المخبري" يوصي بتأسسيس مجلس إستشاري للأبحاثالشرطة :مصرع شخصين وإصابة 217 في 231 حادث سير الاسبوع الماضياليمن: لنا بصمة" توزّع مساعدات غذائية لمحتاجي وفقراء تعزمكة المكرمة.. توفير 5 آلاف مروحة رذاذ مياه لمساعدة الحجاج على تحمل الحرتونس.. الحكومة السابعة تؤدي اليمين الدستورية
2016/8/28

الملك عبدالله الثاني رفض رفضا قاطعا إقامة محطة إستخبارية على حدود سوريا للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية

الملك عبدالله الثاني رفض رفضا قاطعا إقامة محطة إستخبارية على حدود سوريا  للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية
تاريخ النشر : 2011-12-07
عمان-دنيا الوطن
علم موقع "أخبار بلدنا" الأردني أن مسؤولا غربيا التقى الملك عبدالله الثاني، وطلب خلاله المسؤول الغربي بإسم حكومة بلاده إجازة الحكومة الأردنية إنشاء محطة إستخبارية للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية، على أن تنشأ هذه المحطة قرب الحدود الأردنية السورية، وهو الأمر الذي رفضه الملك رفضا قاطعا، مكلفا المسؤول الغربي الذي التقاه بأن ينقل رسالة لحكومة بلاده مفادها أن الأردن لن يشارك بأي عمل عسكري ضد الشعب السوري، كما أنه لا يزال عند موقفه السياسي المعلن من أن تنفيذ عمل عسكري ضد سوريا يعد عملا غير مفيد، ولن يشكل أي حل مستقبلا.

وإرتكز الطلب الغربي على أن منطقة الحدود الأردنية – السورية هي منطقة ملائمة جدا، لإنشاء محطة تجسس ضخمة لرصد وإعتراض الإتصالات العسكرية التي يجريها كبار القادة العسكريين السوريين، تحديدا في المدن الجنوبية، وسط سعي لقطع هذه الإتصال، والدخول على تردداتها، وإجراء إتصالات مباشرة مع كبار القادة العسكريين السوريين، لإستمالتهم الى جانب فكرة إنقلاب عسكري للجيش السوري، يجنب القوى العظمى في العالم من تنفيذ عملية عسكرية، على أن يتولى القادة المنشقين لاحقا الإمساك بزمام الأمور، ونقل السلطة سلميا الى قوى سياسية في مرحلة لاحقة.

يشار الى أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية  قد قامت بالأمر ذاته في مطلع العام 2003 في منطقة المطلاع الكويتية على الحدود الكويتية العراقية، إذ تمكنت الإستخبارات الأميركية من أجراء إتصالات وحوارات مكثفة مع قادة كبار في الجيش العراقي قبل أشهر من بدء عمليات عسكرية ضد أهداف عراقية، إلا أنه مع بدء الهجوم البري الدولي ضد العاصمة العراقية بغداد، لوحظ أن قطاعات عسكرية كبرى لم تشارك بالحرب، بل أعطت أوامر بإنسحاب مفاجئ للجيش من النقاط الإستراتيجية المهمة، إذ عرف لاحقا أن قادة كبار في الجيش العراقي قد تعاونوا مع الإستخبارات الأميركية، وحصلوا على أموال طائلة، ومنهم من طلب الإنتقال بصفة نهائية الى الولايات المتحدة الأميركية.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف