الأخبار
ميسي للجميع: لا تقلقوا أنا موجود!شاهد.. شيخ مصري: السيسي لن يحمي سيناء وحدهكيف علق عمرو أديب على دخول "أبو تريكة" لمصر؟كيف تلقى أبو تريكة خبر وفاة والده؟شاهد انتفاضة ريال مدريد أمام الغواصات!نادي الزيتون يجدد الثقة بالكابتن جهاد السدوديمصر: "القيم أولاً" حملة شبابية في محافظة الدقهليةنادي شباب الزيتون يفوز على نادي السلام 3/1كلية الصيدلة بجامعة القدس تنظم حفل تكريم للمتفوقينحمتو ويلتقي مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائيبدء فعاليات تنظيم مهرجان أفلام فلسطين في مدينة لياجأبو شريف: التحالف الأمريكي يتأهب لفتح معارك مع طهراناصابات في تفجير في الجزائر ومقتل المنفذاليمن: الهلال الإماراتي تقدم مساعدات لموظفي برنامج الملارياسفارة فلسطين تحيي ذكرى الشهيدة "سميرة أبو غزالة"شعث: إسرائيل تحاول استغلال الإدارة الأمريكية لإنهاء حل الدولتينتجدد المواجهات في اليمن تسفر عن مقتل قيادي حوثي بارزتربية بيت لحم تطلق أسبوع الملتقيات التربوية"كاتس": التحدي الأكبر أمام إسرائيل يتمثل في حركة حماسشختمان: الأمونيا الموجودة بالحاوية بحيفا كافية للقضاء على من حولهاإصابات في تجدد الاشتباكات بمخيم عين الحلوةالاردن: أبوغزالة: مشروع الربط الأورومتوسطي يحدث تقدماً في البنى التحتيةالآغا تشيد بالمكانة الاجتماعية للمرأة الفلسطينيةهيئة الأسرى تنظم وقفة تضامنية مع المضربين عن الطعاممصر: جامعة أسيوط تنظم جولة سياحية لوفود عربية
2017/2/27
مباشر الآن | الحلقة النهائية Arab Idol

الملك عبدالله الثاني رفض رفضا قاطعا إقامة محطة إستخبارية على حدود سوريا للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية

الملك عبدالله الثاني رفض رفضا قاطعا إقامة محطة إستخبارية على حدود سوريا  للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية
تاريخ النشر : 2011-12-07
عمان-دنيا الوطن
علم موقع "أخبار بلدنا" الأردني أن مسؤولا غربيا التقى الملك عبدالله الثاني، وطلب خلاله المسؤول الغربي بإسم حكومة بلاده إجازة الحكومة الأردنية إنشاء محطة إستخبارية للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية، على أن تنشأ هذه المحطة قرب الحدود الأردنية السورية، وهو الأمر الذي رفضه الملك رفضا قاطعا، مكلفا المسؤول الغربي الذي التقاه بأن ينقل رسالة لحكومة بلاده مفادها أن الأردن لن يشارك بأي عمل عسكري ضد الشعب السوري، كما أنه لا يزال عند موقفه السياسي المعلن من أن تنفيذ عمل عسكري ضد سوريا يعد عملا غير مفيد، ولن يشكل أي حل مستقبلا.

وإرتكز الطلب الغربي على أن منطقة الحدود الأردنية – السورية هي منطقة ملائمة جدا، لإنشاء محطة تجسس ضخمة لرصد وإعتراض الإتصالات العسكرية التي يجريها كبار القادة العسكريين السوريين، تحديدا في المدن الجنوبية، وسط سعي لقطع هذه الإتصال، والدخول على تردداتها، وإجراء إتصالات مباشرة مع كبار القادة العسكريين السوريين، لإستمالتهم الى جانب فكرة إنقلاب عسكري للجيش السوري، يجنب القوى العظمى في العالم من تنفيذ عملية عسكرية، على أن يتولى القادة المنشقين لاحقا الإمساك بزمام الأمور، ونقل السلطة سلميا الى قوى سياسية في مرحلة لاحقة.

يشار الى أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية  قد قامت بالأمر ذاته في مطلع العام 2003 في منطقة المطلاع الكويتية على الحدود الكويتية العراقية، إذ تمكنت الإستخبارات الأميركية من أجراء إتصالات وحوارات مكثفة مع قادة كبار في الجيش العراقي قبل أشهر من بدء عمليات عسكرية ضد أهداف عراقية، إلا أنه مع بدء الهجوم البري الدولي ضد العاصمة العراقية بغداد، لوحظ أن قطاعات عسكرية كبرى لم تشارك بالحرب، بل أعطت أوامر بإنسحاب مفاجئ للجيش من النقاط الإستراتيجية المهمة، إذ عرف لاحقا أن قادة كبار في الجيش العراقي قد تعاونوا مع الإستخبارات الأميركية، وحصلوا على أموال طائلة، ومنهم من طلب الإنتقال بصفة نهائية الى الولايات المتحدة الأميركية.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف