الأخبار
هل اعلن ليبرمان اسلامه ؟التنمية تحت الاحتلالنميمة البلد: سيادة الرئيس "الانسان عدو ما يجهله"بركة في حوار مع "دنيا الوطن".. الرئيس عباس أكد لنا توجهه لتطبيق المصالحة بعد المؤتمر السابعخانيونس تنظم احتفالا بمناسبة يوم المعاق العالم بالتعاون مع مدرسة حيفاالشيخ خضر عدنان يشارك في وقفة تضامن مع الأسرى المضربين نظمتها حركة فتح بجنينجبهة النضال توقع اتفاقية تفاهم مع اتحاد عام المراكز الثقافية حول تمكين الشبابلبنان: غداء لجمعية المواساة في صيدا على شرف إعلاميي المدينةدبلوماسي روسي: تقرير مكافحة المنشطات بشأن الرياضيين "مسيس"علاقة الأمن بحقوق الإنسان ..موضوع يوم دراسي بالمعهد الملكي للشرطةأوباما يأمر بمراجعة الهجمات الإلكترونية على انتخابات 2016نيجيريا.. انتحاريتان تقتلان العشرات في سوق إحدى البلداتعدسة "دنيا الوطن" ترصد انطلاقة الجبهة الشعبية الـ 49الحساينة يقوم بجولة ميدانية تفقدية لمدينة الأمل السكنيةإصابة طفل في حادث سير في غزةإصابات بالاختناق خلال إحياء الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد أبو عينمصرع شخص وإصابة 3 أمناء شرطة فى انفجار استهدف دورية أمنية بكفر الشيخالمستشفى الاندونيسي يجري ( 246) عملية جراحية خلال شهر نوفمبر الماضيشرطة ضواحي القدس تضبط 2 كيلو غرام من مادة القنب الهندي المهجن بالراممستشفى بيت حانون يستقبل 7494 حالة عن شهر نوفمبر الماضيالشرطة لـ "دنيا الوطن": القبض على عدد ممن شاركوا في قتل مواطنين من عائلة أبو مدينجمعية الملتقى التربوي تختتم مسابقة منشد الملتقىمدير التعليم يكرّم طالباً متفوقاً بمدرسة عمر بن الخطاببعد خطاب الحية.. الفصائل تدعو لخطوات عمليةمصر: 12 مليون جنيه لساحل سليم بالخطة الاستثمارية 2016/2017 
2016/12/10

الملك عبدالله الثاني رفض رفضا قاطعا إقامة محطة إستخبارية على حدود سوريا للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية

الملك عبدالله الثاني رفض رفضا قاطعا إقامة محطة إستخبارية على حدود سوريا  للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية
تاريخ النشر : 2011-12-07
عمان-دنيا الوطن
علم موقع "أخبار بلدنا" الأردني أن مسؤولا غربيا التقى الملك عبدالله الثاني، وطلب خلاله المسؤول الغربي بإسم حكومة بلاده إجازة الحكومة الأردنية إنشاء محطة إستخبارية للتجسس على الإتصالات العسكرية السورية، على أن تنشأ هذه المحطة قرب الحدود الأردنية السورية، وهو الأمر الذي رفضه الملك رفضا قاطعا، مكلفا المسؤول الغربي الذي التقاه بأن ينقل رسالة لحكومة بلاده مفادها أن الأردن لن يشارك بأي عمل عسكري ضد الشعب السوري، كما أنه لا يزال عند موقفه السياسي المعلن من أن تنفيذ عمل عسكري ضد سوريا يعد عملا غير مفيد، ولن يشكل أي حل مستقبلا.

وإرتكز الطلب الغربي على أن منطقة الحدود الأردنية – السورية هي منطقة ملائمة جدا، لإنشاء محطة تجسس ضخمة لرصد وإعتراض الإتصالات العسكرية التي يجريها كبار القادة العسكريين السوريين، تحديدا في المدن الجنوبية، وسط سعي لقطع هذه الإتصال، والدخول على تردداتها، وإجراء إتصالات مباشرة مع كبار القادة العسكريين السوريين، لإستمالتهم الى جانب فكرة إنقلاب عسكري للجيش السوري، يجنب القوى العظمى في العالم من تنفيذ عملية عسكرية، على أن يتولى القادة المنشقين لاحقا الإمساك بزمام الأمور، ونقل السلطة سلميا الى قوى سياسية في مرحلة لاحقة.

يشار الى أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية  قد قامت بالأمر ذاته في مطلع العام 2003 في منطقة المطلاع الكويتية على الحدود الكويتية العراقية، إذ تمكنت الإستخبارات الأميركية من أجراء إتصالات وحوارات مكثفة مع قادة كبار في الجيش العراقي قبل أشهر من بدء عمليات عسكرية ضد أهداف عراقية، إلا أنه مع بدء الهجوم البري الدولي ضد العاصمة العراقية بغداد، لوحظ أن قطاعات عسكرية كبرى لم تشارك بالحرب، بل أعطت أوامر بإنسحاب مفاجئ للجيش من النقاط الإستراتيجية المهمة، إذ عرف لاحقا أن قادة كبار في الجيش العراقي قد تعاونوا مع الإستخبارات الأميركية، وحصلوا على أموال طائلة، ومنهم من طلب الإنتقال بصفة نهائية الى الولايات المتحدة الأميركية.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف