الأردن وتركيا يحولان مسار النقل البري إلى العراق بدلاً من سورية
بغداد- دنيا الوطن
قرر الأردن وتركيا تحويل مسار النقل البري عبر سورية إلى العراق.
فمن جهتها, طلبت عمان من بغداد السماح بمرور شاحناته المحملة بالخضراوات والفواكه المتجهة الى تركيا واوروبا عبر الاراضي العراقية.
وقال مصدر رسمي أردني, فضل عدم الكشف عن اسمه, ان "هناك محادثات جارية في هذا الاتجاه بين الاردن والعراق لتسهيل مرور الشاحنات خصوصاً تلك المحملة بالخضراوات والفواكه القابلة للتلف السريع".
وبحسب صحيفة "العرب اليوم" المستقلة, فإن الطلب الرسمي الذي تقدمت به وزارة النقل الاردنية الى نظيرتها العراقية بتاريخ 29 نوفمبر الماضي طالب ب¯"اعادة تفعيل العمل بنظام العبور (الترانزيت)".
من جهته, اكد نقيب اصحاب الشاحنات الاردنية محمد خير الداؤود ان "عدداً من السائقين الاردنيين توقفوا عن الذهاب الى سورية خوفاً من الوضع الامني", مشيراً إلى ان "عدد الشاحنات الاردنية (التي قد تعبر العراق في حال حصول الموافقة) ليس كبيراً ولا يتعدى 100 شاحنة الى اوروبا و400 شاحنة الى تركيا", وان "اغلبها تنقل الخضراوات والفواكه".
وتحدثت المصادر عن تراجع حركة نقل البضائع عبر الحدود الاردنية - السورية, نتيجة إجراءات مشددة من الجانب السوري الامر الذي قد يلحق اضرارا في المواد سريعة التلف التي تنقلها تلك الشاحنات.
بدورها, رجحت تركيا, أمس, تحويل مسار النقل البري عبر سورية الى العراق, بعد تكدس طوابير طويلة من الشاحنات التركية عند المنافذ الحدودية السورية منذ ستة ايام على الجانب التركي.
وقال وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي نهاد ارغين ان الحكومة تبحث حاليا خيارات عدة لمعالجة اغلاق المنافذ السورية امام حركة النقل البري مع تركيا, من بينها اعتماد مسار جديد للنقل البري او اللجوء للنقل البحري مع الموانئ القريبة.
واضاف ان "تحويل مسار شاحنات النقل التركية من سورية الى الاراضي العراقية مطروح بالفعل على مائدة البحث".
قرر الأردن وتركيا تحويل مسار النقل البري عبر سورية إلى العراق.
فمن جهتها, طلبت عمان من بغداد السماح بمرور شاحناته المحملة بالخضراوات والفواكه المتجهة الى تركيا واوروبا عبر الاراضي العراقية.
وقال مصدر رسمي أردني, فضل عدم الكشف عن اسمه, ان "هناك محادثات جارية في هذا الاتجاه بين الاردن والعراق لتسهيل مرور الشاحنات خصوصاً تلك المحملة بالخضراوات والفواكه القابلة للتلف السريع".
وبحسب صحيفة "العرب اليوم" المستقلة, فإن الطلب الرسمي الذي تقدمت به وزارة النقل الاردنية الى نظيرتها العراقية بتاريخ 29 نوفمبر الماضي طالب ب¯"اعادة تفعيل العمل بنظام العبور (الترانزيت)".
من جهته, اكد نقيب اصحاب الشاحنات الاردنية محمد خير الداؤود ان "عدداً من السائقين الاردنيين توقفوا عن الذهاب الى سورية خوفاً من الوضع الامني", مشيراً إلى ان "عدد الشاحنات الاردنية (التي قد تعبر العراق في حال حصول الموافقة) ليس كبيراً ولا يتعدى 100 شاحنة الى اوروبا و400 شاحنة الى تركيا", وان "اغلبها تنقل الخضراوات والفواكه".
وتحدثت المصادر عن تراجع حركة نقل البضائع عبر الحدود الاردنية - السورية, نتيجة إجراءات مشددة من الجانب السوري الامر الذي قد يلحق اضرارا في المواد سريعة التلف التي تنقلها تلك الشاحنات.
بدورها, رجحت تركيا, أمس, تحويل مسار النقل البري عبر سورية الى العراق, بعد تكدس طوابير طويلة من الشاحنات التركية عند المنافذ الحدودية السورية منذ ستة ايام على الجانب التركي.
وقال وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي نهاد ارغين ان الحكومة تبحث حاليا خيارات عدة لمعالجة اغلاق المنافذ السورية امام حركة النقل البري مع تركيا, من بينها اعتماد مسار جديد للنقل البري او اللجوء للنقل البحري مع الموانئ القريبة.
واضاف ان "تحويل مسار شاحنات النقل التركية من سورية الى الاراضي العراقية مطروح بالفعل على مائدة البحث".

التعليقات