فرنسا مستعدة لتدريب الجيش الليبي
طرابلس- دنيا الوطن
التقى مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي الليبي ووزير الدفاع في الحكومة الانتقالية اسامة جويلي أمس مع الاميرال ادوار غيو رئيس هيئة الاركان الفرنسي الذي يزور طرابلس حاليا. وصرح غيون بان فرنسا مستعدة لتقديم التدريب العسكري إلى ليبيا، وتدرس سبل تعزيز التعاون مع النظام الليبي الجديد. وقال ان فرنسا مستعدة لتلبية طلبات الحكومة الليبية ، خاصة تلك المتعلقة بالتدريب العسكري ، مبينا ان زيارته الحالية لطرابلس تستهدف تحديد سبل التعاون بعد عودة السلام.
واضاف " كانت لنا علاقات مع الجيش الليبي السابق ، وسنحييها سواء مع القوات البحرية أو الجوية أو مع الجيش". وكانت فرنسا في صدارة عمليات حلف الاطلسي التي ساعدت في الاطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي الذي قتل في العشرين من اكتوبرالماضي ، بعد ان حكم ليبيا لما يزيد على 42 عاما.
من جهة ثانية، ذكر رئيس المجلس العسكري في مدينة ودان الليبية السنوسي الطيب أمس، أن الانفجار الذي وقع أول أمس الاثنين في أحد مستودعات الأسلحة في المدينة، أدى إلى مقتل 10 أشخاص. ونقلت وكالة الأنباء الليبية السنوسي الطيب، قوله إن الانفجار الذي وقع أمس في أحد مستودعات الأسلحة في مدينة ودان، أدى إلى مقتل 7 أفارقة و3 ليبيين.
وفيما لم يحدد جنسيات الأفارقة الـ7 أو سبب وجودهم داخل المستودع، أوضح الطيب أن "الانفجار وقع بعد أن قام أحد القتلى برمي أعقاب السجائر على مادة متفجرة". وأشار الى أن "القتلى كانوا يقومون بانتزاع مادة النحاس وتجميعها بعد إفراغ المادة المتفجرة من القذائف ومخلفات الحرب، وبيعها في السوق السوداء". يشار الى أن مدينة ودان هي إحدى واحات الجفرة التي تقع جنوب طرابلس على بعد نحو 600 كلم.
على صعيد آخر، حاول مواطنون ليبيون نقلوا إلى تركيا لتلقي العلاج بعد إصابات تعرضوا لها خلال القتال، اقتحام مقر سفارة بلادهم في أنقرة ومقرّ القنصلية في اسطنبول أمس، احتجاجاً على قلة الاهتمام التي يلقونها من المسؤولين الليبيين. واستخدمت الشرطة التركية رذاذ الفلفل لتفريق المواطنين الليبيين ومنعتهم من الدخول إلى حرم السفارة. وشارك العشرات من عناصر الأمن الأتراك في حماية السفارة التي وافق مسؤولون فيها على لقاء 3 من المحتجين.
وانتهت الأزمة مع مغادرة المحتجين الليبيين مقر السفارة. كما تظاهر حوالي 20 ليبياً أمام مقرّ القنصلية الليبية في اسطنبول، وتمكنت الشرطة ومسؤولون من القنصلية من إقناعهم بالمغادرة.
يذكر أن تركيا كانت نقلت العشرات من الليبيين الجرحى للعلاج في مستشفياتها خلال وبعد القتال بين قوات العقيد الراحل معمر القذافي وقوات المعارضة المسلّحة، وتأتي المظاهرة بعد قرار ليبيا وقف المساعدات المالية التي كانت تحولها إليهم.
التقى مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي الليبي ووزير الدفاع في الحكومة الانتقالية اسامة جويلي أمس مع الاميرال ادوار غيو رئيس هيئة الاركان الفرنسي الذي يزور طرابلس حاليا. وصرح غيون بان فرنسا مستعدة لتقديم التدريب العسكري إلى ليبيا، وتدرس سبل تعزيز التعاون مع النظام الليبي الجديد. وقال ان فرنسا مستعدة لتلبية طلبات الحكومة الليبية ، خاصة تلك المتعلقة بالتدريب العسكري ، مبينا ان زيارته الحالية لطرابلس تستهدف تحديد سبل التعاون بعد عودة السلام.
واضاف " كانت لنا علاقات مع الجيش الليبي السابق ، وسنحييها سواء مع القوات البحرية أو الجوية أو مع الجيش". وكانت فرنسا في صدارة عمليات حلف الاطلسي التي ساعدت في الاطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي الذي قتل في العشرين من اكتوبرالماضي ، بعد ان حكم ليبيا لما يزيد على 42 عاما.
من جهة ثانية، ذكر رئيس المجلس العسكري في مدينة ودان الليبية السنوسي الطيب أمس، أن الانفجار الذي وقع أول أمس الاثنين في أحد مستودعات الأسلحة في المدينة، أدى إلى مقتل 10 أشخاص. ونقلت وكالة الأنباء الليبية السنوسي الطيب، قوله إن الانفجار الذي وقع أمس في أحد مستودعات الأسلحة في مدينة ودان، أدى إلى مقتل 7 أفارقة و3 ليبيين.
وفيما لم يحدد جنسيات الأفارقة الـ7 أو سبب وجودهم داخل المستودع، أوضح الطيب أن "الانفجار وقع بعد أن قام أحد القتلى برمي أعقاب السجائر على مادة متفجرة". وأشار الى أن "القتلى كانوا يقومون بانتزاع مادة النحاس وتجميعها بعد إفراغ المادة المتفجرة من القذائف ومخلفات الحرب، وبيعها في السوق السوداء". يشار الى أن مدينة ودان هي إحدى واحات الجفرة التي تقع جنوب طرابلس على بعد نحو 600 كلم.
على صعيد آخر، حاول مواطنون ليبيون نقلوا إلى تركيا لتلقي العلاج بعد إصابات تعرضوا لها خلال القتال، اقتحام مقر سفارة بلادهم في أنقرة ومقرّ القنصلية في اسطنبول أمس، احتجاجاً على قلة الاهتمام التي يلقونها من المسؤولين الليبيين. واستخدمت الشرطة التركية رذاذ الفلفل لتفريق المواطنين الليبيين ومنعتهم من الدخول إلى حرم السفارة. وشارك العشرات من عناصر الأمن الأتراك في حماية السفارة التي وافق مسؤولون فيها على لقاء 3 من المحتجين.
وانتهت الأزمة مع مغادرة المحتجين الليبيين مقر السفارة. كما تظاهر حوالي 20 ليبياً أمام مقرّ القنصلية الليبية في اسطنبول، وتمكنت الشرطة ومسؤولون من القنصلية من إقناعهم بالمغادرة.
يذكر أن تركيا كانت نقلت العشرات من الليبيين الجرحى للعلاج في مستشفياتها خلال وبعد القتال بين قوات العقيد الراحل معمر القذافي وقوات المعارضة المسلّحة، وتأتي المظاهرة بعد قرار ليبيا وقف المساعدات المالية التي كانت تحولها إليهم.

التعليقات