حكومة ليبيا تمهل الميليشيات اسبوعين لمغادرة طرابلس
طرابلس - دنيا الوطن
اعلنت الحكومة الليبية في بيان أمس أنها منحت مهلة أسبوعين إلى الميليشيات المسلحة لمغادرة طرابلس ،مهددة بإغلاق العاصمة أمام حركة السيارات. وقال مكتب رئيس الحكومة عبد الرحيم الكيب في بيان “في حال لم تغادر الميليشيات العاصمة قبل العشرين من ديسمبر فان سكان طرابلس والحكومة سيقفلون المدينة أمام حركة المرور”.
وكان عبدالرزاق أبوحجر رئيس المجلس المحلي في طرابلس، قال أمس. وقال أبوحجر إن “مجلس طرابلس عقد اجتماعاً اليوم (أمس) مع رئيس الوزراء عبد الرحيم الكيب، ووعدت الحكومة بإنهاء وجود الأسلحة في طرابلس قبل 31 ديسمبر”. ويأتي هذا القرار بعد أعمال العنف الأخيرة بين المتمردين السابقين.
إلى ذلك لقي ثلاثة ليبيين وسبعة أفارقة حتفهم في انفجار وقع أمس الأول بمخزن للذخيرة بمدينة ودان جنوب طرابلس. ونقلت وكالة الأنباء الليبية أمس عن رئيس المجلس العسكري بالمدينة السنوسي الطيب قوله إن القتلى لقوا حتفهم حرقا بعد قيام أحدهم برمي أعقاب السجائر على المادة المتفجرة.
وأوضح الطيب أن سبب الانفجار يعود إلى قيام هؤلاء الأشخاص بانتزاع وتجميع مادة النحاس بعد إفراغ المادة المتفجرة من القذائف ومخلفات الحرب وبيعها في السوق السوداء. وحذرت منظمة الأمم المتحدة الحكومة الليبية مرارا من أن مخازن الذخيرة في ليبيا غير مؤمنة بالشكل الكافي، وأن الأسلحة الليبية يجري تهريبها إلى خارج البلاد.
من جانب آخر نظم أفراد من الشرطة الليبية أمس وقفة احتجاجية أمام مقر رئاسة الوزراء بطرابلس طالبوا فيها بضرورة العمل على فرض سيادة القانون واحترام رجل الشرطة أياً كان موقعه باعتباره مكلفاً بخدمة الوطن والمواطن.
وطالب المحتجون، في بيان صحفي، بضرورة احترام رجل الشرطة، وعدم القيام بأي إجراءات قبض أو تحقيق إلا بأمر من النيابة العامة وتحت إشرافها، داعين إلى سرعة العمل على إخلاء المقار الأمنية من الجهات المستغلة لها جزئيا أو كليا، وبما يضمن فتح الطريق أمام الجهات الأمنية كافة لمباشرة أعمالها المنوط بها.
وجدد المشاركون في الوقفة الاحتجاجية التزامهم العمل بكل جد وإخلاص لحماية أمن ليبيا، مذكرين بأن النظام السابق حاول جاهدا عزل الشرطة وإلغاءها بالكامل، خاصة خلال ثورة 17 فبراير.
اعلنت الحكومة الليبية في بيان أمس أنها منحت مهلة أسبوعين إلى الميليشيات المسلحة لمغادرة طرابلس ،مهددة بإغلاق العاصمة أمام حركة السيارات. وقال مكتب رئيس الحكومة عبد الرحيم الكيب في بيان “في حال لم تغادر الميليشيات العاصمة قبل العشرين من ديسمبر فان سكان طرابلس والحكومة سيقفلون المدينة أمام حركة المرور”.
وكان عبدالرزاق أبوحجر رئيس المجلس المحلي في طرابلس، قال أمس. وقال أبوحجر إن “مجلس طرابلس عقد اجتماعاً اليوم (أمس) مع رئيس الوزراء عبد الرحيم الكيب، ووعدت الحكومة بإنهاء وجود الأسلحة في طرابلس قبل 31 ديسمبر”. ويأتي هذا القرار بعد أعمال العنف الأخيرة بين المتمردين السابقين.
إلى ذلك لقي ثلاثة ليبيين وسبعة أفارقة حتفهم في انفجار وقع أمس الأول بمخزن للذخيرة بمدينة ودان جنوب طرابلس. ونقلت وكالة الأنباء الليبية أمس عن رئيس المجلس العسكري بالمدينة السنوسي الطيب قوله إن القتلى لقوا حتفهم حرقا بعد قيام أحدهم برمي أعقاب السجائر على المادة المتفجرة.
وأوضح الطيب أن سبب الانفجار يعود إلى قيام هؤلاء الأشخاص بانتزاع وتجميع مادة النحاس بعد إفراغ المادة المتفجرة من القذائف ومخلفات الحرب وبيعها في السوق السوداء. وحذرت منظمة الأمم المتحدة الحكومة الليبية مرارا من أن مخازن الذخيرة في ليبيا غير مؤمنة بالشكل الكافي، وأن الأسلحة الليبية يجري تهريبها إلى خارج البلاد.
من جانب آخر نظم أفراد من الشرطة الليبية أمس وقفة احتجاجية أمام مقر رئاسة الوزراء بطرابلس طالبوا فيها بضرورة العمل على فرض سيادة القانون واحترام رجل الشرطة أياً كان موقعه باعتباره مكلفاً بخدمة الوطن والمواطن.
وطالب المحتجون، في بيان صحفي، بضرورة احترام رجل الشرطة، وعدم القيام بأي إجراءات قبض أو تحقيق إلا بأمر من النيابة العامة وتحت إشرافها، داعين إلى سرعة العمل على إخلاء المقار الأمنية من الجهات المستغلة لها جزئيا أو كليا، وبما يضمن فتح الطريق أمام الجهات الأمنية كافة لمباشرة أعمالها المنوط بها.
وجدد المشاركون في الوقفة الاحتجاجية التزامهم العمل بكل جد وإخلاص لحماية أمن ليبيا، مذكرين بأن النظام السابق حاول جاهدا عزل الشرطة وإلغاءها بالكامل، خاصة خلال ثورة 17 فبراير.

التعليقات