منع الإعلاميين من تغطية الفرز بالدائرة الرابعة
القاهرة- دنيا الوطن
منع القضاة المشرفون علي عملية الفرز بالدائرة الرابعة مراسلى الصحف من دخول مقر الفرز ومقرها مدرسة ''الثانوية العسكرية'' بالرغم من إبرازهم تصريح التغطية الصحفية الصادر عن اللجنة القضائية العليا للانتخابات.
وأكد المستشار عمرو عظيم المشرف على لجنة الفرز أنه لن يسمح لأي صحفي الدخول لمقر الفرز وأن التصريح الصادر عن اللجنة القضائية العليا للانتخابات غير معترف به، كما تم منع كل مراسلى الصحف ووسائل الإعلام من الدخول إلى مقر الفرز.
كما رصد تقرير مركز عالم واحد للتنمية، في نهاية جولة الإعادة من المرحلة الاولى للانتخابات البرلمانية العديد من المخالفات، منها قيام العديد من رؤساء المجموعات الأمنية ( الجيش ) بالاستيلاء على تليفونات عدد من المراقبين ومنعهم من دخول اللجان أو حتى التصوير خارجها, كما طُلِبَ من الاعلام ان يبعد عن اللجان بمسافة من 50 إلى 100 متر على الأقل عن اللجان.
وكانت استمرت عملية الاقتراع لما بعد السابعة في عدد محدود من اللجان الانتخابية بعدما تبين أن محيط اللجنة الانتخابية لا يزال به ناخبون، وذلك لتمكينهم من الإدلاء بأصواتهم لحضورهم إلى اللجان قبل موعد توقف عملية الاقتراع.
وقام القضاة وأعضاء الهيئات القضائية الذين انتهت أعمال لجانهم بالتأكد من إغلاق كافة الصناديق داخل اللجان الانتخابية وتشميعها بالشمع الأحمر ومهرها بخاتم اللجنة الانتخابية لضمان سلامتها وعدم التلاعب بها لحين نقلها إلى مقار اللجان الانتخابية العامة تحت حراسة مشددة من القوات المسلحة والشرطة، كي تبدأ على الفور عملية فرز أصوات الناخبين.
منع القضاة المشرفون علي عملية الفرز بالدائرة الرابعة مراسلى الصحف من دخول مقر الفرز ومقرها مدرسة ''الثانوية العسكرية'' بالرغم من إبرازهم تصريح التغطية الصحفية الصادر عن اللجنة القضائية العليا للانتخابات.
وأكد المستشار عمرو عظيم المشرف على لجنة الفرز أنه لن يسمح لأي صحفي الدخول لمقر الفرز وأن التصريح الصادر عن اللجنة القضائية العليا للانتخابات غير معترف به، كما تم منع كل مراسلى الصحف ووسائل الإعلام من الدخول إلى مقر الفرز.
كما رصد تقرير مركز عالم واحد للتنمية، في نهاية جولة الإعادة من المرحلة الاولى للانتخابات البرلمانية العديد من المخالفات، منها قيام العديد من رؤساء المجموعات الأمنية ( الجيش ) بالاستيلاء على تليفونات عدد من المراقبين ومنعهم من دخول اللجان أو حتى التصوير خارجها, كما طُلِبَ من الاعلام ان يبعد عن اللجان بمسافة من 50 إلى 100 متر على الأقل عن اللجان.
وكانت استمرت عملية الاقتراع لما بعد السابعة في عدد محدود من اللجان الانتخابية بعدما تبين أن محيط اللجنة الانتخابية لا يزال به ناخبون، وذلك لتمكينهم من الإدلاء بأصواتهم لحضورهم إلى اللجان قبل موعد توقف عملية الاقتراع.
وقام القضاة وأعضاء الهيئات القضائية الذين انتهت أعمال لجانهم بالتأكد من إغلاق كافة الصناديق داخل اللجان الانتخابية وتشميعها بالشمع الأحمر ومهرها بخاتم اللجنة الانتخابية لضمان سلامتها وعدم التلاعب بها لحين نقلها إلى مقار اللجان الانتخابية العامة تحت حراسة مشددة من القوات المسلحة والشرطة، كي تبدأ على الفور عملية فرز أصوات الناخبين.

التعليقات