طوارئ بغرفة عمليات "الحرية والعدالة" لمتابعة آخر يوم لجولة الإعادة
القاهرة - دنيا الوطن
قرر حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسى لجماعة الإخوان المسلمين، رفع حالة الطوارئ، ظهر اليوم، بغرفة عمليات الحزب، وتكليف الدكتور محمد مرسى لقيادة الغرفة منذ الصباح الباكر، بمساعده الدكتور سعد الكتاتنى، والغالبية العظمى من أعضاء المكتب التنفيذى للحزب، وذلك لحسم جولة الإعادة لصالحهم، بعد المنافسة القوية من "الكتلة" و"النور" السلفى فى هذه المرحلة، بجانب عزوف المواطنين عن النزول والإدلاء بأصواتهم.
وكشفت مصادر أن حالة الطوارئ جاءت بعد حشد الكنيسة لعدد كبير من أنصارها للإدلاء بأصواتهم لصالح مرشحى الكتلة المصرية فى جولة الإعادة، واستخدام مرشحيها كل الوسائل الممكنة لجذب الناخب.
وأضافت المصادر أن غرفة عمليات الحزب تلقت العديد من الشكاوى من مندوبيها داخل اللجان حول قيام مجهولين بنشر شائعات عن الحزب، وتوزيع بيانات لا أساس لها، بالإضافة إلى رصد عدد من مندوبى مرشحى استخدموا الشعارات الدينية، وحاولوا التأثير على الناخبين فى بعض المناطق الفقيرة باسم الدين، فيما استخدموا الألاعيب فى المناطق الراقية.
وأوضحت المصادر أن الحزب بدأ فى مواجهة هذه العمليات الشرسة بتوجيه حشد كبير من أنصاره إلى اللجان، بالإضافة إلى توفير عدد آخر من الأتوبيسات لتوصيل الناخبين إلى اللجان للإدلاء بأصواتهم لصالح مرشحى الحزب فى دوائر المرحلة الأولى، فضلاً عن توفير عدد آخر من الشباب للجان الشعبية لحماية الصناديق حين يتم نقلها إلى لجان الفرز الفرعية.
قرر حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسى لجماعة الإخوان المسلمين، رفع حالة الطوارئ، ظهر اليوم، بغرفة عمليات الحزب، وتكليف الدكتور محمد مرسى لقيادة الغرفة منذ الصباح الباكر، بمساعده الدكتور سعد الكتاتنى، والغالبية العظمى من أعضاء المكتب التنفيذى للحزب، وذلك لحسم جولة الإعادة لصالحهم، بعد المنافسة القوية من "الكتلة" و"النور" السلفى فى هذه المرحلة، بجانب عزوف المواطنين عن النزول والإدلاء بأصواتهم.
وكشفت مصادر أن حالة الطوارئ جاءت بعد حشد الكنيسة لعدد كبير من أنصارها للإدلاء بأصواتهم لصالح مرشحى الكتلة المصرية فى جولة الإعادة، واستخدام مرشحيها كل الوسائل الممكنة لجذب الناخب.
وأضافت المصادر أن غرفة عمليات الحزب تلقت العديد من الشكاوى من مندوبيها داخل اللجان حول قيام مجهولين بنشر شائعات عن الحزب، وتوزيع بيانات لا أساس لها، بالإضافة إلى رصد عدد من مندوبى مرشحى استخدموا الشعارات الدينية، وحاولوا التأثير على الناخبين فى بعض المناطق الفقيرة باسم الدين، فيما استخدموا الألاعيب فى المناطق الراقية.
وأوضحت المصادر أن الحزب بدأ فى مواجهة هذه العمليات الشرسة بتوجيه حشد كبير من أنصاره إلى اللجان، بالإضافة إلى توفير عدد آخر من الأتوبيسات لتوصيل الناخبين إلى اللجان للإدلاء بأصواتهم لصالح مرشحى الحزب فى دوائر المرحلة الأولى، فضلاً عن توفير عدد آخر من الشباب للجان الشعبية لحماية الصناديق حين يتم نقلها إلى لجان الفرز الفرعية.

التعليقات