عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

6 إبريل: البلطجية يسيطرون على التحرير حالياً

القاهرة - دنيا الوطن
كشف "محمد الجمل" مسئول فعاليات بحركة 6 إبريل الجبهة الديمقراطية بأنه كان يوجد مخطط لسرقة الأدوية التى تم محاصرتها أمس، الثلاثاء، أمام عيادة كنتاكى ومنع الأطباء من الخروج بها، مشيرا إلى أن البلطجية كانوا سيقومون بسرقه الأدوية من خلال استخدام دراجات نارية تحمل 3 أو 4 أفراد وسلاح وقنابل مولوتوف كى يهاجموا الميدان وإرهاب المعتصمين ليتمكنوا من سرقة الأدوية.

وأضاف الجمل إلى أن حركة 6 إبريل قامت بناء على ذلك بإحضار سيارة نصف نقل، وذلك لنقل الأدوية إلى اعتصام مجلس الوزراء، وذلك تم بمعاونة عدد من الرجال استخدموا الشوم لتأمين نقل الأدوية والتى تمت على أربع مرات، مشيرا إلى أن البلطجية حاولوا إثارة المعتصمين وترديد شائعات عن سرقه الأدوية.

وأضاف الجمل أنه يتواجد بالميدان اثنين من العيادات الميدانية تحسبا لوقوع أى اشتباكات فى محاولة لسرقة الأدوية مرة أخرى، وجزء آخر من فائض الأدوية ذهب إلى مسجد عمر مكرم ونقابة الأطباء حتى يتم تحديد شكل التصرف بها، مؤكدا أن فائض الأدوية بعيادات ميدان التحرير يكفى لعلاج ضحايا الصومال وتقدر قيمتها بالملايين.

وقال الجمل أن المتواجدين الآن بميدان التحرير بلطجية ويقع الميدان تحت سيطرة الباعة، وهم من يقومون بفتحه أو غلقه، مشيرا إلى أن السبب فى ذلك "أكل العيش"، وأن جميع الثوار والقوى السياسية انتقلوا لحديقة مجمع التحرير أو إلى أمام مجلس للوزراء.

ومن جانب آخر قام معتصمو التحرير والقوى الثورية والمستقلون من شباب الثورة بنقل خيامهم لحديقة مجمع التحرير وإلى أمام مجلس الوزراء، حيث أكد" أيمن إبراهيم" المنسق العام لحركة تنوير مصر، أن الوضع فى الميدان غير مريح للغاية، وقد انتشر به العديد من البلطجية، وأن ذلك ليس شكل اعتصام سياسى يهدف لمطالب ثورية، وبناء على ذلك قررنا نقل خيامنا للمجمع حتى نصبح مفصولين عن البلطجية أو مثيرى الشغب بالميدان، ومتبرئين من غلق الميدان وتعطيل مصالح الشعب المصرى وصفا شكل الميدان "بالمولد"، ولا يجوز ذلك أن يكون شكل للثورة المصرية.

التعليقات