معرض "إديوكيكس 2011" يختتم فعالياته بعدد زوار فاق الـ 1500 وتشديد على ثبات تعرفة الأقساط الجامعية للعام الدراسي القادم للطلاب غير البريطانيين
غزة - دنيا الوطن
اختتمت مؤخراً فعاليات الدورة العاشرة من معرض "إديوكيكس 2011" الذي ينظمه المجلس الثقافي البريطاني سنوياً وافتتحه سعادة "دومينيك جيرمي"، سفير المملكة المتحدة في الإمارات. وزار المعرض الذي استمر لغاية 3 أيام أكثر من 1500 زائر. كما شاركت اكثر من 53 جامعة ومعهد في المعرض حيث عرضت قائمة واسعة من البرامج الجامعية التي شملت البكالوريوس والماجيستير اضافة الى المساقات التأسيسية.
وأقيمت فعاليات اليوم الأول من المعرض في كلية أبوظبي للطالبات في أبوظبي في حين انعقدا اليومان الآخران في فندق راديسون بلو في خور ديرة في دبي. وكان قد اطلق سعادة "غاي وارنتون"، القنصل العام البريطاني في دولة الإمارات فعاليات اليومين الأخيرين اللذين شهدا اقبالاً كبيراً من الزوار.
وقال سعادة "وارنتون": "يسرنا أن نرى هذا العدد الكبير من الجامعات التي تواجدت معنا في المعرض. ويشير هذا الأمر الى الالتزام الكبير للجامعات البريطانية تجاه المنطقة. ويجمع التعليم العالي البريطاني بين الابتكار والعراقة اضافة الى الجودة العالية. وهناك زيادة تصل الى 10 بالمائة في عدد الطلاب المقيمين في الإمارات اللذين توافدوا الى المملكة المتحدة للدراسة الجامعية في العام الحالي مقارنة بالعام 2010. ونتوقع زيادة هذا العدد الى نحو 20 بالمائة في العام القادم".
وأضاف سعادة "وارنتون": "الأقساط الجامعية للدراسة في المملكة المتحدة لم تتغير بل بقيت ثابتة مقابل ارتفاع في اقساط الطلاب البريطانيين لتقليص الفرق بين القسط الجامعي للطالب البريطاني والطالب الأجنبي."
وقالت لارا خوري، مديرة التسويق للتعليم في المملكة المتحدة للمجلس الثقافي البريطاني: "يعد هذا المعرض جزءاً من مبادرة المجلس الثقافي البريطاني لتعزيز العلاقات الثقافية والتعليمية بين دولة الإمارات والمملكة المتحدة. وبرهن المعرض عن فعالياته بتوفير منصة مناسبة للتفاعل بين الجامعات البريطانية والطلاب القاطنين في الإمارات اضافة الى اولياء امورهم. ويعكس نجاح المعرض الطلب العالي والاهتمام الكبير بالطلاب في الإمارات لمتابعة تحصيلهم الجامعي في المملكة المتحدة. وتمتلك المملكة المتحدة عراقة كبيرة في التميز في التعليم مدعومة بقرون من الخبرة اضافة الى الابتكار في مجال التعليم لتلبية احتياجات الطلاب الجدد والقطاع بشكل عام. ويوفر التعليم الجامعي البريطاني ادوات بارزة تبقى مع الطلاب حتى بعد تخرجهم من الجامعة".
وأضافت: "تستحوذ منطقة الخليج على المرتبة الأولى في عدد الطلاب اللذين يدرسون في المملكة المتحدة مقارنة بباقي أنحاء منطقة الشرق الأوسط. ووفقاً لوكالة الاحصائيات للتعليم العالي في المملكة المتحدة، تأتي دولة الإمارات في المرتبة الثانية في عدد الطلاب اللذين يدرسون في المملكة المتحدة بعدد طلاب بلغ 3110 في حين تتصدر المملكة العربية السعودية قائمة دول الخليج في هذا المجال بعدد طلاب وصل الى 8775 طالباً.
وتواجد في المعرض ممثلون عن مكتب الحدود في المملكة المتحدة والمجلس الثقافي البريطاني حيث أجابوا عن الأسئلة المتعلقة بطرق الحصول على تأشيرات الإقامة في المملكة المتحدة واختبارات الآيلتس الخاص باللغة الإنكليزية.
وقال الدكتور "بيني تجاهوني"، مدير البرامج الدولية في جامعة "كرانفيلد" المشاركة في المعرض: "كانت مشاركة جيدة في المعرض. ولاحظنا معدلات طلب عالية على برامجنا للدراسات العليا. واستقبلنا العديد من الطلبات في هذا المجال. لقد شاركت في العديد من المعرض المشابهة في روسيا واليونان والهند وفي الوقت الحالي في الإمارات".
وقالت "لويس ايدن"، مسؤول تسويق دولي أول في جامعة "سنترال لانكسير": "يسرنا المشاركة في هذا المعرض في الإمارات. نأتي الى الإمارات ثلاثة مرات في العام للإلتقاء بالطلاب. شهدنا طلباً عالياً من الطلاب لدراسة علم الجنائيات والذي تشتهر جامعتنا به".
وقال "أندرو روسيتير"، مدير اقليمي للاتصال الخارجي في المكتب الدولي لجامعة "بولي ماوث": "تعد هذه مشاركتنا الخامسة في المعرض. اسعدنا بأن زوار المعرض نوعيين. جاءنا الكثير من الطلبات لدراسة القانون والعلوم البحرية والعلوم التقنية. نشكر المجلس البريطاني الثقافي للترويج للتعليم البريطاني ومنحنا الفرصة لعرض برامجنا التعليمية في هذا المعرض. تأسست جامعتنا في العام 1862 مما يشير الى العراقة التي تتمتع بها".
وقالت "جوانا ماكسوين"، مسؤولة الدعم الطلابي في جامعة "أدج هيل": "لقد اجتمعنا بالعديد من الطلاب اللذين لاحظنا أنهم يدركون ماذا يختارون. وتشتهر جامعتنا بتقديم افضل برامج التعليم والرياضة الإعلام والتي حصدت اهتماماً كبيراً من الزوار".
وتصب مبادرات المجلس الثقافي البريطاني في جوهر عمل الرؤية التعليمية في دولة الإمارات، ويساهم معرض " إديوكيكس" في هذا النشاط. وبتطويرها المتواصل للفرص التعليمية التي ينخرط فيها سكان دولة الإمارات فإنها تساهم بفاعلية في دفع النشاط الاقتصادي والمجتمعي الذي سيقوده خريجو الجامعات البريطانية عندما يعودون الى بلادهم.
ويعد معرض "إديوكيكس" مبادرة فاعلة في خطة عمل المجلس الثقافي البريطاني. ويعتبر تواصلاً مؤثراً بين نظامي تعليم الإمارات والمملكة المتحدة. ويقدم المعرض خيارات كثيرة من مناهج التعليم في كل المراحل الأكاديمية حيث تكون الفرصة سانحة للزوار للتعرف على المناهج التعليمية والمناهج المهنية ومناهج الدراسات العليا.
اختتمت مؤخراً فعاليات الدورة العاشرة من معرض "إديوكيكس 2011" الذي ينظمه المجلس الثقافي البريطاني سنوياً وافتتحه سعادة "دومينيك جيرمي"، سفير المملكة المتحدة في الإمارات. وزار المعرض الذي استمر لغاية 3 أيام أكثر من 1500 زائر. كما شاركت اكثر من 53 جامعة ومعهد في المعرض حيث عرضت قائمة واسعة من البرامج الجامعية التي شملت البكالوريوس والماجيستير اضافة الى المساقات التأسيسية.
وأقيمت فعاليات اليوم الأول من المعرض في كلية أبوظبي للطالبات في أبوظبي في حين انعقدا اليومان الآخران في فندق راديسون بلو في خور ديرة في دبي. وكان قد اطلق سعادة "غاي وارنتون"، القنصل العام البريطاني في دولة الإمارات فعاليات اليومين الأخيرين اللذين شهدا اقبالاً كبيراً من الزوار.
وقال سعادة "وارنتون": "يسرنا أن نرى هذا العدد الكبير من الجامعات التي تواجدت معنا في المعرض. ويشير هذا الأمر الى الالتزام الكبير للجامعات البريطانية تجاه المنطقة. ويجمع التعليم العالي البريطاني بين الابتكار والعراقة اضافة الى الجودة العالية. وهناك زيادة تصل الى 10 بالمائة في عدد الطلاب المقيمين في الإمارات اللذين توافدوا الى المملكة المتحدة للدراسة الجامعية في العام الحالي مقارنة بالعام 2010. ونتوقع زيادة هذا العدد الى نحو 20 بالمائة في العام القادم".
وأضاف سعادة "وارنتون": "الأقساط الجامعية للدراسة في المملكة المتحدة لم تتغير بل بقيت ثابتة مقابل ارتفاع في اقساط الطلاب البريطانيين لتقليص الفرق بين القسط الجامعي للطالب البريطاني والطالب الأجنبي."
وقالت لارا خوري، مديرة التسويق للتعليم في المملكة المتحدة للمجلس الثقافي البريطاني: "يعد هذا المعرض جزءاً من مبادرة المجلس الثقافي البريطاني لتعزيز العلاقات الثقافية والتعليمية بين دولة الإمارات والمملكة المتحدة. وبرهن المعرض عن فعالياته بتوفير منصة مناسبة للتفاعل بين الجامعات البريطانية والطلاب القاطنين في الإمارات اضافة الى اولياء امورهم. ويعكس نجاح المعرض الطلب العالي والاهتمام الكبير بالطلاب في الإمارات لمتابعة تحصيلهم الجامعي في المملكة المتحدة. وتمتلك المملكة المتحدة عراقة كبيرة في التميز في التعليم مدعومة بقرون من الخبرة اضافة الى الابتكار في مجال التعليم لتلبية احتياجات الطلاب الجدد والقطاع بشكل عام. ويوفر التعليم الجامعي البريطاني ادوات بارزة تبقى مع الطلاب حتى بعد تخرجهم من الجامعة".
وأضافت: "تستحوذ منطقة الخليج على المرتبة الأولى في عدد الطلاب اللذين يدرسون في المملكة المتحدة مقارنة بباقي أنحاء منطقة الشرق الأوسط. ووفقاً لوكالة الاحصائيات للتعليم العالي في المملكة المتحدة، تأتي دولة الإمارات في المرتبة الثانية في عدد الطلاب اللذين يدرسون في المملكة المتحدة بعدد طلاب بلغ 3110 في حين تتصدر المملكة العربية السعودية قائمة دول الخليج في هذا المجال بعدد طلاب وصل الى 8775 طالباً.
وتواجد في المعرض ممثلون عن مكتب الحدود في المملكة المتحدة والمجلس الثقافي البريطاني حيث أجابوا عن الأسئلة المتعلقة بطرق الحصول على تأشيرات الإقامة في المملكة المتحدة واختبارات الآيلتس الخاص باللغة الإنكليزية.
وقال الدكتور "بيني تجاهوني"، مدير البرامج الدولية في جامعة "كرانفيلد" المشاركة في المعرض: "كانت مشاركة جيدة في المعرض. ولاحظنا معدلات طلب عالية على برامجنا للدراسات العليا. واستقبلنا العديد من الطلبات في هذا المجال. لقد شاركت في العديد من المعرض المشابهة في روسيا واليونان والهند وفي الوقت الحالي في الإمارات".
وقالت "لويس ايدن"، مسؤول تسويق دولي أول في جامعة "سنترال لانكسير": "يسرنا المشاركة في هذا المعرض في الإمارات. نأتي الى الإمارات ثلاثة مرات في العام للإلتقاء بالطلاب. شهدنا طلباً عالياً من الطلاب لدراسة علم الجنائيات والذي تشتهر جامعتنا به".
وقال "أندرو روسيتير"، مدير اقليمي للاتصال الخارجي في المكتب الدولي لجامعة "بولي ماوث": "تعد هذه مشاركتنا الخامسة في المعرض. اسعدنا بأن زوار المعرض نوعيين. جاءنا الكثير من الطلبات لدراسة القانون والعلوم البحرية والعلوم التقنية. نشكر المجلس البريطاني الثقافي للترويج للتعليم البريطاني ومنحنا الفرصة لعرض برامجنا التعليمية في هذا المعرض. تأسست جامعتنا في العام 1862 مما يشير الى العراقة التي تتمتع بها".
وقالت "جوانا ماكسوين"، مسؤولة الدعم الطلابي في جامعة "أدج هيل": "لقد اجتمعنا بالعديد من الطلاب اللذين لاحظنا أنهم يدركون ماذا يختارون. وتشتهر جامعتنا بتقديم افضل برامج التعليم والرياضة الإعلام والتي حصدت اهتماماً كبيراً من الزوار".
وتصب مبادرات المجلس الثقافي البريطاني في جوهر عمل الرؤية التعليمية في دولة الإمارات، ويساهم معرض " إديوكيكس" في هذا النشاط. وبتطويرها المتواصل للفرص التعليمية التي ينخرط فيها سكان دولة الإمارات فإنها تساهم بفاعلية في دفع النشاط الاقتصادي والمجتمعي الذي سيقوده خريجو الجامعات البريطانية عندما يعودون الى بلادهم.
ويعد معرض "إديوكيكس" مبادرة فاعلة في خطة عمل المجلس الثقافي البريطاني. ويعتبر تواصلاً مؤثراً بين نظامي تعليم الإمارات والمملكة المتحدة. ويقدم المعرض خيارات كثيرة من مناهج التعليم في كل المراحل الأكاديمية حيث تكون الفرصة سانحة للزوار للتعرف على المناهج التعليمية والمناهج المهنية ومناهج الدراسات العليا.

التعليقات