استئناف وتصعيد التعذيب النفسي ضد سكان أشرف
غزة - دنيا الوطن
بعد ظهر يوم أمس 4 كانون الأول ( ديسمبر) 2011 وبأمر من رئاسة الوزراء العراقية استأنف رجال مخابرات النظام الإيراني المنتشرون منذ 22 شهراً في مختلف الأجنحة لمخيم أشرف، التعذيب النفسي لسكان المخيم باستخدام 300 مكبرة صوت وبأصوات أكثر إزعاجاً بعد أن كانت قد توقفت قبل أيام.
وكانت الحكومة العراقية وبطلب من الأمم المتحدة قد أغلقت السماعات إلا أنه وبأمر وضغط من نظام الملالي الحاكم في إيران بدأت مكبرات الصوت بالعمل من جديد يوم أمس بينما قد تم تزويدها بأجهزة مضخم الصوت. كما أرسلت مخابرات النظام خلال الأيام الأخيرة عشرات جدد من العناصر المرتزقة إلى أشرف لتصعيد التعذيب النفسي.
وكانت المقاومة الإيرانية قد أعلنت في بيانها المرقم 167 حول احتلال أشرف وبتاريخ 29 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011 أن «عملاء وزارة مخابرات النظام الإيراني يقومون بتحديث شعاراتهم ولافتاتهم وأجهزتهم الخاصة لتضخيم مكبرات صوتهم لتكون مستعدة لإعادة تشغيلها».
إن إيقاف عمل مكبرات الصوت وقتياً وبطلب من الأمم المتحدة واستئناف عملها بأمر من رئاسة الوزراء العراقية لا يبقيان أي شك بأن مسؤولية هذا التعذيب النفسي تتحملها الحكومة العراقية ورئيس الوزراء العراقي بالكامل الأمر الذي يشكل مثالاً بارزاً على الجريمة ضد الإنسانية وجريمة الحرب. فعلى ذلك تطالب المقاومة الإيرانية الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة والاتحاد الأوربي بأن لا يسكتوا طبقاً لتعهداتهم ومسؤولياتهم الدولية وأن يرغموا الحكومة العراقية على وقف عملية التعذيب النفسي هذه وسحب العناصر التابعة لوزارة مخابرات النظام الإيراني من أطراف أشرف.
بعد ظهر يوم أمس 4 كانون الأول ( ديسمبر) 2011 وبأمر من رئاسة الوزراء العراقية استأنف رجال مخابرات النظام الإيراني المنتشرون منذ 22 شهراً في مختلف الأجنحة لمخيم أشرف، التعذيب النفسي لسكان المخيم باستخدام 300 مكبرة صوت وبأصوات أكثر إزعاجاً بعد أن كانت قد توقفت قبل أيام.
وكانت الحكومة العراقية وبطلب من الأمم المتحدة قد أغلقت السماعات إلا أنه وبأمر وضغط من نظام الملالي الحاكم في إيران بدأت مكبرات الصوت بالعمل من جديد يوم أمس بينما قد تم تزويدها بأجهزة مضخم الصوت. كما أرسلت مخابرات النظام خلال الأيام الأخيرة عشرات جدد من العناصر المرتزقة إلى أشرف لتصعيد التعذيب النفسي.
وكانت المقاومة الإيرانية قد أعلنت في بيانها المرقم 167 حول احتلال أشرف وبتاريخ 29 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011 أن «عملاء وزارة مخابرات النظام الإيراني يقومون بتحديث شعاراتهم ولافتاتهم وأجهزتهم الخاصة لتضخيم مكبرات صوتهم لتكون مستعدة لإعادة تشغيلها».
إن إيقاف عمل مكبرات الصوت وقتياً وبطلب من الأمم المتحدة واستئناف عملها بأمر من رئاسة الوزراء العراقية لا يبقيان أي شك بأن مسؤولية هذا التعذيب النفسي تتحملها الحكومة العراقية ورئيس الوزراء العراقي بالكامل الأمر الذي يشكل مثالاً بارزاً على الجريمة ضد الإنسانية وجريمة الحرب. فعلى ذلك تطالب المقاومة الإيرانية الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة والاتحاد الأوربي بأن لا يسكتوا طبقاً لتعهداتهم ومسؤولياتهم الدولية وأن يرغموا الحكومة العراقية على وقف عملية التعذيب النفسي هذه وسحب العناصر التابعة لوزارة مخابرات النظام الإيراني من أطراف أشرف.

التعليقات