برنامج "داخل منطقة الشرق الأوسط" يستكشف الجواهر التاريخية في المنطقة

ابوظبي - دنيا الوطن– جمال المجايدة
 يقوم برنامج "داخل منطقة الشرق الأوسط" Inside the Middle East ابتداء من يوم الأربعاء بتاريخ السابع من شهر ديسمبر الجاري باستكشاف بعض العجائب العمرانية
والتاريخية في أنحاء الشرق الأوسط من الأردن وليبيا والعراق.

تزور ريما مكتبي من شبكة "س ي إن إن" الأردن لاكتشاف عظمة مدينة البتراء وسحرها الفريد والواضح. أُعيد اكتشاف هذه المدينة من قبل العالم الغربي في عام 1812،
وقد كانت في يوم ما مركزاً مزدهراً للتجارة وهي تمثل اليوم بتصنيف منظمة اليونيسكو موقع تراثي عالمي يجذب قرابة مليون زائر سنوياً وهي المركز الأول لجذب السياح في المملكة الأردنية الهاشمية. تمتد رحلة برنامج "داخل منطقة الشرق
الأوسط" إلى أبعد من مسار السياح المعروف بهدف الالتقاء بالأشخاص الذين يعيشون ويعملون في مدينة البتراء وأولئك الذين يعملون على حماية هذا الموقع الأثري. لقد سكنت مجتمعات من البدو المحليين في كهوف البتراء على مدى أجيال. إن العيش في منطقة ما ضمن الصحراء ليس بالأمر السهل على الإطلاق، ولكن مدينة البتراء
بالنسبة للبدو تمثل أكثر من مجرد مكان، فهي جزء كبير من هويتهم.



كما يستكشف نيك روبرتسون، مراسل "سي إن إن"، مدينة لبدة الكبرى في ليبيا، وهي
موقع أثري روماني تصعب مقارنته بأي موقع آخر موجود في أوروبا. وبفضل السكان المحليين والشرطة، لم يسرق من الموقع أي شيء أثناء الاضطرابات السياسية الأخيرة حيث تعاونوا جميعاً في حماية تراث هذه المدينة.
 
وتقدم أيضاً أروى دامون تقريراً آخر من المتحف الوطني العراقي، حيث يقدر أن 15,000 تحفة أثرية قد فقدت خلال السنوات الماضية ولم يستعد منها إلا 1000 قطعة فقط. أما ثاني أكبر متحف في العراق والذي يقع في الجزء الشمالي من إقليم كردستان فقد اتخذ قراراً صعباً ومثيراً للجدل من خلال دفع ثمن القطع الأثرية
المسروقة للمهربين من أجل استعادتها.

التعليقات