رسالة إستفسارات لوزير الأوقاف برام الله : اين تذهب رسوم الحج

رسالة إستفسارات لوزير الأوقاف برام الله : اين تذهب رسوم الحج
السيد رئيس تحرير دنيا الوطن المحترم.

أرجو نشر رسالة الإستفسارات التالية والموجهة إلى وزارة الأوقاف الفلسطينية – رام الله مع جزيل الشكر وعميق الإمتنان.

إلى معالي وزير الأوقاف الفلسطينية – رام الله المحترم.

إسئلة كثيرة ترددت وما زالت تتردد على ألسنة الحجاج وتحتاج إلى أجوبة من معاليكم تتعلق بموسم الحج لهذا العام 1432 هـ الموافق 2011 م.

- رسوم الحج لهذا العام هي 1870 دينارا أردنيا للفرد الواحد. السعودية تستوفي فقد مبلغ 594 ريال منها 294 ريال مقابل أجور الخدمات التي تؤدى للحجاج من مؤسسات الطوافة والزمازية ومكة ومؤسسة الإدلاء بالمدينة المنورة إضافة إلى نقل أمتعة الحاج بمنافذ القدوم ومبلغ 300 ريال أجور إقامة الحاج بمخيمات المشاعر المقدسة حيث يصبح مجموع ما تستوفيه السعودية مقابل تلك الخدمات هو 594 ريال أي 594 شيكل أي 115 دينار أردني فقط لا غير علما أن السعودية لا تتقاضى أية رسوم من الحاج بتاتا وهذا النص مذكور على فيزا الحاج في جواز سفره. السؤال إننا نريد توضيحا أين يذهب مبلغ أل 1870دينار التي يدفعها الحاج في ألعشرين يوما التي يقضيها أثناء حجّه علما أن عشرة أيام من العمرة تكلف ما بين 150 و 200 دينارا أردنيا فقط كما هو معروف تشمل الذهاب والإياب والرسوم والإقامة في الفنادق وزيارات الأماكن المقدسة المختلفة. دعونا نفرض جدلا أن تكون رسوم الحج مقارنة مع العمرة ضعفين أو ثلاثة أو أربعة ولتكن خمسة أضعاف .. نريد جوابا صريحا وتفصيليا عن كيفية إستيفاء هذا المبلغ وهو 1870 دينار عن كل حاج.

- أكثر من مائتي حاج وأنا واحد منهم كما علمت من أحد موظفي الوزارة تحمل الفيزا المطبوعة على جواز السفر عبارة " عضو بعثة الحج الفلسطينية " وهي بنفس رسوم الحجاج الأخرين وقد استوفيت منا كاملة. السؤال ماذا تعني فيزا من هذا القبيل وما المغزى من ذلك ونحن حجاج عاديّون غير مميزين. ؟

- كثيرا ما نسمع أن أعدادا كبيرة من الناس قد حصلوا على فيز الحج عن طريق مكتب الرئيس بالرغم أنهم لم يكونوا قد سجّلوا للحج سابقا أو حاضرا .. سؤالنا هل هذه الفيز هي من ضمن العدد المخصص لفلسطين أم هي خارج العدد المخصص لفلسطين ؟؟ وإذا هي من ضمن العدد المخصص لفلسطين أليس من الأجدر أن تصل للذين يسجلون بالطرق الرسمية وعليها أن تخضع للقرعة المتعارف عليها ؟؟

- نسأل وزارة الأوقاف لماذا لم يكن هناك بعثة طبية فلسطينية في المدينة المنورة أثناء إقامة الحجاج الفلسطينيون هناك في الخمسة أيام الأولى من وصولهم أسوة بالدول العربية الأخرى مما جعل كثير من الحجاج يلجأون للبعثات الطبية العربية الأخرى وأنا واحد منهم قد لجأت للبعثة الطبية التونسية وكل الشكر لهم لرعايتهم لنا على أكمل وجه. السؤال هل حقنا ناقص كباقي الجاليات العربية الأخرى ببعثة فلسطينية في المدينة المنورة نفخر بها ونلجأ إليها في الأزمات؟

- إذا كان ردكم كوازرة الأوقاف أن رسوم أل 1870 دينار يذهب معظمها إلى الإقامة في فنادق المدينة المنورة ومكة المكرمة ، أود أن أشير أن الغرفة الواحدة في هذه الفنادق كان يسكنها ست أشخاص وليس شخصا واحدا وكذلك في خيم عرفات ومنى حيث كان العدد في الخيمة يتراوح ما بين خمسين إلى ستين شخصا مما سيؤدي مثل هذا العدد إلى خفض تكاليف رسوم السكن لرقم قياسي لا يذكر علما أن خيام عرفات ومكة رسومها من ضمن أل 594 ريالا التي تستوفيها السعودية ولا علاقة للرسوم الفلسطينية بها ، إضافة إلى ذلك أن سكن الفلسطينيين في " منى" هو الأبعد عن الجمرات بمسافة 4 كم إذا ما قورن بالجاليات الأخرى التي لا يتعد سكنهم سوى بضعة أمتار حتى كيلوا مترا واحدا في أبعد الأحيان وهناك لا يوجد مواصلات بل سيرا على الأقدام.

- لماذا كانت عودة الحجاج المقيمين في " منى " وتحديدا كبار السن والنساء الذين لم يستطيعوا رمي الجمرات إلى مسكنهم في مكة على حسابهم الخاص علما أن رسوم تنقلهم هو من ضمن المبلغ الكلي المستوفى من الحاج حيث تم نقلهم في باصات مستأجرة من قبلهم وتم دفع مبلغ 30 ريالا على الفرد الواحد.

- رسوم التنقل بالقطار بين المشاعركان من ضمن المبلغ الكلي وللأسف لم يتم إستعمال القطار بتاتا. الحكومة الأردنية كما ورد إلى علمنا قد أعادت مبلغ 50 دينارا إلى كل حاج بدل عدم إستعمال ذلك القطار. هل يصار إلى إعادة مثل ذلك إلى حجاج فلسطين؟

- رسوم الحج تشمل إعادة الحجاج إلى نفس الموقع الذي غادروه كل في منطقته علما أن ما حصل عند عودتنا أن تم إيصالنا إلى الجسر فقط وقد تحملنا نحن ذلك بأنفسنا كأناس عاديين وعلى حسابنا الخاص.. نطلب تفسيرا لذلك ؟؟

- لماذا لا تلزم الوزارة كل الشركات بدون إستثناء بعمل رحلات للمزارات المقدسة للحجاج في أوقات فراغهم قبل البدء بمناسك الحج ليشاهدوا تلك الأماكن علما أن بعض الشركات قامت بذلك مشكورة والكثير برّر أنهم يقومون بذلك فقط أثناء العمرة وليس أثناء الحج، وقد قمنا نحن بأنفسنا بهذه الزيارات وعلى حسابنا الخاص.

هذه أسئلة تحتاج إلى أجوبة صريحة من وزارة الأوقاف ليهدأ بال الحجّاج وأهليهم، لطالما أن مثل هذه الإستفسارات تتردد في اليوم الواحد أكثر من مرة وفي كل الجلسات ..... وشكرا

رباح الشافعي – رام الله
جوال : 0599837688
وطنية: 0569837688

التعليقات