عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

"حرية الفكر والتعبير" تطالب الحكومة والعسكرى بتقديم معلومات "واضحة" عن قنابل الغاز

القاهرة - دنيا الوطن
طالبت مؤسسة "حرية الفكر والتعبير" فى بيان صادر عنها، الجهات الرسمية وهى وزارتا الصحة والداخلية، بالإضافة إلى المجلس العسكرى" بتقديم معلومات واضحة حول قنابل الغاز المسيل للدموع، والتى تم استخدامها فى الفترة الأخيرة فى فض اعتصام التحرير، وفى معركة محمد محمود والتى وقعت بين الثوار وقوات الأمن المركزى.

وطرحت المؤسسة عدة أسئلة حول هذه القضية، عن نوعية الغازات التى تم استخدامها الفترة الماضية، وهل كان من ضمنها غازات أعصاب، والذى يندرج تحت قائمة الأسلحة الكيماوية المحرم استخدامها دوليا حتى فى الحروب.

كما تساءلت المؤسسة عما إذا كانت تلك الأسلحة مستوردة من الخارج أم يتم تصنيعها داخل مصر، وفى حال استيرادها فما هى الدول المصدرة لها، وما عدد القنابل التى تم استخدامها فى مواجهة الثوار، وما هى التكلفة التى تكلفتها وزارة الداخلية الأسبوع الماضى، جراء استخدام هذا الكم الهائل من القنابل والذى وصل إلى حد عمل غمامة على أجواء وسط القاهرة، حتى بعد انتهاء الاشتباكات، وذلك فى ظل ترديد أنباء لها علاقة بتوقف عجلة الإنتاج وانهيار الاقتصاد القومى.

وطالبت المؤسسة بالكشف عن التأثيرات الصحية على المواطنين جراء تعرضهم للغاز، سواء بكميات كبيرة أو قليلة، وكيفية التعامل مع هذه المضاعفات المتوقعة.

وبحسب بيان المؤسسة الذى حصل "اليوم السابع" على نسخة منه، فإن الحكومة ممثلة فى وزارتى الصحة والداخلية، بالإضافة إلى المجلس العسكرى، هم المسئولون الوحيدون عن هذه المأساة، ومن حق المواطنين الاطلاع على هذه المعلومات للحفاظ على حياتهم.

وطالبت المؤسسة المسئولين بسرعة الإجابة على ما طرحته من أسئلة وطالبتهم بتوخى الشفافية، مشيرة إلى أن الحق فى الحصول على المعلومات، حق أصيل من حقوق الإنسان.

التعليقات