عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

الإندبندنت:غاز"محمد محمود"بريطانى وتم تصديره لمصر فى التسعينيات

القاهرة - دنيا الوطن
كشفت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية عن أن بعض قنابل الغاز المسيل للدموع الذى تم استخدامه بكثافة ضد المتظاهرين فى ميدان التحرير فى الآونة الأخيرة من تصنيع شركة بريطانية.

وتوضح الصحيفة أن شركة متعاقدة مع وزارة الدفاع البريطانية، وهى شركة "كيرمنج ديفنس Cherming Defence" والتى كانت تعرف من قبل باسم شركة PW، قد أكدت أن قنابل غاز سى إس المسيل للدموع التى تم إطلاقها على المتظاهرين فى ميدان التحرير فى الفترة ما بين 19 إلى 24 نوفمبر الماضى من إنتاجها، وقال متحدث باسم الشركة إن هذا الغاز قد تم بيعه إلى مصر قبل أكثر من 10 سنوات، أو ربما يكون وصل إليها عن طريق دولة ثالثة.

وتشير الشركة إلى أنها لم تمد مصر بغاز "سى إس" بشكل مباشر منذ عام 1998، إلا أن منتقديها يقولون إن استخدام مصر لمنتجات بريطانية الصنع لقمع المعارضين السياسيين يكشف عن عيوب خطيرة فى القيود التى تفرضها المملكة الممتحدة على صادرتها من الأسلحة إلى الشرق الأوسط.

ولفتت الصحيفة إلى أن المتظاهرين الذين خاضوا اشتباكات فى شارع محمد محمود فى الأيام الماضية تحدثوا عن إصابتهم بأعراض غريبة شملت الإخناق وتهيج الجلد وصعوبة فى التنفس وآلام فى الصدر وفقدان الإحساس بأطرافهم.

وتوضح الإندبندنت أن مراسلها فى القاهرة رأى بعينه نوع القنابل المسيلة للدموع الذى تنتجه الشركة البريطانية، بعد أن جمع المتظاهرون فى التحرير القنابل الفارغة التى ألقيت عليهم، وتقول الصحيفة إن بعض من هذه القنابل يعود تاريخ تصنيعها إلى عام 1995، وتنقل عن أحد المتظاهرين الذين شاهد هذه القنابل قوله: "كان هناك الكثير منها الذى يتم إطلاقه فى نفس الوقت، وكانت تسبب الكثير من الدموع وتؤذى الصدر بشدة وتسبب احتراق فى حالة التعرق، كما أنها تؤدى إلى الإصابة بالارتجاف".

وأكدت مجموعة كيمرنج جروب، التى تعد شركة كيمرنج واحدة من شركاتها، أن القنابل من إنتاجها، إلا أنها لم يقم بتزويد مصر بقنابل الغاز المسيل للدموع منذ عام 1998 عندما كانت المنتجات تصدر مباشرة إلى الجيش المصرى بترخيص من وزارة الدفاع البريطانية ومدة صلاحيتها تتراوح ما بين 3 إلى 5 سنوات.

التعليقات