بايدن: نظام الأسد يهدد بتأجيج الصراع الطائفي في المنطقة
غزة - دنيا الوطن
قال نائب الرئيس الاميركي جو بايدن امس ان الولايات المتحدة بدأت «تفقد صبرها» مع نظام بشار الاسد الذي يهدد بـ «تأجيج» النزاعات الطائفية ليس في سورية وحدها بل في المنطقة كلها.
وكان بايدن يتحدث في مؤتمر صحافي عقده في اسطنبول، وذلك خلال الزيارة التي يقوم بها الى تركيا.
ونقل تصريحاته مكتبه الاعلامي الذي قدم خلاصة دردشة مع الصحافيين في الطائرة التي نقلت نائب الرئيس من انقرة الى اسطنبول مساء اول امس الجمعة.
وأضاف بايدن: «ناقشنا مسألة القمع الوحشي في سورية، وهو موضوع توافقت آراؤنا في شأنه مع تركيا: نحن نفقد صبرنا ونطلب من الرئيس الأسد التنحي».
كما اشاد بإدانة مجلس الامم المتـــحدة لحقوق الانسان اعـــمال العنف التي يرتكـــبها النظام السوري وأعـــــرب عن «اقتــــناعه الـــذي يشاطره اياه الاتراك بأن الاسد ونـــظــــامه هما مصدر عدم الاستقرار في ســـورية الآن ويشــــكلان الخطر الاكبر في تأجيج الصراع الطائفي ليس في سورية وحدها بل في ما يليها ايضاً».
وأعربت تركيا التي تستضيف حوالى 7500 لاجئ سوري، عن قلقها من عواقب الازمة السورية على اراضيها، اذ تقيم في البلدين اقليات كبيرة اثنية وطائفية متقاربة جداً. وبعض أفراد الطائفة العلوية الكبيرة في تركيا مقربون من الاقلية العلوية في سورية، التي ينتمي اليها الرئيس الأسد.
كما ان في كل من تركيا وسورية اقلية كردية كبيرة، وتقاتل انقرة منذ 1984 متمردي حزب العمال الكردستاني.
وكان بايدن قال لصحيفة «حرييت» التركية قبل وصوله الى انقرة، ان «موقف الولايات المتحدة حول سورية واضح: على النظام السوري التوقف عن قمع شعبه وعلى الرئيس الاسد التنحي».
وفي رد على اسئلة وجّــــهتها له الــــصحـــيفة عبر البريد الالكتروني اضـــــاف ان «استقرار سورية امر مهم، ولهذا السبب نصر على التغيير، فالوضع الراهن هو عدم الاستقرار».
قال نائب الرئيس الاميركي جو بايدن امس ان الولايات المتحدة بدأت «تفقد صبرها» مع نظام بشار الاسد الذي يهدد بـ «تأجيج» النزاعات الطائفية ليس في سورية وحدها بل في المنطقة كلها.
وكان بايدن يتحدث في مؤتمر صحافي عقده في اسطنبول، وذلك خلال الزيارة التي يقوم بها الى تركيا.
ونقل تصريحاته مكتبه الاعلامي الذي قدم خلاصة دردشة مع الصحافيين في الطائرة التي نقلت نائب الرئيس من انقرة الى اسطنبول مساء اول امس الجمعة.
وأضاف بايدن: «ناقشنا مسألة القمع الوحشي في سورية، وهو موضوع توافقت آراؤنا في شأنه مع تركيا: نحن نفقد صبرنا ونطلب من الرئيس الأسد التنحي».
كما اشاد بإدانة مجلس الامم المتـــحدة لحقوق الانسان اعـــمال العنف التي يرتكـــبها النظام السوري وأعـــــرب عن «اقتــــناعه الـــذي يشاطره اياه الاتراك بأن الاسد ونـــظــــامه هما مصدر عدم الاستقرار في ســـورية الآن ويشــــكلان الخطر الاكبر في تأجيج الصراع الطائفي ليس في سورية وحدها بل في ما يليها ايضاً».
وأعربت تركيا التي تستضيف حوالى 7500 لاجئ سوري، عن قلقها من عواقب الازمة السورية على اراضيها، اذ تقيم في البلدين اقليات كبيرة اثنية وطائفية متقاربة جداً. وبعض أفراد الطائفة العلوية الكبيرة في تركيا مقربون من الاقلية العلوية في سورية، التي ينتمي اليها الرئيس الأسد.
كما ان في كل من تركيا وسورية اقلية كردية كبيرة، وتقاتل انقرة منذ 1984 متمردي حزب العمال الكردستاني.
وكان بايدن قال لصحيفة «حرييت» التركية قبل وصوله الى انقرة، ان «موقف الولايات المتحدة حول سورية واضح: على النظام السوري التوقف عن قمع شعبه وعلى الرئيس الاسد التنحي».
وفي رد على اسئلة وجّــــهتها له الــــصحـــيفة عبر البريد الالكتروني اضـــــاف ان «استقرار سورية امر مهم، ولهذا السبب نصر على التغيير، فالوضع الراهن هو عدم الاستقرار».

التعليقات