«حزب الله»: لسنا راضين عن تمويل محكمة يرعاها الشيطان
غزة - دنيا الوطن
اعتبر وزير الخارجية عدنان منصور ان «حزب الله» لم يتدخل سلباً لإفشال تمويل المحكمة، إلا ان هذا لا يعني ان الحزب يعترف بها، كذلك الأمر بالنسبة الى الرئيس نبيه بري الذي هندس التسوية وأنقذ الوضع السياسي، لكنه لا يزال متحفظاً على اداء المحكمة».وقال ان «المعارضة كانت تفضل عدم التمويل وسقوط الحكومة». وكشف عن «تحذير حمله رئيس المحكمة للمسؤولين اللبنانيين من ان عدم التمويل يفضي حكماً الى فرض عقوبات دولية وكذلك فعل السفراء الأجانب».
ورأى وزير السياحة فادي عبود أن «ما يطلبه تكتل «التغيير والإصلاح» على مستوى العمل الحكومي ليس لمصلحة «بيت بيّو» للتكتل، بل هي مصالح لجميع اللبنانيين، إذ ليس طبيعياً أن يشعر الوزير أنّه «يشحذ» على أبواب رئيس الحكومة أو قوى الأمن الداخلي أو غيرها من المؤسسات»، معتبراً أن «هناك «صمّام في السراي يُقفل عندما يشتم رائحة التكتل في أي ملف».
وأضاف: «إن حق «الفيتو» يجب ألا يكون لدى أحد في موضوع التعيينات، الأمر مستمر من حكومة الرئيس سعد الحريري الذي وعد ببتّ التعيينات المسيحية في هيئات الرقابة ولم يحصل الأمر حتى اليوم، فلا نقبل عند كل طرح للتعيينات المسيحية أن تبدأ الفيتوات من رئيس الجمهورية أو البطريرك أو غيرهما».
وأشار رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد (حزب الله) ان «فريق المعارضة الذي يعارض هذه الحكومة وصل به الحد الى انه حزن وصعق لأن رئيس الحكومة مرر تمويل المحكمة على طريقته، هو لم يكن يريد ان يحصل التمويل لأنه يعرف ان المحكمة مستمرة بتمويل ومن دون تمويل لأن هذه المحكمة ما وجدت لتحقق عدالة انما لتبتز المقاومة ولن يستطيعوا».
وأضاف: «ان فريق 14 آذار لا يريد تمويل المحكمة لأن الهاجس والكابوس الذي يحركهم ويقود مشروعهم هو ان يكونوا هم في السلطة وأنهم حاضرون ان يمدوا يدهم لكل أشرار الدنيا من اجل ان يعودوا الى السلطة، وهؤلاء خرجوا من السلطة ولن يعودوا اليها لأن اللبنانيين عرفوا هؤلاء وكيف يتصرفون. كل سرقة وكل ضعف وانقسام وكل اهتراء في الادارة حصل في البلد هم المسؤولون عنه، وكل الفساد في القضاء هم مسؤولون عنه، لكن كل ما يعنينا هو ان الناس هي التي تميز بين الصح والخطأ».
وقال: «بالامس عبر الامين العام (لحزب الله السيد حسن نصرالله) عن موقفنا بأننا لسنا راضين على الاطلاق، لا عن التمويل ولا عن الطريقة التي مرر بها التمويل لمحكمة مسيّسة ومزورة هدفها ابتزاز الشرفاء وتحقيقاتها كلها عبارة عن افادات شهود زور. هذه المحكمة يرعاها الشيطان ولا يمكن ان تصل الى العدالة ولا الى الحقيقة».
اعتبر وزير الخارجية عدنان منصور ان «حزب الله» لم يتدخل سلباً لإفشال تمويل المحكمة، إلا ان هذا لا يعني ان الحزب يعترف بها، كذلك الأمر بالنسبة الى الرئيس نبيه بري الذي هندس التسوية وأنقذ الوضع السياسي، لكنه لا يزال متحفظاً على اداء المحكمة».وقال ان «المعارضة كانت تفضل عدم التمويل وسقوط الحكومة». وكشف عن «تحذير حمله رئيس المحكمة للمسؤولين اللبنانيين من ان عدم التمويل يفضي حكماً الى فرض عقوبات دولية وكذلك فعل السفراء الأجانب».
ورأى وزير السياحة فادي عبود أن «ما يطلبه تكتل «التغيير والإصلاح» على مستوى العمل الحكومي ليس لمصلحة «بيت بيّو» للتكتل، بل هي مصالح لجميع اللبنانيين، إذ ليس طبيعياً أن يشعر الوزير أنّه «يشحذ» على أبواب رئيس الحكومة أو قوى الأمن الداخلي أو غيرها من المؤسسات»، معتبراً أن «هناك «صمّام في السراي يُقفل عندما يشتم رائحة التكتل في أي ملف».
وأضاف: «إن حق «الفيتو» يجب ألا يكون لدى أحد في موضوع التعيينات، الأمر مستمر من حكومة الرئيس سعد الحريري الذي وعد ببتّ التعيينات المسيحية في هيئات الرقابة ولم يحصل الأمر حتى اليوم، فلا نقبل عند كل طرح للتعيينات المسيحية أن تبدأ الفيتوات من رئيس الجمهورية أو البطريرك أو غيرهما».
وأشار رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد (حزب الله) ان «فريق المعارضة الذي يعارض هذه الحكومة وصل به الحد الى انه حزن وصعق لأن رئيس الحكومة مرر تمويل المحكمة على طريقته، هو لم يكن يريد ان يحصل التمويل لأنه يعرف ان المحكمة مستمرة بتمويل ومن دون تمويل لأن هذه المحكمة ما وجدت لتحقق عدالة انما لتبتز المقاومة ولن يستطيعوا».
وأضاف: «ان فريق 14 آذار لا يريد تمويل المحكمة لأن الهاجس والكابوس الذي يحركهم ويقود مشروعهم هو ان يكونوا هم في السلطة وأنهم حاضرون ان يمدوا يدهم لكل أشرار الدنيا من اجل ان يعودوا الى السلطة، وهؤلاء خرجوا من السلطة ولن يعودوا اليها لأن اللبنانيين عرفوا هؤلاء وكيف يتصرفون. كل سرقة وكل ضعف وانقسام وكل اهتراء في الادارة حصل في البلد هم المسؤولون عنه، وكل الفساد في القضاء هم مسؤولون عنه، لكن كل ما يعنينا هو ان الناس هي التي تميز بين الصح والخطأ».
وقال: «بالامس عبر الامين العام (لحزب الله السيد حسن نصرالله) عن موقفنا بأننا لسنا راضين على الاطلاق، لا عن التمويل ولا عن الطريقة التي مرر بها التمويل لمحكمة مسيّسة ومزورة هدفها ابتزاز الشرفاء وتحقيقاتها كلها عبارة عن افادات شهود زور. هذه المحكمة يرعاها الشيطان ولا يمكن ان تصل الى العدالة ولا الى الحقيقة».

التعليقات