عضو المجلس العسكري: استخدمنا الديكتاتورية لاختيار الجنزوري
القاهرة - دنيا الوطن
أكد اللواء أركان حرب ممدوح عبد الحق عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أن صلاحيات الحكومة الممنوحة لعصام شرف كانت كثيرة وتؤهله لكل المهام.
مضيفا أن خلال مدة شرف كان هناك انفلات أمني ووقف لعجلة الإنتاج ومطالب فئوية اعتصامات فكيف يستطيع في هذه الظروف أن يعمل ويحقق مطالب الثورة وأنه لم يحصل علي الفرصة الكاملة ولكن الظروف المحيطة كانت تجعل مهمته شبه مستحيلة وأنه كان لا يستطيع دخول مكتبه من الاعتصامات.
وصرح عبد الحق أن المجلس رفض استقالة شرف من قبل لأننا رأينا أنه لم يقصر في عمله، ولكن الضغوط كانت كثيرة مضيفا أننا قبلنا استقالته مؤخرا لما لمسناه أنه لا يستطيع هو وبعض الوزراء تحمل الوضع أكثر من ذلك.
وقال عن اختيار الجنزورى رئيسا للحكومة بدأنا نطرح الأسماء علي القوي السياسية للحكومة الجديدة وكان الكثير منهم يرفض أغلب الأسماء المرشحة لذلك استعملنا شكلا من أشكال الديكتاتورية من جانبنا لاختيار الجنزورى لأننا نعلم من هو الجنزورى.
وأعلن عبد الحق أنه عندما تم اختيار الجنزورى كان هناك توافق من جانب القوي السياسية ولكن رفض المتظاهرين في التحرير لا يمثل كل أراء الشعب المصري ولكن الأهم مصلحة جميع الشعب المصري الـ 88 مليون وليس مصلحة تيار معين لذلك استخدمنا الديكتاتورية في اختياره
وأوضح أن الجنزورى تقبل مهمته وهو يعلم أنها مهمة انتحارية في ظل هذه الظروف فلابد أن يأخذ فرصته كاملة لاختيار حكومته كما يشاء وله مطلق الحرية والصلاحية في اختياراته لتحقيق ما نصبوا إليه جميعا.
أكد اللواء أركان حرب ممدوح عبد الحق عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أن صلاحيات الحكومة الممنوحة لعصام شرف كانت كثيرة وتؤهله لكل المهام.
مضيفا أن خلال مدة شرف كان هناك انفلات أمني ووقف لعجلة الإنتاج ومطالب فئوية اعتصامات فكيف يستطيع في هذه الظروف أن يعمل ويحقق مطالب الثورة وأنه لم يحصل علي الفرصة الكاملة ولكن الظروف المحيطة كانت تجعل مهمته شبه مستحيلة وأنه كان لا يستطيع دخول مكتبه من الاعتصامات.
وصرح عبد الحق أن المجلس رفض استقالة شرف من قبل لأننا رأينا أنه لم يقصر في عمله، ولكن الضغوط كانت كثيرة مضيفا أننا قبلنا استقالته مؤخرا لما لمسناه أنه لا يستطيع هو وبعض الوزراء تحمل الوضع أكثر من ذلك.
وقال عن اختيار الجنزورى رئيسا للحكومة بدأنا نطرح الأسماء علي القوي السياسية للحكومة الجديدة وكان الكثير منهم يرفض أغلب الأسماء المرشحة لذلك استعملنا شكلا من أشكال الديكتاتورية من جانبنا لاختيار الجنزورى لأننا نعلم من هو الجنزورى.
وأعلن عبد الحق أنه عندما تم اختيار الجنزورى كان هناك توافق من جانب القوي السياسية ولكن رفض المتظاهرين في التحرير لا يمثل كل أراء الشعب المصري ولكن الأهم مصلحة جميع الشعب المصري الـ 88 مليون وليس مصلحة تيار معين لذلك استخدمنا الديكتاتورية في اختياره
وأوضح أن الجنزورى تقبل مهمته وهو يعلم أنها مهمة انتحارية في ظل هذه الظروف فلابد أن يأخذ فرصته كاملة لاختيار حكومته كما يشاء وله مطلق الحرية والصلاحية في اختياراته لتحقيق ما نصبوا إليه جميعا.

التعليقات