55 جريمة بلاغ كاذب في دبي خلال 9 أشهر
دبي - دنيا الوطن
حذرت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بش رطة دبي مجدداً من تداول الشائعات ونشر الأخبار غير موثوقة المصدر حتى لو كان الأمر بحسن نية، لما تسببه به هذه الشائعات بلبلة وأضرار على المجتمع، ولما قد يتعرض له مرتكب هذه الجريمة من عقوبات مشددة.
وقال العقيد جمال الجلاف، نائب مدير الادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون الادارة والرقابة في تصريحات صحافية انه تم خلال العام الماضي، تسجيل 39 بلاغاً كاذباً، تم تحويلها الى السلطات المختصة، فيما تم تسجيل 55 بلاغاً في الأشهر التسعة الماضية.
وأكد أن بعض الشائعات تصل الى حد إحداث مشاكل أسرية وتضرر كبير لسمعة الناس، او بتجارتهم ومشاريعهم، مشيراً الى ان القانون اجاز تحريك دعوى تطالب بالتعويض لكل من أصابه ضرر نتيجة اتهامه كذباً أو كيدياً في حالة ثبوت ان البلاغ كاذب.
وتنص المادة 276 من قانون العقوبات على أنه يعاقب بالحبس أو بالغرامة أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من أبلغ كذباً أو بسوء نية السلطة القضائية أو الجهات الادارية بارتكاب شخص أمراً يستوجب عقوبته جنائياً أو مجازاته إدارياً.
شبكات التواصل
وأكد ان شبكات التواصل الاجتماعي مثل، تويتر والفيس بوك واليوتيوب، ساهمت في انتشار الشائعات التي تحدث ذعراً لدى البعض مما قد يصل الى حد اعتبار هذه الشائعات بلاغات كاذبة، خاصة في ظل اصرار البعض على إيذء الآخرين بسبب الرغبة المرضية في الانتقام وأحيانا من دون مبرر على الإطلاق.
واضاف العقيد الجلاف ان المادة رقم 275 من قانون العقوبات رقم 3 لسنة 1987 والمعدل في سنة 2006 تنص على معاقبة صاحب البلاغ الكاذب بالحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر وبغرامة لا تقل ولا تتجاوز 3 آلاف درهم أو بإحدي العقوبتين كل من ابلغ السلطات عن حوادث او اخطاء لا وجود لها او عن جريمة يعلم انها لم ترتكب.
ونوه العقيد الجلاف الى ان آخر الشائعات التي اطلقها البعض على مواقع التواصل الاجتماعي، كانت اطلاق دبي حملة ضد العري وهو الأمر الذي لم يحدث مطلقاً، حيث رد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، على تويتر نافياً هذه الشائعة وانه لا توجد مثل هذه الحملات في دبي ووجود أشخاص بملابس البحر امر طبيعي، مشيرا الى انه يتم ملاحقة مروجي هذه الشائعات.
وأفاد بأنه ضمن البلاغات المسجلة ورود بلاغ كاذب عن مجموعة اشخاص يتعاطون المواد المخدرة، وبعد التحقق من البلاغ تبين انه كيدي ضد صاحب الشقة، وان الغرض هو التنكيل به من قبل المبلغ، بسبب خلافات بينهما، وتم تحرير محضر بلاغ كاذب وتحويل المتهم الى السلطات المختصة، مشيراً الى ان هناك شائعات تصل العقوبة فيها الى 10 سنوات منها ما يمس بأمن الدولة.
شائعات إلكترونية
فيما يتعلق بترويج الشائعات عبر الانترنت او مواقع التواصل الاجتماعي اشار الى ان هناك بلاغات مسجلة بهذا الخصوص، حيث تداولت منذ فترة شائعة وجود عصابة تقوم باستدراج السائقين عبر ايهامهم بوجود طفل في عربة في الطريق ومن ثم يقومون بسرقة اصحاب السيارات الذي يتوقفون لتفقد الأمر الطفل، حيث تبين كذب هذه الاشاعة، كذلك اشاعة العطر المخدر التي اثارت الرعب لدى الكثيرين، خاصة من النساء والتي تم تداولها عبر البلاك بيري ومواقع التواصل الاجتماعي.
ولفت الجلاف الى ان المشاهير اكثر عرضة لتداول الشائعات عنهم، كما انها تنتشر بسرعة كبيرة، مثل شائعة إصابة الشيخ عمر عبد الكافي والتي لاقت راوجاً كبيراً مؤخراً.
حيث تسري المعلومة الكاذبة بسرعة رهيبة بين الناس وحتى الصحف وتظل مؤكدة الى ان يثبت العكس، وهو الأمر الذي يضر بصاحبها، منوهاً الى ان الشائعات الاقتصادية الأكثر خطورة لما تتسبب فيه من خسارة قد تصل للملايين، كما انها تضر بسمعة بعض الشركات بشكل سلبي.
حذرت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بش رطة دبي مجدداً من تداول الشائعات ونشر الأخبار غير موثوقة المصدر حتى لو كان الأمر بحسن نية، لما تسببه به هذه الشائعات بلبلة وأضرار على المجتمع، ولما قد يتعرض له مرتكب هذه الجريمة من عقوبات مشددة.
وقال العقيد جمال الجلاف، نائب مدير الادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون الادارة والرقابة في تصريحات صحافية انه تم خلال العام الماضي، تسجيل 39 بلاغاً كاذباً، تم تحويلها الى السلطات المختصة، فيما تم تسجيل 55 بلاغاً في الأشهر التسعة الماضية.
وأكد أن بعض الشائعات تصل الى حد إحداث مشاكل أسرية وتضرر كبير لسمعة الناس، او بتجارتهم ومشاريعهم، مشيراً الى ان القانون اجاز تحريك دعوى تطالب بالتعويض لكل من أصابه ضرر نتيجة اتهامه كذباً أو كيدياً في حالة ثبوت ان البلاغ كاذب.
وتنص المادة 276 من قانون العقوبات على أنه يعاقب بالحبس أو بالغرامة أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من أبلغ كذباً أو بسوء نية السلطة القضائية أو الجهات الادارية بارتكاب شخص أمراً يستوجب عقوبته جنائياً أو مجازاته إدارياً.
شبكات التواصل
وأكد ان شبكات التواصل الاجتماعي مثل، تويتر والفيس بوك واليوتيوب، ساهمت في انتشار الشائعات التي تحدث ذعراً لدى البعض مما قد يصل الى حد اعتبار هذه الشائعات بلاغات كاذبة، خاصة في ظل اصرار البعض على إيذء الآخرين بسبب الرغبة المرضية في الانتقام وأحيانا من دون مبرر على الإطلاق.
واضاف العقيد الجلاف ان المادة رقم 275 من قانون العقوبات رقم 3 لسنة 1987 والمعدل في سنة 2006 تنص على معاقبة صاحب البلاغ الكاذب بالحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر وبغرامة لا تقل ولا تتجاوز 3 آلاف درهم أو بإحدي العقوبتين كل من ابلغ السلطات عن حوادث او اخطاء لا وجود لها او عن جريمة يعلم انها لم ترتكب.
ونوه العقيد الجلاف الى ان آخر الشائعات التي اطلقها البعض على مواقع التواصل الاجتماعي، كانت اطلاق دبي حملة ضد العري وهو الأمر الذي لم يحدث مطلقاً، حيث رد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، على تويتر نافياً هذه الشائعة وانه لا توجد مثل هذه الحملات في دبي ووجود أشخاص بملابس البحر امر طبيعي، مشيرا الى انه يتم ملاحقة مروجي هذه الشائعات.
وأفاد بأنه ضمن البلاغات المسجلة ورود بلاغ كاذب عن مجموعة اشخاص يتعاطون المواد المخدرة، وبعد التحقق من البلاغ تبين انه كيدي ضد صاحب الشقة، وان الغرض هو التنكيل به من قبل المبلغ، بسبب خلافات بينهما، وتم تحرير محضر بلاغ كاذب وتحويل المتهم الى السلطات المختصة، مشيراً الى ان هناك شائعات تصل العقوبة فيها الى 10 سنوات منها ما يمس بأمن الدولة.
شائعات إلكترونية
فيما يتعلق بترويج الشائعات عبر الانترنت او مواقع التواصل الاجتماعي اشار الى ان هناك بلاغات مسجلة بهذا الخصوص، حيث تداولت منذ فترة شائعة وجود عصابة تقوم باستدراج السائقين عبر ايهامهم بوجود طفل في عربة في الطريق ومن ثم يقومون بسرقة اصحاب السيارات الذي يتوقفون لتفقد الأمر الطفل، حيث تبين كذب هذه الاشاعة، كذلك اشاعة العطر المخدر التي اثارت الرعب لدى الكثيرين، خاصة من النساء والتي تم تداولها عبر البلاك بيري ومواقع التواصل الاجتماعي.
ولفت الجلاف الى ان المشاهير اكثر عرضة لتداول الشائعات عنهم، كما انها تنتشر بسرعة كبيرة، مثل شائعة إصابة الشيخ عمر عبد الكافي والتي لاقت راوجاً كبيراً مؤخراً.
حيث تسري المعلومة الكاذبة بسرعة رهيبة بين الناس وحتى الصحف وتظل مؤكدة الى ان يثبت العكس، وهو الأمر الذي يضر بصاحبها، منوهاً الى ان الشائعات الاقتصادية الأكثر خطورة لما تتسبب فيه من خسارة قد تصل للملايين، كما انها تضر بسمعة بعض الشركات بشكل سلبي.

التعليقات