سوار الذهب: قطر من أكثر الدول دعماً للعمل الإنساني في إفريقيا والعالم
الدوحة - دنيا الوطن
ثمّن المشير عبدالرحمن محمد حسن سوار الذهب رئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية الدور الذي تلعبه قطر في المجال الإغاثي، مؤكداً أنها أصبحت من أكثر الدول الداعمة للعمل الإنساني في إفريقيا والكثير من مناطق العالم الأخرى. وقال سوار الذهب، خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر منظمة الدعوة الإسلامية بالدوحة، إن المكانة التي باتت تتبوأها قطر في هذا الشأن نتيجة طبيعية لتوجيهات القيادة القطرية الرشيدة والجهود التي يقوم بها المسؤولون والمحسنون الذين يدعمون المشاريع الإنسانية لمؤسسات العمل الخيري ومنها منظمة الدعوة الإسلامية..
مشيراً إلى أن الإعلام القطري أسهم بشكل فاعل في نشر ثقافة العمل الخيري والإنساني، وأن مؤسسات العمل الخيري المدعومة من محسنين قطريين في طليعة المؤسسات وأسبقها عالمياً.
وأشار سوار الذهب إلى أن قارة إفريقيا تعرّضت لحملات قاسية استهدفت المسلمين لتحويلها إلى أغلبية غير مسلمة، موضحاً أن إفريقيا كانت قارة مسلمة حتى جاءها الاستعمار العسكري متخفياً تحت عباءة التنصير، وقد حرص الاستعمار على تسليم مقاليد الحكم بالدول الإفريقية لغير المسلمين، كما حرم المسلمين من التعليم وأغرقهم في الفقر والحروب، وبقيت مقاليد الحكم بأيدي النصارى والمتعاونين معهم، كما حصل في جنوب السودان، وأصدرت السلطات الاستعمارية ما يعرف بقانون المناطق المقفولة، فأقفل شمال السودان عن جنوبه وهو ما تسبّب بحرب جنوب السودان والفتنة التي استمرّت عقوداً ثم انتهت بانفصال الجنوب.
ولفت المشير سوار الذهب إلى أن منظمة الدعوة الإسلامية التي اتخذت من قارة إفريقيا مسرحاً لعملها الإنساني الخيري قامت بجهود كبيرة في محاربة الجهل والمرض بإقامة المدارس والخدمات الاجتماعية ودور العبادة والمساجد وبناء المدارس القرآنية والمراكز الصحية، وذلك في أكثر من 26 بلداً إفريقياً، فبنت آلاف المدارس وعدداً كبيراً من المستشفيات ودور الأيتام، إضافة إلى توزيع الأطعمة والمواد الإغاثية على الملايين.
وبيّن أن زيارته لقطر جاءت بدعوة من الهلال الأحمر القطري ومنظمة التعاون الإسلامي للبحث في قضايا دعم الصومال، مشيراً إلى أن اللقاء جاء ناجحاً بفضل الإعداد الجيّد من الهلال الأحمر وتم فيه تدارس قضايا وجهود إغاثة الصومال وتغطية كل مناطقها والتنسيق بين كل الجهات العاملة هناك تحت مظلة منظمة العمل الإنساني التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، كما تم خلال اللقاء اتخاذ قرارات مهمّة يتوقع أن تعود على العمل الإنساني بالنفع الكبير .. مشيراً إلى دور منظمة الدعوة الإسلامية بالصومال حيث قامت في عيد الأضحى المبارك بذبح 23 ألف رأس من المواشي ضمن مشروع الأضاحي، منها ألف رأس من البقر و22 ألف رأس من الغنم ووُزّعت على 150 ألف أسرة في مختلف مناطق الصومال، وبلغت تكلفة المشروع أكثر من نصف مليون دولار على نفقة محسنين من قطر.
وأشار إلى أن منظمة الدعوة الإسلامية ستُشرف على بناء مستشفى بقيمة 2 مليون دولار على نفقة محسنين من قطر وذلك بحي عبدالعزيز بمقديشو والمتوقع أن يخدم أكثر من نصف مليون من سكان المدينة، مشيراً إلى أن منظمة الدعوة الإسلامية تطبع كل عام كتيّباً يضم المشاريع والإنجازات التي تقوم بها المنظمة على نفقة المحسنين من قطر، معرباً عن تقدير المنظمة لمحسني قطر، ما جعل قطر من أكثر الدول ذِكراً في مجال العمل الخيري والإغاثي والإنساني في إفريقيا.
ولفت إلى لقاءاته بمسؤولين ومحسنين من قطر، حيث يتم إطلاعهم على المشاريع التي تقوم بها منظمة الدعوة الإسلامية. وقال إننا نجد منهم كل الدعم والتقدير ما يُشجعنا على المزيد من العمل والمشاريع الخيرية.
وردًّا على سؤال عن أهم مشاريع منظمة الدعوة الإسلامية وأعمالها بدولة جنوب السودان، قال سوار الذهب: إن المنظمة حرصت ومنذ إنشائها عام 1980 على توسيع أعمالها ومشاريعها في مناطق الجنوب التي تُمكن الاستعمار من تمكين القيادات المسيحية فيها، وقامت بمشاريع كبيرة ومؤثرة هناك، ويُشرف على أعمال المنظمة ومكاتبها في جنوب السودان قيادات من أبناء الجنوب، حيث تم بناء مدارس ودور لتعليم القرآن الكريم ومشاريع مختلفة، ولذلك لم تتأثر بانفصال الجنوب، مشيراً إلى أن مشاريع المنظمة مستمرة في جنوب السودان كما في بقية الدول الإفريقية التي تعمل بها المنظمة.
وقال إنهم نصحوا المسلمين من أبناء الجنوب بزيادة مستوى التعليم الجامعي لدى أبنائهم لتولي مواقع ومناصب قيادية في الدولة الجديدة، مؤكداً أن منظمة الدعوة الإسلامية حرصت خلال مسيرة عملها الطويلة على الابتعاد عن السياسة في عملها ما جعلها تحظى بثقة كل الدول أو الجهات والتيارات السياسة في مختلف مناطق ودول إفريقيا، فعملها محصور في الجانب الخيري والإنساني والإغاثي.من ناحيته قال محمد علي الأمين أمين عام منظمة الدعوة الإسلامية: إن المنظمة تمكنت من الحصول على ثقة الدول والشعوب في إفريقيا ببعدها عن السياسة، ولذلك فقد تمكنت ضمن عدد قليل من المنظمات من الوصول إلى كل المناطق بالصومال، سواء التي تحت سيطرة الحكومة أو "الشباب المجاهدون"، كما تعمل المنظمة على تقريب وجهات النظر وتعمل لصالح المتضرّرين.
ثمّن المشير عبدالرحمن محمد حسن سوار الذهب رئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية الدور الذي تلعبه قطر في المجال الإغاثي، مؤكداً أنها أصبحت من أكثر الدول الداعمة للعمل الإنساني في إفريقيا والكثير من مناطق العالم الأخرى. وقال سوار الذهب، خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر منظمة الدعوة الإسلامية بالدوحة، إن المكانة التي باتت تتبوأها قطر في هذا الشأن نتيجة طبيعية لتوجيهات القيادة القطرية الرشيدة والجهود التي يقوم بها المسؤولون والمحسنون الذين يدعمون المشاريع الإنسانية لمؤسسات العمل الخيري ومنها منظمة الدعوة الإسلامية..
مشيراً إلى أن الإعلام القطري أسهم بشكل فاعل في نشر ثقافة العمل الخيري والإنساني، وأن مؤسسات العمل الخيري المدعومة من محسنين قطريين في طليعة المؤسسات وأسبقها عالمياً.
وأشار سوار الذهب إلى أن قارة إفريقيا تعرّضت لحملات قاسية استهدفت المسلمين لتحويلها إلى أغلبية غير مسلمة، موضحاً أن إفريقيا كانت قارة مسلمة حتى جاءها الاستعمار العسكري متخفياً تحت عباءة التنصير، وقد حرص الاستعمار على تسليم مقاليد الحكم بالدول الإفريقية لغير المسلمين، كما حرم المسلمين من التعليم وأغرقهم في الفقر والحروب، وبقيت مقاليد الحكم بأيدي النصارى والمتعاونين معهم، كما حصل في جنوب السودان، وأصدرت السلطات الاستعمارية ما يعرف بقانون المناطق المقفولة، فأقفل شمال السودان عن جنوبه وهو ما تسبّب بحرب جنوب السودان والفتنة التي استمرّت عقوداً ثم انتهت بانفصال الجنوب.
ولفت المشير سوار الذهب إلى أن منظمة الدعوة الإسلامية التي اتخذت من قارة إفريقيا مسرحاً لعملها الإنساني الخيري قامت بجهود كبيرة في محاربة الجهل والمرض بإقامة المدارس والخدمات الاجتماعية ودور العبادة والمساجد وبناء المدارس القرآنية والمراكز الصحية، وذلك في أكثر من 26 بلداً إفريقياً، فبنت آلاف المدارس وعدداً كبيراً من المستشفيات ودور الأيتام، إضافة إلى توزيع الأطعمة والمواد الإغاثية على الملايين.
وبيّن أن زيارته لقطر جاءت بدعوة من الهلال الأحمر القطري ومنظمة التعاون الإسلامي للبحث في قضايا دعم الصومال، مشيراً إلى أن اللقاء جاء ناجحاً بفضل الإعداد الجيّد من الهلال الأحمر وتم فيه تدارس قضايا وجهود إغاثة الصومال وتغطية كل مناطقها والتنسيق بين كل الجهات العاملة هناك تحت مظلة منظمة العمل الإنساني التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، كما تم خلال اللقاء اتخاذ قرارات مهمّة يتوقع أن تعود على العمل الإنساني بالنفع الكبير .. مشيراً إلى دور منظمة الدعوة الإسلامية بالصومال حيث قامت في عيد الأضحى المبارك بذبح 23 ألف رأس من المواشي ضمن مشروع الأضاحي، منها ألف رأس من البقر و22 ألف رأس من الغنم ووُزّعت على 150 ألف أسرة في مختلف مناطق الصومال، وبلغت تكلفة المشروع أكثر من نصف مليون دولار على نفقة محسنين من قطر.
وأشار إلى أن منظمة الدعوة الإسلامية ستُشرف على بناء مستشفى بقيمة 2 مليون دولار على نفقة محسنين من قطر وذلك بحي عبدالعزيز بمقديشو والمتوقع أن يخدم أكثر من نصف مليون من سكان المدينة، مشيراً إلى أن منظمة الدعوة الإسلامية تطبع كل عام كتيّباً يضم المشاريع والإنجازات التي تقوم بها المنظمة على نفقة المحسنين من قطر، معرباً عن تقدير المنظمة لمحسني قطر، ما جعل قطر من أكثر الدول ذِكراً في مجال العمل الخيري والإغاثي والإنساني في إفريقيا.
ولفت إلى لقاءاته بمسؤولين ومحسنين من قطر، حيث يتم إطلاعهم على المشاريع التي تقوم بها منظمة الدعوة الإسلامية. وقال إننا نجد منهم كل الدعم والتقدير ما يُشجعنا على المزيد من العمل والمشاريع الخيرية.
وردًّا على سؤال عن أهم مشاريع منظمة الدعوة الإسلامية وأعمالها بدولة جنوب السودان، قال سوار الذهب: إن المنظمة حرصت ومنذ إنشائها عام 1980 على توسيع أعمالها ومشاريعها في مناطق الجنوب التي تُمكن الاستعمار من تمكين القيادات المسيحية فيها، وقامت بمشاريع كبيرة ومؤثرة هناك، ويُشرف على أعمال المنظمة ومكاتبها في جنوب السودان قيادات من أبناء الجنوب، حيث تم بناء مدارس ودور لتعليم القرآن الكريم ومشاريع مختلفة، ولذلك لم تتأثر بانفصال الجنوب، مشيراً إلى أن مشاريع المنظمة مستمرة في جنوب السودان كما في بقية الدول الإفريقية التي تعمل بها المنظمة.
وقال إنهم نصحوا المسلمين من أبناء الجنوب بزيادة مستوى التعليم الجامعي لدى أبنائهم لتولي مواقع ومناصب قيادية في الدولة الجديدة، مؤكداً أن منظمة الدعوة الإسلامية حرصت خلال مسيرة عملها الطويلة على الابتعاد عن السياسة في عملها ما جعلها تحظى بثقة كل الدول أو الجهات والتيارات السياسة في مختلف مناطق ودول إفريقيا، فعملها محصور في الجانب الخيري والإنساني والإغاثي.من ناحيته قال محمد علي الأمين أمين عام منظمة الدعوة الإسلامية: إن المنظمة تمكنت من الحصول على ثقة الدول والشعوب في إفريقيا ببعدها عن السياسة، ولذلك فقد تمكنت ضمن عدد قليل من المنظمات من الوصول إلى كل المناطق بالصومال، سواء التي تحت سيطرة الحكومة أو "الشباب المجاهدون"، كما تعمل المنظمة على تقريب وجهات النظر وتعمل لصالح المتضرّرين.

التعليقات