انتخابات نقابة أطباء الأسنان في بيروت: انقسام طائفي سياسي بين 8 و 14 آذار
بيروت - دنيا الوطن
هذا الأحد سيكون اطباء الاسنان في بيروت والمناطق على موعد مع انتخابات جديدة في نقابة أطباء الأسنان، حيث سيكون عليهم اختيار أربعة أعضاء جدد لمجلس النقابة ليحلّوا بدل الأعضاء الأربعة الذين انتهت مدة ولايتهم، إضافة إلى انتخاب عضوين للمجلس التأديبي وصندوق التقاعد التابعَين للنقابة.
وإذا كان الأطباء الأربعة المنتهية ولايتهم هم الدكتور محمود الميس عن تيار المستقبل والدكتور ياسر ملاعب عن الحزب التقدّمي الاشتراكي والدكتور بيار مزوق عن الجامعة اليسوعية والدكتوروديع ناصيف عن القوات اللبنانية، فإنّ العادة في نقابة الأسنان في بيروت تقضي بأن يحلّ مكان العضو الخارج من مجلس النقابة عضو آخر من الطائفة نفسها، وذلك انطلاقاً من التعقيدات الطائفية والمذهبية والسياسية التي تحكم كل الاستحقاقات الآنية في هذا البلد، وخصوصاً في هذه المرحلة الحسّاسة. وبعد مفاوضات حثيثة وصعبة بين اطراف كل من قوى 8 و 14 آذار، تم تظهير صورة المشهد الانتخابي على الشكل التالي:
لائحة 8 آذار تألفت من اطباء الاسنان:
ايلي معلوف و فؤاد فرحات عن التيار العوني
خالد صلح (مدعوم من القوى العلمانية واليسارية وفي مقدمتها تجمع الاطباء في لبنان والتجمع الوطني الديموقراطي و الحزب الشيوعي)
حكمت غداف (مدعوم من حركة امل و حزب الله)
اما لائحة 14 آذار فقد تألفت من اطباء الاسنان :
وديع ناصيف (عن القوات اللبنانية )
نهاد رزق (عن الجامعة اليسوعية)
وليد خطار (عن الحزب الاشتراكي)
نزار القاضي (عن تيار المستقبل)
الجدير ذكره أن أهم مطالب اطباء الاسنان العلمانيين تتلخص برفع المعاش التقاعدي، ضمان الأطباء، الحصانة النقابية، وحدة نقابتي بيروت والشمال، الخ .
أما روابط المناطق وأطباء أسنان الأطراف، فيتمنون فعالية اكثر في النقابة ومجالسها المتتابعة لتحقيق مطالبهم، في ظل ازمة اقتصادية اجتماعية حادة تطال الاطباء كما باقي المواطنين. وفي ضوء هذا الوضع السياسي – الطائفي المتأزم و المشحون في نقابة اطباء الاسنان، يبقى السؤال هل سيحافظ القيمون عليها من الاقطاب السياسيين على وحدتها الداخلية و تغليب مصالح الاطباء و العمل يدا واحدة لتحقيق مطالبهم المزمنة.. ان غداً لناظره قريب.
هذا الأحد سيكون اطباء الاسنان في بيروت والمناطق على موعد مع انتخابات جديدة في نقابة أطباء الأسنان، حيث سيكون عليهم اختيار أربعة أعضاء جدد لمجلس النقابة ليحلّوا بدل الأعضاء الأربعة الذين انتهت مدة ولايتهم، إضافة إلى انتخاب عضوين للمجلس التأديبي وصندوق التقاعد التابعَين للنقابة.
وإذا كان الأطباء الأربعة المنتهية ولايتهم هم الدكتور محمود الميس عن تيار المستقبل والدكتور ياسر ملاعب عن الحزب التقدّمي الاشتراكي والدكتور بيار مزوق عن الجامعة اليسوعية والدكتوروديع ناصيف عن القوات اللبنانية، فإنّ العادة في نقابة الأسنان في بيروت تقضي بأن يحلّ مكان العضو الخارج من مجلس النقابة عضو آخر من الطائفة نفسها، وذلك انطلاقاً من التعقيدات الطائفية والمذهبية والسياسية التي تحكم كل الاستحقاقات الآنية في هذا البلد، وخصوصاً في هذه المرحلة الحسّاسة. وبعد مفاوضات حثيثة وصعبة بين اطراف كل من قوى 8 و 14 آذار، تم تظهير صورة المشهد الانتخابي على الشكل التالي:
لائحة 8 آذار تألفت من اطباء الاسنان:
ايلي معلوف و فؤاد فرحات عن التيار العوني
خالد صلح (مدعوم من القوى العلمانية واليسارية وفي مقدمتها تجمع الاطباء في لبنان والتجمع الوطني الديموقراطي و الحزب الشيوعي)
حكمت غداف (مدعوم من حركة امل و حزب الله)
اما لائحة 14 آذار فقد تألفت من اطباء الاسنان :
وديع ناصيف (عن القوات اللبنانية )
نهاد رزق (عن الجامعة اليسوعية)
وليد خطار (عن الحزب الاشتراكي)
نزار القاضي (عن تيار المستقبل)
الجدير ذكره أن أهم مطالب اطباء الاسنان العلمانيين تتلخص برفع المعاش التقاعدي، ضمان الأطباء، الحصانة النقابية، وحدة نقابتي بيروت والشمال، الخ .
أما روابط المناطق وأطباء أسنان الأطراف، فيتمنون فعالية اكثر في النقابة ومجالسها المتتابعة لتحقيق مطالبهم، في ظل ازمة اقتصادية اجتماعية حادة تطال الاطباء كما باقي المواطنين. وفي ضوء هذا الوضع السياسي – الطائفي المتأزم و المشحون في نقابة اطباء الاسنان، يبقى السؤال هل سيحافظ القيمون عليها من الاقطاب السياسيين على وحدتها الداخلية و تغليب مصالح الاطباء و العمل يدا واحدة لتحقيق مطالبهم المزمنة.. ان غداً لناظره قريب.

التعليقات