الأوركسترا السيمفونية السلطانية تحيي حفلاً بمناسبة العيد الوطني لدولة الإمارات العربية
مسقط - دنيا الوطن
أحيت الاوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية حفلاً اوركسترالياً بمناسبة العيد الوطني الأربعين لدولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة الليلة الماضية بقاعة قصر الإمارات بأبوظبي وذلك تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بدولة الامارات العربية المتحدة.
وقد قدمت الاوركسترا السيمفونية السلطانية بقيادة الموشر نيل تومسون وقائد العازفين سيف بن سليمان المياحي ومشاركة العازف المنفرد مخيائيل سيمونيان خلال هذا الحفل مجموعة من المقطوعات الموسيقية العالمية بدأت بمقطوعة (قوة القدر) والتي تصور موسيقى فيردي والذي عزف هذه المقطوعة لأول مرة على المسرح البلشوي في مدينة سانت بيترسبيرج في روسيا حيث ألفها انجي لدي سافيدرا، التي تهتم بشؤون النبلاء والفلاحين والرهبان في اسبانيا وايطاليا خلال منتصف القرن الثامن عشر الميلادي، وهي معيار مستقل للمعزوفات الأوركسترالية تعكس التوزيع الاوركسترالي المفعم بالحياة وأسلوب الكتابة البارع، ثم تلتها مقطوعة (كونشورتو الكمان) للموسيقي العالمي بيتهوفن حيث جاءت فكرة الكونشرتو غروسو للمقارنة بين المجموعات الموسيقية الكبيرة والصغيرة وكتب معظمها انتونيو فيفالدي وتعتبر آلة الكمان مقياساً لعرض الإبداعات الموسيقية في بداية ومنتصف القرن الثامن عشر الميلادي ويحتوي كونشرتو الكمان على بداية غير معتادة حيث يبدأ بأربع ضربات على طبل التيمباني، أما خاتمة الكونشرت فهي خاتمة رائعة وخفيفة من حيث المادة الموسيقية. بعد ذلك تم عزف مقطوعة (افتتاحية كوبيه) للمؤلف غريشوين وتعتبر هذه المقطوعة مثالاً رائعاً لمؤلفاته إذ اخذ افتتاحية حفل أوروبي (لم يتم عرضها على المسرح) وحولها إلى شيء فريد تم تأليفها حرفياً في كوبا وأطلق عليها اسم رقصة الرومبا وكانت تهيمن عليها الألحان والآلات الموسيقية الكوبية وكان أول عزف لها في اوركسترا نيويورك الفلهارمونية في عام 1932م، بعد هذه المقطوعة جاءت مقطوعة (حفل الزفاف في أوركني مع بزوغ الشمس) للموسيقار ماكسويل ديفيس تصف هذه المعزوفة الموسيقية الاوركسترالية حفلة زفاف في اسكتلندا وهي تحتوي على عدد من الألحان الاسكتلندية التقليدية، حيث يعكس العزف المنفرد للقربة لحظة ارتفاع الشمس في السماء ويسير عازف القربة بعزفه حول القاعة مع مشاركة الاوركسترا وعندما يصل إلى خشبة المسرح يمشي إلى المقدمة وهي بذلك خاتمة المقطوعة الموسيقية التي ترحب باليوم الجديد، كما عزفت الاوركسترا مقطوعة (دانزون رقم 2) للمؤلف الموسيقي آرتورو ماركيز الذي استخدم الإيقاعات والألوان والبنية الموسيقية من موطنه الأصلي وتعتبر هذه المقطوعة واحدة من أشهر الأعمال الفنية وأبرزها وقد عزفت لأول مرة في عام 1994م في مدينة مكسيكو سيتي من قبل اوركسترا فيلهارمونيكا دي لا يونام، حيث إن أسلوب رقصة دانزون يعود بجذوره إلى كوبا لكنه يعتبر جزءا مهما من الفولكلور الشعبي لمقاطعة فيراكروز المكسيكية، وفي الختام عزفت الاوركسترا السيمفونية السلطانية العُمانية مقطوعة (رقصة هنغارية رقم 5) للموسيقار يوهانس برامز الذي يتميز كما هو الحال عند ماركويز وجيرشوين بالمزاج الخفيف وتركيزه الشديد على الألحان والإيقاعات الأصلية لبلده والمحصلة هي مقطوعة موسيقية غاية في الروعة.
وفي ختام الحفل اعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بدولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة في تصريح صحفي عن شكره وعرفانه لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- والشعب العُماني على المشاعر الأخوية تجاه أشقائهم في دولة الامارات العربية المتحدة.
وقال سموه: "دائما في مثل هذه المناسبات تكون الاحتفالات واحدة ونحن نسعد بكل إضافة تأتينا من أشقائنا في السلطنة ونعتبرها وساما نفتخر به حيث إنه يبرز مدى العلاقة الأخوية القوية التي تربط القيادتين في البلدين وبين الشعبين الشقيقين العُماني والإماراتي".
واضاف سموه ان قيادتي البلدين حريصتان على تعزيز كل من شأنه زيادة اللحمة بين البلدين وتقوية العلاقات الاخوية بينهما سواء على الجانب الثنائي أو في القضايا التي تهم البلدين.
حضر الحفل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي والشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان وسعادة الشيخ محمد بن عبدالله القتبي سفير السلطنة المعتمد لدى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وعدد من كبار المدعوين من سفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وسفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدين لدى دولة الإمارات وجمع غفير من المواطنين والمقيمين بدولة الإمارات ومتذوقي الفن الاوركسترالي.
أحيت الاوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية حفلاً اوركسترالياً بمناسبة العيد الوطني الأربعين لدولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة الليلة الماضية بقاعة قصر الإمارات بأبوظبي وذلك تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بدولة الامارات العربية المتحدة.
وقد قدمت الاوركسترا السيمفونية السلطانية بقيادة الموشر نيل تومسون وقائد العازفين سيف بن سليمان المياحي ومشاركة العازف المنفرد مخيائيل سيمونيان خلال هذا الحفل مجموعة من المقطوعات الموسيقية العالمية بدأت بمقطوعة (قوة القدر) والتي تصور موسيقى فيردي والذي عزف هذه المقطوعة لأول مرة على المسرح البلشوي في مدينة سانت بيترسبيرج في روسيا حيث ألفها انجي لدي سافيدرا، التي تهتم بشؤون النبلاء والفلاحين والرهبان في اسبانيا وايطاليا خلال منتصف القرن الثامن عشر الميلادي، وهي معيار مستقل للمعزوفات الأوركسترالية تعكس التوزيع الاوركسترالي المفعم بالحياة وأسلوب الكتابة البارع، ثم تلتها مقطوعة (كونشورتو الكمان) للموسيقي العالمي بيتهوفن حيث جاءت فكرة الكونشرتو غروسو للمقارنة بين المجموعات الموسيقية الكبيرة والصغيرة وكتب معظمها انتونيو فيفالدي وتعتبر آلة الكمان مقياساً لعرض الإبداعات الموسيقية في بداية ومنتصف القرن الثامن عشر الميلادي ويحتوي كونشرتو الكمان على بداية غير معتادة حيث يبدأ بأربع ضربات على طبل التيمباني، أما خاتمة الكونشرت فهي خاتمة رائعة وخفيفة من حيث المادة الموسيقية. بعد ذلك تم عزف مقطوعة (افتتاحية كوبيه) للمؤلف غريشوين وتعتبر هذه المقطوعة مثالاً رائعاً لمؤلفاته إذ اخذ افتتاحية حفل أوروبي (لم يتم عرضها على المسرح) وحولها إلى شيء فريد تم تأليفها حرفياً في كوبا وأطلق عليها اسم رقصة الرومبا وكانت تهيمن عليها الألحان والآلات الموسيقية الكوبية وكان أول عزف لها في اوركسترا نيويورك الفلهارمونية في عام 1932م، بعد هذه المقطوعة جاءت مقطوعة (حفل الزفاف في أوركني مع بزوغ الشمس) للموسيقار ماكسويل ديفيس تصف هذه المعزوفة الموسيقية الاوركسترالية حفلة زفاف في اسكتلندا وهي تحتوي على عدد من الألحان الاسكتلندية التقليدية، حيث يعكس العزف المنفرد للقربة لحظة ارتفاع الشمس في السماء ويسير عازف القربة بعزفه حول القاعة مع مشاركة الاوركسترا وعندما يصل إلى خشبة المسرح يمشي إلى المقدمة وهي بذلك خاتمة المقطوعة الموسيقية التي ترحب باليوم الجديد، كما عزفت الاوركسترا مقطوعة (دانزون رقم 2) للمؤلف الموسيقي آرتورو ماركيز الذي استخدم الإيقاعات والألوان والبنية الموسيقية من موطنه الأصلي وتعتبر هذه المقطوعة واحدة من أشهر الأعمال الفنية وأبرزها وقد عزفت لأول مرة في عام 1994م في مدينة مكسيكو سيتي من قبل اوركسترا فيلهارمونيكا دي لا يونام، حيث إن أسلوب رقصة دانزون يعود بجذوره إلى كوبا لكنه يعتبر جزءا مهما من الفولكلور الشعبي لمقاطعة فيراكروز المكسيكية، وفي الختام عزفت الاوركسترا السيمفونية السلطانية العُمانية مقطوعة (رقصة هنغارية رقم 5) للموسيقار يوهانس برامز الذي يتميز كما هو الحال عند ماركويز وجيرشوين بالمزاج الخفيف وتركيزه الشديد على الألحان والإيقاعات الأصلية لبلده والمحصلة هي مقطوعة موسيقية غاية في الروعة.
وفي ختام الحفل اعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بدولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة في تصريح صحفي عن شكره وعرفانه لصاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- والشعب العُماني على المشاعر الأخوية تجاه أشقائهم في دولة الامارات العربية المتحدة.
وقال سموه: "دائما في مثل هذه المناسبات تكون الاحتفالات واحدة ونحن نسعد بكل إضافة تأتينا من أشقائنا في السلطنة ونعتبرها وساما نفتخر به حيث إنه يبرز مدى العلاقة الأخوية القوية التي تربط القيادتين في البلدين وبين الشعبين الشقيقين العُماني والإماراتي".
واضاف سموه ان قيادتي البلدين حريصتان على تعزيز كل من شأنه زيادة اللحمة بين البلدين وتقوية العلاقات الاخوية بينهما سواء على الجانب الثنائي أو في القضايا التي تهم البلدين.
حضر الحفل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي والشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان وسعادة الشيخ محمد بن عبدالله القتبي سفير السلطنة المعتمد لدى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وعدد من كبار المدعوين من سفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وسفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدين لدى دولة الإمارات وجمع غفير من المواطنين والمقيمين بدولة الإمارات ومتذوقي الفن الاوركسترالي.

التعليقات