كينيا تعتذر عن مذكرة اعتقال البشير.. والترابي يدعو لإسقاط النظام السوداني
الخرطوم - دنيا الوطن
دعا المعارض السوداني حسن الترابي الشعب السوداني للقيام بثورة شعبية في جميع الولايات للإطاحة بنظام الحكم في الخرطوم. في حين قلل وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين من أهمية صدور مذكرة اعتقال ضده بناء على طلب تقدم به مدعي المحكمة الجنائية الدولية. وقد دعا الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي المعارض حسن الترابي الشعب السوداني للقيام بثورة شعبية في كل ولايات السودان، في هبة واحدة حسب تعبيره، وقال الترابي أمام مؤتمر لحزبه في الخرطوم إن «الثورة الآن أصبحت فريضة عاجلة على السودانيين».
ودعا ـ في افتتاح المؤتمر العام لحزبه في الخرطوم ـ القوى السياسية لوضع التحوطات لما أسماها مآلات الثورة عقب زوال النظام، وأضاف «إذا أضربنا لنضرب معا ولنسقط النظام معا ولنرثه معا، وعلينا ألا نضيع أوقاتنا في النقاش والجدال».
وتوقع الترابي تطاول أمد الثورة حال اندلاعها والدخول في أزمة اقتصادية خانقة، وفتح الباب لنزاع مسلح يسفك الدماء، ولم يستبعد اشتعال شرارتها من الخرطوم لتعم بقية الأقاليم، وأضاف «يجب أن يكون المركز أسبق وأجمع». وفي الوقت ذاته قال المتحدث باسم تحالف الإجماع الوطني في السودان فاروق أبو عيسى إن «النظام السوداني فقد صلاحيته ولابد من إسقاطه».
وقال أبو عيسى إن مقابلة المؤتمر الوطني لطلبهم الخاص بعقد مؤتمر وطني شامل تشارك فيه كل القوى السودانية لإخراج البلاد من واقعها دفعهم للعمل الجماعي لإسقاط نظام الحكم. وكشف عن توزيع وثيقة الإعلان الدستوري والميثاق الوطني على أحزاب التحالف لدراستها، «إعدادا لمرحلة ما بعد النظام والاستعداد لتحمل المسؤولية. في سياق آخر، أعلنت كينيا اعتذارها وأسفها الشديد، لمذكرة التوقيف التي أصدرها قاضي المحكمة الكينية العليا، بحق الرئيس السوداني عمر البشير.
ووصف رئيس البرلمان الكيني بالإنابة، فرح مواليم، القرار بأنه «خطأ فادح وليس من صلاحيات القاضي إصدار مثل هذه المذكرة»، مشيرا إلى ترحيب بلاده بزيارة البشير في أي وقت، وذلك حسبما ذكرت وكالة الأنباء السودانية أمس الأول.
وقال مواليم، الذي ترأس وفد برلمان كينيا في مؤتمر الاتحاد البرلماني الأفريقي الذي اختتم اعماله بالخرطوم امس، إن رئيس بلاده مهتم بهذا الموضوع بشكل خاص، وهو يحترم ويقدر الرئيس السوداني وشعبه، «وأن هذا القرار لا يمثل الحكومة الكينية من قريب أو بعيد»، مؤكدا أن وفدا على مستوى عال سيزور الخرطوم لمقابلة الرئيس البشير وإزالة اللبس الحادث.
وأعلن عن توجيهات صدرت للمدعي العام بتقديم استئناف للمحكمة وإسقاط الأمر القضائي فورا، بعد أن اعتبرته الحكومة الكينية غير صحيح وغير مبرر. من جانب آخر، صرح مبعوث الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى السودان، برنستون ليمان بأن انتقال الربيع العربي إلى السودان ليس جزءا «من أجندتنا».
وقال في مقابلة مع صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية امس ان الحكومة الأميركية حريصة على تحسين علاقتها مع الخرطوم، وإنها تفضل إصلاحات ديموقراطية دستورية في السودان، وليس إسقاط النظام، ولا حتى تغييره.
دعا المعارض السوداني حسن الترابي الشعب السوداني للقيام بثورة شعبية في جميع الولايات للإطاحة بنظام الحكم في الخرطوم. في حين قلل وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين من أهمية صدور مذكرة اعتقال ضده بناء على طلب تقدم به مدعي المحكمة الجنائية الدولية. وقد دعا الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي المعارض حسن الترابي الشعب السوداني للقيام بثورة شعبية في كل ولايات السودان، في هبة واحدة حسب تعبيره، وقال الترابي أمام مؤتمر لحزبه في الخرطوم إن «الثورة الآن أصبحت فريضة عاجلة على السودانيين».
ودعا ـ في افتتاح المؤتمر العام لحزبه في الخرطوم ـ القوى السياسية لوضع التحوطات لما أسماها مآلات الثورة عقب زوال النظام، وأضاف «إذا أضربنا لنضرب معا ولنسقط النظام معا ولنرثه معا، وعلينا ألا نضيع أوقاتنا في النقاش والجدال».
وتوقع الترابي تطاول أمد الثورة حال اندلاعها والدخول في أزمة اقتصادية خانقة، وفتح الباب لنزاع مسلح يسفك الدماء، ولم يستبعد اشتعال شرارتها من الخرطوم لتعم بقية الأقاليم، وأضاف «يجب أن يكون المركز أسبق وأجمع». وفي الوقت ذاته قال المتحدث باسم تحالف الإجماع الوطني في السودان فاروق أبو عيسى إن «النظام السوداني فقد صلاحيته ولابد من إسقاطه».
وقال أبو عيسى إن مقابلة المؤتمر الوطني لطلبهم الخاص بعقد مؤتمر وطني شامل تشارك فيه كل القوى السودانية لإخراج البلاد من واقعها دفعهم للعمل الجماعي لإسقاط نظام الحكم. وكشف عن توزيع وثيقة الإعلان الدستوري والميثاق الوطني على أحزاب التحالف لدراستها، «إعدادا لمرحلة ما بعد النظام والاستعداد لتحمل المسؤولية. في سياق آخر، أعلنت كينيا اعتذارها وأسفها الشديد، لمذكرة التوقيف التي أصدرها قاضي المحكمة الكينية العليا، بحق الرئيس السوداني عمر البشير.
ووصف رئيس البرلمان الكيني بالإنابة، فرح مواليم، القرار بأنه «خطأ فادح وليس من صلاحيات القاضي إصدار مثل هذه المذكرة»، مشيرا إلى ترحيب بلاده بزيارة البشير في أي وقت، وذلك حسبما ذكرت وكالة الأنباء السودانية أمس الأول.
وقال مواليم، الذي ترأس وفد برلمان كينيا في مؤتمر الاتحاد البرلماني الأفريقي الذي اختتم اعماله بالخرطوم امس، إن رئيس بلاده مهتم بهذا الموضوع بشكل خاص، وهو يحترم ويقدر الرئيس السوداني وشعبه، «وأن هذا القرار لا يمثل الحكومة الكينية من قريب أو بعيد»، مؤكدا أن وفدا على مستوى عال سيزور الخرطوم لمقابلة الرئيس البشير وإزالة اللبس الحادث.
وأعلن عن توجيهات صدرت للمدعي العام بتقديم استئناف للمحكمة وإسقاط الأمر القضائي فورا، بعد أن اعتبرته الحكومة الكينية غير صحيح وغير مبرر. من جانب آخر، صرح مبعوث الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى السودان، برنستون ليمان بأن انتقال الربيع العربي إلى السودان ليس جزءا «من أجندتنا».
وقال في مقابلة مع صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية امس ان الحكومة الأميركية حريصة على تحسين علاقتها مع الخرطوم، وإنها تفضل إصلاحات ديموقراطية دستورية في السودان، وليس إسقاط النظام، ولا حتى تغييره.

التعليقات