المعارضة تربط مشاركتها في الحكومة باللجنة العسكرية ورئيسها المكلف يحذّر من انهيار اتفاق نقل السلطة
صتعاء - دنيا الوطن
قتل ستة يمنيين أمس في القصف والاشتباكات المستمرة في مدينة تعز جنوب صنعاء، فيما ربطت المعارضة بين ولادة حكومة الوفاق الوطني وتشكيل اللجنة العسكرية التي تأخر نائب رئيس الجمهورية في تشكيلها بموجب اتفاق نقل السلطة. ومازالت القوات الموالية للرئيس اليمني علي عبدالله صالح تقصف المدينة الأكبر في اليمن من حيث عدد السكان منذ ليل الأربعاء وتشتبك مع مسلحين معارضين يقاومونها لمنعها من السيطرة على وسط المدينة، ما أسفر حتى الآن عن مقتل 31 شخصا.
كما شهدت العاصمة اليمنية تظاهرة كبيرة تضامنا مع تعز ورفضا لمنح الرئيس علي عبدالله صالح الحصانة التي حصل عليها بتوقيعه على المبادرة الخليجية لانتقال السلطة في اليمن.
وأفادت مصادر طبية وشهود ان ثلاثة أفراد من عائلة واحدة قتلوا في القصف الذي نفذته القوات الموالية فيما قتل ثلاثة مسلحين معارضين لصالح بالرصاص خلال اشتباكات مع القوات الموالية للرئيس.
وجاء تصاعد العنف بالرغم من اعلان نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي ليل أمس الأول انه يطلب من الأطراف وقف النار وتشكيل لجنة مشتركة لسحب المسلحين والجيش «فورا» من تعز.
وأفادت وكالة الأنباء اليمنية بأن هادي الذي يمسك بالسلطات التنفيذية بموجب اتفاق نقل السلطة في اليمن، «وجه محافظ تعز وأحزاب اللقاء المشترك (المعارضة) بسرعة وقف إطلاق النار في مدينة تعز». كما وجه بـ «تشكيل لجنة لسحب القوات العسكرية وقوات الميليشيات المسلحة والعمل من اجل استتباب الأمن والاستقرار في مدينة تعز وعلى ان تكون اللجنة مشتركة من الجانبين وتشرف على سحب القوات فورا وعلى الجميع الالتزام بهذا». وكان رئيس الحكومة المكلف والقيادي المعارض محمد سالم باسندوة هدد بـ «إعادة النظر في الموقف» ما لم يقم نائب الرئيس بالتدخل لوقف القصف على تعز.
لكن المعارضة تطالب خصوصا بتشكيل اللجنة العسكرية التي تنص عليها المبادرة الخليجية لانتقال السلطة والتي يفترض ان تقوم برفع المظاهر المسلحة من اليمن وبإعادة هيكلة القوات الأمنية والعسكرية المنقسمة ويسيطر على معظمها أقرباء الرئيس.
وقال المتحدث باسم أحزاب اللقاء المشترك (المعارضة البرلمانية) محمد قحطان لوكالة «فرانس برس» أمس «ان المعارضة متمسكة بتشكيل اللجنة العسكرية التي ستقوم برفع المظاهر المسلحة من تعز وغيرها». واعتبر ان «اي تشكيل للجنة فرعية او اي مبادرة خارج اطار الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية نعتبره التفافا على الاتفاق».
كما ربط قحطان بوضوح بين تشكيل هذه اللجنة وتشكيل حكومة الوفاق الوطنية التي كلف برئاستها محمد سالم باسندوة، والتي كان يفترض ان تبصر النور أمس أو اليوم.
وقال قحطان في هذا السياق ان «أسماء وزراء المعارضة جاهزة ولا مشكلة في تقديم قائمتنا لحكومة الوفاق» التي ستشكل مناصفة مع الحزب الحاكم، لكنه اكد ان المعارضة «ستقدم قائمتها لوزرائها في الحكومة في غضون 24 ساعة من تشكيل اللجنة العسكرية».
وجدد قحطان التحذير من ان عدم تشكيل اللجنة «يفاقم هذه الأحداث وبالتالي يهدد الجهود السياسية بالانهيار».
من جانبه، قال محمد باسندوة وزير الخارجية الأسبق الذي اختارته أحزاب المعارضة لقيادة حكومة ائتلافية مع حزب الرئيس علي عبدالله صالح ان المعارضة ستعيد النظر في التزامها بالاتفاق اذا لم يتوقف القتل في تعز.
وأضاف باسندوة في بيان ان اعمال القتل في تعز متعمدة لإفساد الاتفاق، الذي وقعته أحزاب المعارضة مع صالح الذي كان قد تراجع عن توقيع المبادرة الخليجية ثلاث مرات من قبل.
قتل ستة يمنيين أمس في القصف والاشتباكات المستمرة في مدينة تعز جنوب صنعاء، فيما ربطت المعارضة بين ولادة حكومة الوفاق الوطني وتشكيل اللجنة العسكرية التي تأخر نائب رئيس الجمهورية في تشكيلها بموجب اتفاق نقل السلطة. ومازالت القوات الموالية للرئيس اليمني علي عبدالله صالح تقصف المدينة الأكبر في اليمن من حيث عدد السكان منذ ليل الأربعاء وتشتبك مع مسلحين معارضين يقاومونها لمنعها من السيطرة على وسط المدينة، ما أسفر حتى الآن عن مقتل 31 شخصا.
كما شهدت العاصمة اليمنية تظاهرة كبيرة تضامنا مع تعز ورفضا لمنح الرئيس علي عبدالله صالح الحصانة التي حصل عليها بتوقيعه على المبادرة الخليجية لانتقال السلطة في اليمن.
وأفادت مصادر طبية وشهود ان ثلاثة أفراد من عائلة واحدة قتلوا في القصف الذي نفذته القوات الموالية فيما قتل ثلاثة مسلحين معارضين لصالح بالرصاص خلال اشتباكات مع القوات الموالية للرئيس.
وجاء تصاعد العنف بالرغم من اعلان نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي ليل أمس الأول انه يطلب من الأطراف وقف النار وتشكيل لجنة مشتركة لسحب المسلحين والجيش «فورا» من تعز.
وأفادت وكالة الأنباء اليمنية بأن هادي الذي يمسك بالسلطات التنفيذية بموجب اتفاق نقل السلطة في اليمن، «وجه محافظ تعز وأحزاب اللقاء المشترك (المعارضة) بسرعة وقف إطلاق النار في مدينة تعز». كما وجه بـ «تشكيل لجنة لسحب القوات العسكرية وقوات الميليشيات المسلحة والعمل من اجل استتباب الأمن والاستقرار في مدينة تعز وعلى ان تكون اللجنة مشتركة من الجانبين وتشرف على سحب القوات فورا وعلى الجميع الالتزام بهذا». وكان رئيس الحكومة المكلف والقيادي المعارض محمد سالم باسندوة هدد بـ «إعادة النظر في الموقف» ما لم يقم نائب الرئيس بالتدخل لوقف القصف على تعز.
لكن المعارضة تطالب خصوصا بتشكيل اللجنة العسكرية التي تنص عليها المبادرة الخليجية لانتقال السلطة والتي يفترض ان تقوم برفع المظاهر المسلحة من اليمن وبإعادة هيكلة القوات الأمنية والعسكرية المنقسمة ويسيطر على معظمها أقرباء الرئيس.
وقال المتحدث باسم أحزاب اللقاء المشترك (المعارضة البرلمانية) محمد قحطان لوكالة «فرانس برس» أمس «ان المعارضة متمسكة بتشكيل اللجنة العسكرية التي ستقوم برفع المظاهر المسلحة من تعز وغيرها». واعتبر ان «اي تشكيل للجنة فرعية او اي مبادرة خارج اطار الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية نعتبره التفافا على الاتفاق».
كما ربط قحطان بوضوح بين تشكيل هذه اللجنة وتشكيل حكومة الوفاق الوطنية التي كلف برئاستها محمد سالم باسندوة، والتي كان يفترض ان تبصر النور أمس أو اليوم.
وقال قحطان في هذا السياق ان «أسماء وزراء المعارضة جاهزة ولا مشكلة في تقديم قائمتنا لحكومة الوفاق» التي ستشكل مناصفة مع الحزب الحاكم، لكنه اكد ان المعارضة «ستقدم قائمتها لوزرائها في الحكومة في غضون 24 ساعة من تشكيل اللجنة العسكرية».
وجدد قحطان التحذير من ان عدم تشكيل اللجنة «يفاقم هذه الأحداث وبالتالي يهدد الجهود السياسية بالانهيار».
من جانبه، قال محمد باسندوة وزير الخارجية الأسبق الذي اختارته أحزاب المعارضة لقيادة حكومة ائتلافية مع حزب الرئيس علي عبدالله صالح ان المعارضة ستعيد النظر في التزامها بالاتفاق اذا لم يتوقف القتل في تعز.
وأضاف باسندوة في بيان ان اعمال القتل في تعز متعمدة لإفساد الاتفاق، الذي وقعته أحزاب المعارضة مع صالح الذي كان قد تراجع عن توقيع المبادرة الخليجية ثلاث مرات من قبل.

التعليقات