عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

تليفزيون هولندى: الأقباط أحرقوا الماريناب بأيديهم

القاهرة - دنيا الوطن
أظهر تقرير إعلامى بثته قناة أن أو أس الهولندية العامة الأسبوع الماضى أن المبنى الذى أشعل بأحداث العنف فى ماسبيرو وراح ضحيتها 28 قبطيًا لم يكن كنيسة بل "مضيفة" أو بيتًا لتجمع العائلة.

ونقل موقع إذاعة هولندا العالمية عن مراسل التقرير الصحفى ليكس روندركامب اندهاشه من أن الأقباط يشيدون هذا المبنى الكبير لعدد قليل من الأقباط فى القرية لا يتعدى الثلاثين شخصًا، بحسب التقرير.

واستنتج المراسل بعد مقابلة عدد من الأقباط والمسلمين المقيمين فى المنطقة بأن المسيحيين هم من قاموا بحرق الكنيسة بعجلات السيارات القديمة وألقوا باللائمة على إخوانهم المسلمين الذى احتشدوا حول الحريق بعد اندلاعه.

ونوه روندركامب فى نهاية تقريره إلى أن الانطباع الذى أخذه العالم عن الأحداث خاطئ تماما، وأن الحقيقة كما أثبتها هو فى تقريره تبرئ المسلمين من أى تورط فى حرق الكنيسة.

وعلمت "بوابة الوفد" أن الحزب المسيحى الهولندى والهيئة القبطية فى هولندا يمارسان ضغوطًا على مراسل التقرير والتليفزيون الهولندى.

من جهة أخرى، يرى أشرف حنا من الهيئة القبطية فى هولندا أن التقرير تم إعداده "بطريقة تثير الشك، وبعيدا عن الجهات القانونية أو الكنسية المسئولة عن الموقع". وفقا لحنا فإن الحقائق التى ذكرها الصحفى فى تقريره غير صحيحة، وأن هناك مغالطات كثيرة تجلت فى عدد من الحقائق التى ذكرها المراسل. "كانت صدمة كبيرة أن نرى إذاعة هولندية رئيسية مثل أن. أو. أس تبعث بمراسلها لأسوان، ليعد تقريرًا منحازًا لجهة ضد الأخرى".

ولا يستغرب حنا من أن السكان الأقباط الذى قابلهم المراسل الهولندى لم يتحدثوا فى تفاصيل الحدث ويعتقد أنهم ربما كانوا يتعرضون لضغوطات أو مضايقات، ولكنه يتساءل لماذالم يوجه الصحفى الهولندى هذه الأسئلة للجهة الإدارية إلى الكنيسة القائمة على ترميم الكنائس.

واتفق معه جويل فور دى ويند البرلمانى الهولندى عن الحزب المسيحى قائلا: "أصبت بالدهشة من هذا التقرير الضعيف وغير المدعوم بالحقائق فى الحين الذى نشرت فيه عدد من وسائل الإعلام المصرية تقارير موثقة حول القضية تشير إلى حقيقة مغايرة تماما لما يراه المراسل الهولندى".

التعليقات